البصرة / المرسى نيوز
طالب مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في
البصرة " اليوم " مجلس النواب
والحكومة بمعالجة عدد من المؤشرات التي أسهمت في زيادة الفقر ومانتج
من تفكك اسري ومجتمعي وزيادة النزاع والانفلات في السلاح وارتفاع نسبة
الجريمة .
واضاف في بيان " ان العلاقة الإقتصادية للحكومة وافراد المجتمع ودعمها عبر تشريع قانون النفط والغاز وتوزيع الثروات العادل والحد من (الطبقية ) التي سجلت بوضع متنام ٍوخطير في ألبصرة وان لا مجتمع آمن بلا دخل آمن .
وتابع ان المؤشر الاخر هو ضعف البيئة التربوية الحقيقية و( سلطة المعلم) و
عدم انهاء الفساد بانواعه في المؤسسة التربوية ، مؤكدا على تفعيل الرقابة الجادة
للفضاء الاعلامي والمعلوماتي ودعم الجاد فيه ورصد مستوى التدني والتحريض ومواقع
بناء الانحراف .
وطالب" حكومة
البصرة المحلية بمراقبة آليات أنفاذ القانون ومتابعة أداء القيادات العليا والوسطى
واسباب الزيادة في الجريمة ونوعها وتدني إنفاذ القانون ولوائح حقوق الانسان ./
انتهى




التعليقات