3
اكتوبر
2021
الشاعر كاظم الحجاج .. شاعر الفرح حينما يكون الفرح أنشودة جميلة
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 157

كتابة واعداد : ناظم عبدالوهاب المناصير

ـــ كاظم الحجاج ، شاعر عراقي من مواليد البصرة عام 1942 ، ينحدر من مدينةالهوير في محافظة البصرة جنوب العراق ..

ـــ يحمل شهادة البكالوريوس ( شريعة وآداب ) من كلية الشريعة بجامعة بغدادعام 1967 .

ــ من مؤلفاتـه الشعرية :

*المجموعة الشعرية الأولى ( أخيرا" تحدث شهريار ).

*المجموعة الشعرية الثانية ( ايقاعات بصرية ) .

*المجموعة الشعرية الثالثة ( غزالة الصبا).

*المجموعة الشعرية الرابعة ( ما لا يشبه الأشياء ).

*المجموعة الشعرية الخامسة ( جدارية النهرين ).

*دراسة أنثربولوجية في كتاب بعنوان ( المرأة والجنس بين الأساطير والأديان ) صدر في بيروت عام 2002 .

*كتب للمسرح أربع مسرحيات ، عرضت منها ثلاثا" وفازت أثنتان منها بجوائز .

ــ مارس التدريس لثمانية وعشرين عاما" ...حاليا" متقاعد ..

ــ تم تسمية المربد 32 بنسخته لهذا العام باسمه ( دورة كاظم الحجاج ) ..

ــ يتسم شعره بنبرة خالصة ويتمتع بخصوصية ، من بينهــا السخرية المفارقة التيأسسَ لهــا وقلدها آخرون ، واستثماره لقصيدة القناع التي توظف السيناريو ،والتقطيع والنزعة الواقعية في أطارٍ من اللمحة ِ المتفننة الخاطفة والنكتة الذكية ..

ــ قال عنه الأديب جابر خليفة جابر :

         شاعر البصـــرة وأميرها وجميلها الملّون بأبتسامة ، بطوله الناحل ، يرسمالبصرة بعينيه ويتشعشع ، يكحلها بالقصائد ..فهو على جدول يستريح .. أغنية نظران بجسورها القصار وشناشيلها المترفات ، أزقة باب الزبير والباشا وشارعدينار وسمفونية حي الأرض وصباح القرنة والفاو وأبي الخصيب .. يشتعل

شبابا" كلما أشتعل شيبا" ..

ــ أما الشاعر محمد صالح عبدالرضا فقال عنه :

  أيها المبتسم

في رجاء وبسمتك النزيف

أخجل أن أقول فيك شعرا" أو نثرا"

وما يهب الشعر هو الخيال وظرافة وهجاء وهموم ..

وسلوى ونظر بعين من نهرين ..

ــ مجموعته الشعرية ( غزالة الصبا ) الصادرة عام 1999 ، تكشف لديه النضج الشعري في خصوصية شعرية فيها أتبع أسلوبا" مغايرا" ، حيثُ أنه أبتدع فرعا" كبيرا" في الشعر برؤيا ساخرة ونقدية للحياة ، وطريقته في الأنزياح المكانيللتمويه السياسي ..

ــ قصيدته الطويلة ( وجهي بصراوي من سومر ) أتحفنا بها وكأنّ الأرض ترتجُ تحت أقدامِنا ، فيرفع رأســهُ ، ويندب حظ البشر .. وتدمع عيناه ، ويلفهُ الصمتُ في أحيانٍ كثيرة :

(( أمطار البصرة ــ سبحانه الله ، كما الجدري ــ تُنقَّر وجه النهرِ   هنا في البصرة ، نحنُ نقول :

  الدنيا تمطر ! لا حظْ ! كل الدنيا نعني !

  لكن . تبتديء الأمطار

  هنا من غيمة حزنٍ سوداء الدمعةِ

  أعني الأولى إلاّ خجلى ،

  مثل حزين خجلان

  هنا في البصرة ، لا يبكي رجلٌ قدّام الناس ..

  بلى ، قد تبكي أمٌّ علنا" ..

  لا لومَ على أمٍّ ،

  عادوا ببنيها ملفوفين بأعلام الدولة

  أو ملفوفين بأعلام الأحزاب .. الآن ! ..))

ــ قصيدته  ( جنوبيون ) التي بلورَ فيها مفهوما" يُغازل المكان :

  (( مثل خبزِ الأرياف

  خرجنا من تنانير أمهاتنا

  ساخنين

  لأجل أن نليق

  بفم الحياة ..))

ــ تُرجمت بعض قصائده إلى اللغة  الأنكليزية :

ترجمة الدكتور كاظم خلف العلي

والدكتور عادل الثامري

ـــ من أقواله :

   أكتفيتُ بما كتبتُ وأخذتُ من الدنيا ما أشتهيتُ ــ أجمل بيت بالدنيا التفاح ، لكن  الساكن في الأعماق الدود ..

ــ خلال أيام المربد 32  ، تلقى مكالمة من السيد وزير النقل الأستاذ كاظم فنجان الحمامي ، فأعلمه   بدار لسكناه ..

ــ أعلن في كلمة له أ ُلقيت من قبله في الجلسة الختامية لمهرجان المربد الشعري  32  دورة كاظم الحجاج .. ما يلي :

     ( لسوف أبتديْ بالتنبيه إلى أنني قد توقفتُ عن كتابة الشعر بعدما تكرّم الصديق ستّار محسن صاحب دار ( سطور ) بطبع أعمالي الشعرية في كتاب خازن لها ,,وكما نصح الشعراء والأدباء بقوله : لا تطبعوا أعمالكم الكاملة وأنتم أحياء فقد تربككم كما أربكتني ...

 

 

 

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار