بغداد/ المرسى نيوز
اكد
الناطق باسم مجلس الوزراء وزير الثقافة حسن ناظم :" ان السنة التي مرت على
الحكومة لم تكن سهلة إطلاقاً، مبينا :" ان الأسبوع الماضي كان صعباً والقضية
ومصاعبها عالجها رئيس الوزراء بحكمة وصبر وهي الان قيد التحقيق في العمليات
المشتركة بانتظار نتائجها والسلطة القضائية هي التي تقرر ما سيحدث".
وقال ناظم في
المؤتمر الصحفي الاسبوعي :"ان الحكومة ورئيسها ، تعمل لصناعة عراق قوي يعود
لعهده السابق . وهذا لايحدث مادامت هناك تجاذبات "، مشددا على :" ان
الحكومة هي التي تحتكر السلطة والسلاح ".
ودعا الكتل
السياسية الى ابعاد الحكومة عن اي هدف سياسي ،وهي لن تشترك بالانتخابات وتعمل وفق
مصلحة الوطن .
وعن الوضع
الوبائي وجائحة كورونا ، اشار المتحدث الى :"ان مجلس الوزراء صوت على عدة
قرارات بشان الوضع الوبائي منها الابقاء على الدوام الرسمي بنسبة 50% مع
جلب الموظفين فحصا سالبا كل اسبوع ، او بطاقة تلقيح ويجب اخذها حتما لانها تتعلق
بأرواح البشر ".
وعن اهم قرارات
جلسة اليوم ، قال ناظم :" ان مجلس الوزراء خول وزارة الداخلية صلاحية التعاقد
بموضوع الجوازات والفيزا والبوابات الالكترونية في ظل ان العالم سيترك التعامل
بالجوازات الورقية عام 2023، كما صوت المجلس على توجيه دعوة خاصة لشركة توتال
الفرنسية واخرى صينية للاستثمار في الطاقة الشمسية والمضي بذلك عبر وزارة الكهرباء".
واضاف :"
ان المجلس ماض بالغاء اجازات المشاريع الاستثمارية المتلكئة التي نسب إنجازها 35%
فما دون ، وهو قرار جريء ومهم لوضع حد للشركات المتلكئة ".
وحول عودة عوائل
داعش الى العراق بين ناظم :" ان هذه العوائل عراقية واجبرتها الظروف ان تكون
في المناطق التي شهدت عمليات ارهابية ، ولايمكن ان تستبعد الدولة الجوانب
الانسانية ، ووستعالج وضعهم بتاهيلهم عبر مركز الامل".
واكد :" ان
المدن المحررة تحظى بدعم من الحكومة والدول الشقيقة والاتحاد الاوروبي والمجتمع
الدولي لاعادة تأهيلها وبنائها، مؤكدا مضي الحكومة بمتابعة ومكافحة قضايا الفساد
رغم الضغوطات ، وماقدمته من خطوات بهذا المجال يعد الاكثر من الحكومات السابقة،
لكن هذا لايعفيها من استكمال اجراءاتها واعلانها للراي العام بهذا المجال وغيره ،
كما حدث في القبض على مجاميع الموت في البصرة ومستشفى ابن الخطيب.وان اي تاخير
بتقديم اجراءات عاجلة يعود لمصاعب في ايجاد الادلة وليس اهمالها./انتهى




التعليقات