البصرة / المرسىى نيوز

 نظم المركز الثقافي جامعة البصرة بالتعاون مع نقابة الفنانين فرع البصرة  ندوة بعنوان (ثقافتنا الى اين ) بمشاركة أساتذة  ورؤساء المؤسسات ومنظمات رسمية  ومجتمع مدني المعنية بالثقافة والاعلام  "  على قاعة مارلا في مجمع كليات باب الزبير .

واكد رئيس جامعة البصرة الدكتور سعد شاهين حمادي في كلمته " على دور الجامعة في دعم الثقافة في المدينة لتحقيق رؤى  موحدة تجمع المثقفين والصحفيين والفنانين والادباء والنهوض بالثقافة البصرية .

واضاف " فقد أصبح العراقيون في ظل الانفتاح الثقافي الكبير الذي وفرته وسائل الاعلام وشبكة المعلومات ( الانترنيت) يطلعون على ثقافات بلدان عدة وأصبحت الهوية الثقافية البصرية في مفترق طرق مما يحدونا الى وضع استراتيجية طويلة الامد برعاية الجامعة والمؤسسات التي دعوناها  .

  بعدها بدأت اعمال الندوة التي تضمنت خمس مداخلات كان اولها الجانب الاكاديمي ودوره في التكوين والاعداد قدمها عميد كلية الفنون الجميلة الدكتور  علي عبود  الكناني ، اما المداخلة الثانية كانت لنقيب الفنانين فرع البصرة فتحي الشداد تلتها  مداخلة الدكتور مجيد الجبوري  ممثلا عن المركز الثقافي ومداخلة الاديب  باسم القطراني عن اتحاد الادباء والكتاب بعدها تم فتح باب المناقشة والحوار لطرح وجهات نظر المشاركين بالكيفية التي يتحرك فيها الجميع يد واحدة من اجل الارتقاء بالحراك الثقافي بمدينة البصرة.

وذكر مدير المركز الثقافي عبد الكريم عبود " تهدف الندوة للوقوف على دراسة واقع الثقافة في مدينة البصرة والبحث بشكل جاد على مداخل لرسم خارطة طريق واضحة يساهم فيها جميع المثقفين من اجل حراك ثقافي يؤسس لمستقبل افضل مع التأكيد على دور الجامعة في الانفتاح على المجتمع بالتعاون مع نقابة الفنانين والجهات الاخرى لتعزيز هذا الهدف الاستراتيجي الذي سنحول فيه جميعا الثقافة الى نصر بناء للمجتمع .

وخرجت الندوة بتوصيات "  اهمها الاهتمام بالبنى التحتية وبناء مرافق ثقافية تمثل معمار المدينة وجاءت توصية تشكيل مجلس اعلى للثقافة يمثل جميع المؤسسات ذات العلاقة والعمل على انجاز خطة هذا المجلس كما اتفق الحاضرون برفع رسالة الى اصحاب القرار تتضمن التوصيات واليات تنفيذها من اجل الرد بالعمل والابداع عن تساؤل الحلقة ثقافتنا الى اين ./انتهى