البصرة
/ المرسى نيوز
بحث
النائب الأول لمحافظ البصرة المهندس محمد طاهر التميمي ، مع نائب الممثل الخاص
للامين العام للامم المتحدة في العراق ، انجيبجورك سولرن كشلادوتير ، الوضع الأمني
العام في المحافظة ، وتأثير النزاعات العشائرية على مجرى الانتخابات المقبلة.
واكد التميمي
خلال اللقاء بان الوضع الأمني في المحافظة يعتبر جيدا ومستتبا من جميع النواحي
الامنية ، وتسعى الحكومة المحلية في البصرة لتحجيم النزاعات العشائرية والحد منها
بالتنسيق مع الأجهزة الامنية والجهات الدينية لفض تلك النزاعات ، وتصفير هذا الملف
بشكل كامل".
وقال بيان لمكتب
التميمي " انه تم مناقشة استحقاقات البصرة المالية للنهوض بواقع المحافظة
لاقامة المشاريع الإستراتيجية ، والتي ستسهم بشكل مباشر في القضاء على البطالة ،
وتشغيل اكبر عدد ممكن من الشباب العاطلين عن العمل ، فضلا عن طرح النائب الأول
للمحافظ مديونية الحكومة المحلية لدى وزارة المالية الذي يصل بحدود الــ 25
تريليون دينار من نسبة مبلغ الــ 5 من الــ ( بترو - دولار ) من النفط المُصدّر
والمكرر الذي بذمة الحكومة الاتحادية ، مبينا انه حال تسليم هذه الأموال الى
البصرة ستمكنها من النهوض بواقعها الاقتصادي والخدمي والاعماري ويصدق تسميتها
كعاصمة اقتصادية للعراق".
وأشار البيان
الى مناقشة النائب الأول مع ممثلة الامم المتحدة ، قانون الانتخابات الجديد الذي
من الممكن ان يحدث تغييرا في الوضع السياسي الحالي للبلد من خلال انتخاب اشخاص
يمثلون مناطقهم بكل فعلي ، وبمراقبة أممية للاشراف على الية التصويت على
الانتخابات البرلمانية المقبلة ، فضلا عن دعم الحكومة المحلية مكتب مفوضية
انتخابات البصرة لوجيستيا لإنجاح العملية الانتخابية"./انتهى




التعليقات