الكوفة/المرسى نيوز/ سعدون الجابري

أقيمت صلاة الجمعة اليوم في مسجد الكوفة بإمامة كاظم الحسيني ، وسط إجراءات صحية مشددة. بعد توقف دام عدة أشهر بسبب إجراءات الحظر التي رافقت جائحة كورونا في العراق .

وقال الحسيني في الخطبة: إن من أوضح الحروب التي تشنها قوى الشيطان ضد الإسلام وضد نبي الإسلام، هي حرب إحتلال فلسـ.طين لتهويدها وطرد أهلها المسلمين .

واضاف" أن الله قيَّض من يدافع عن المسجد الأقصى ويحفظ لفلسـطين كرامتها ، وهم أولئك الصناديد الأحرار الذين توارثوا جينات المقاومة والتضحية مهما كان العدو الصهيــوني طاغياً ومتوحشاً.  معتبرا : أن المـقاومة الإسلامية تؤكد أن "إسـرائيل" اللقيطة ، ليس فقط من الممكن إفشال مشروعها ، بل أن زوالها قد أصبح وشيكاً .

وا قول الشهيد محمد الصدر من على منبر الكوفة : إن الوعد الإلهي بزوال أمريكا وإسـرائيل آت ، موجهاً رسالة إلى الشعب الفلسـطيني "من هنا من مساجد العراق نحييكم ، وندعو لكم بالثبات والنصر على عدو الله وعدونا ، ونبارك لهم انتصارهم التاريخي الذي لم نشهد له مثيلا منذ سبعين عاماً .

واشار خطيب الجمعة إلى ذكرى هدم قبور أئمة البقيع الذي وافقت ذكراه يوم أمس قائلاً: إن هدم مشاهد أئمة العترة في بقيع الغرقد تكرر مرتين في التاريخ وليس مرة واحدة ، وفي كلا المرتين كان على يد الوهابي .

واكد ان هدمها مؤشر على بلوغ الأمة العربية والإسلامية بشكل عام والوهابية بشكل خاص دركة سفلية سحيقة من الانحطاط .

وبين الحسيني : ان تخريب مشاهد المعصومين وتسويتها بالتراب إنما هو رفع استحقاق الأمة لبقاء هذه المراقد مفتوحة للناس ملجأ وملاذاً . لافتاً : إلى ان الأرض التي تشتمل على جسد المعصوم هي أرض مباركة ، وهي أمان ومحل سلام ودعاء ، فإذا حرم الناس من ارتياد ذلك المكان فقد حرموا خيرا كثيراً .

واوضح"  ربما هذا ما يفسر إصرار السيد مقتدى الصد ، الله ربما فيها رمزية واضحة على إغلاق باب الرحمة الإلهية ، ومثل هذه التصرفات تؤثر في النظام التكويني ./ أنتهى