البصرة / المرسى نيوز

 أكد شيوخ عشائر البصرة على حل المشاكل العشائرية التي تهدد السلم الأهلي والحد من النزاعات العشائرية وفرض سلطة القانون في المحافظة وذلك خلال المؤتمر العام لمشروع السلم الاهلي في البصرة وبحضور شخصيات سياسية  وقائد شرطة المحافظة وممثلين عن محافظ البصرة وقائد العمليات, وممثل وزير الداخلية مدير دائرة شؤون العشائر في الوزارة العميد ناصر النوري .

وقال ممثل زعيم التيار الصدري في البصرة السيد حازم الاعرجي خلال كلمته" "ان هذا المؤتمر جاء بعد نقاشات طويلة وزيارات شملت الكثير من الاقضية والنواحي في محافظة البصرة ولقاء الكثير من شيوخ ووجهاء العشائر الكريمة في المحافظة للحد من النزاعات العشائرية وفرض سلطة القانون ضمن مشروع أطلقه السيد مقتدى الصدر تحت اسم (مشروع السلم الاهلي ) في البصرة".

كما دعا  إلى الحفاظ على المتبنيات الأخلاقية والشرعية من أجل أبعاد المفسدين الذين يثيرون المشاكل العشائرية وينتهكون الأعراف والتقاليد العشائرية والتي تتحلى بها عشائرنا الأصيلة". مشيدا  بدور الأجهزة الأمنية في البصرة ودورها ومطالبا الحكومة بدعم هذه الأجهزة وتقويتها لتفرض سيطرتها التامة على مجريات الوضع .

وبدوره اشار  مدير شؤون العشائر في وزارة الداخلية العميد ناصر النوري لبعض القوانين التي أقرتها الحكومة المركزية بمعاقبة مثيري الفتن العشائرية ومرتكبي جرائم الثارات والدكة العشائرية والتي قد تصل للإعدام.

واوضح النوري "ان الوزارة تتابع وبشدة مثل هذه الانتهاكات مشدداً على ضرورة تكاتف الجميع من الشيوخ والوجهاء للحد من هذه الانتهاكات وعدم السماح لأي شيخ عشيرة المطالبة بحق من يخالف القانون فيما يخص الدكة والقتل العمد وتهريب المخدرات والمتاجرة بها.

وتضمن الوثيقة التي تم الاتفاق عليها/  ميثاق السلم الأهلي / عدة فقرات والذي حاز على قبول عشائر البصرة والذي سيحد من المشاكل العشائرية في المحافظة "منها"

منع وعدم اجازة كتابة كلمة (مطلوب دم) على الجدران لما لهذه العبارة من تهديد مرعب لامن المواطن ، ولا يجوز تهجير العوائل بسبب النزاعات ، وعدم اطلاق العيارات النارية في المناسبات ، كما ان العشائر غير ملزمة بتحمل تبعات المعاملة الربوية / الفايز / ،والبراءة من تجار المخدرات ومروجيها ./انتهى