28
مارس
2021
شخصية من بلادي ...رئيس الوزراء العراقي احمد مختار بابان
نشر منذ 8 شهر - عدد المشاهدات : 410

احمد مختار بابان ،سياسي شغل منصب رئيس الوزراء في عام 1958 ، وأصل عائلته من القومية الكردية من مدينة حلبجة ويرجع نسب عائلته إلى سلالة بابان وهي من الأسر الكردية وكانت لأسرته مجالس دينية وعلمية وأدبية يتردد عليها الفضلاء والعلماء من أهل بغداد ، وجده الأكبر إبراهيم باشا مؤسس مدينة السليمانية

* ولد احمد في مدينة الحلة عام 1901م ودرس في المدرسة السلطانية ثم دار المعلمين والحقوق وتدرج في المناصب الحكومية التي بلغت 30  منصبا اولها كاتب اول في وزارة العدلية ثم موظفا في الديوان الملكي وحاكم لمدينة الكوت ومدعي عام وعضو مجلس الأعيان وأخرها رئاسة الوزراء.

* كان له دور كبير وفاعل في المفاوضات التي جرت بين الحكومة العراقية وشركات النفط وتوصله الى الاتفاق على مناصفة الإرباح وتحرير الأراضي غير المستثمرة من حكر الشركات وكان هدفه الذي ذكره في الخطاب الوزاري هو مضاعفة متطلبات المعيشة للعراقيين وتوفير السكن اللائق والخدمات الاجتماعية والتعليم ولكنه لم يتسنى له فعل شيء حيث قام انقلاب تموز 1958 بعد شهر واحد من الاتفاق مع شركات النفط .

* المناصب التي تولاها : ( قاضي في المحاكم العراقية لمدة 17 عاماٌ، وفي أغلب المحافظات / متصرفاٌ ومحافظا لمدينة كربلاء في 5 / 10 / 1942 / وزيراٌ للعمل والشؤون الأجتماعية في وزارة نوري السعيد / في 25 / 12 / 1943 وزير العدلية في حكومة نوري السعيد / في 4 / 6 / 1944 وزير العدلية في حكومة حمدي الباجه جي / في 29 / 8 / 1944 وزير الشؤون الأجتماعية في حكومة الباجه جي الثانية / في 23 / 6 / 1946 وزير الشؤون الأجتماعية في وزارة توفيق السويدي / في 20 / 6 / 1947 / وزير الدفاع ووزير المعارف في وزارة علي جودت الأيوبي الثالثة / عمل لفترة طويلة رئيساٌ للديوان الملكي / في مايس / 1958 أصبح رئيساٌ للوزراء.

* في 17 / 10 / 1958 وقف في قفص الأتهام أمام المحكمة العسكرية العليا (محكمة الشعب)، والتي تأسست بعد ثورة تموز 1958، والتي كان يرأسها المقدم فاضل عباس المهداوي.

* في تأريخ 19 / 11 / 1958 حكم عليه بالإعدام شنقاٌ حتى الموت وبعد أصدار ذلك الحكم القاسي عليه أستطاعت أبنته (سراب) ووالدتها من مقابلة الزعيم عبد الكريم قاسم وطلبتا منه العفو عنه وأخلاء سبيله، وقد لبى عبد الكريم طلبهما وأطلق سراحه فوراٌ.

* سافر مع عائلته إلى لبنان وبعد ذلك إلى ألمانيا.

* توفي بتاريخ 2 ذو القعدة 24 تشرين الأول 1976 ، في مدينة بون

* طيلة فترة حياته الوظيفية كوزير أو كرئيس للديوان الملكي أو رئيس وزراء لم يلاحظ عليه أية سلبيات من ناحية الجشع والطمع واستغلال الوظيفة، أما على الصعيد الإنساني والاجتماعي فكان متواضعاٌ جداٌ لايفرق بين الغني والفقير والضعيف والقوي، ولم يكن من أولئك الذين استغلوا الوظيفة واستفادوا من تلك الوظائف فعائلته معروفة بالثراء ولهم أملاكهم في بغداد والمحافظات الأخرى وأولاده في عائلته كانوا متمسكين بتلك التعليمات./انتهى

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار