البصرة /المرسى نيوز

رفض النائب عن البصرة جمال المحمداوي إقرار العديد من الفقرات في موازنة عام 2021 في صيغتها الحالية معتبراً اياها موازنة تسبب اضراراً كبيرة للعراق

واكد المحمداوي في مؤتمر صحفي  "رفضه بشدة بيع أصول الدولة المالية معتبرا  ذلك تهديدًا واقعيًا للاقتصاد الوطني اضافة الى ان توقيته في ظل حكومة متفق على مرحلية مهمتها ومع انتشار الفساد فان المخاطر تزداد وتتعاظم . وكذلك رفض بيع الأراضي الزراعية المملوكة للدولة علما ان البرلمان قد اسقط هذه المادة في قوانين الموازنات السابقة .

كما رفض المادة التي تسمح بخصخصة شاملة للقطاعات المملوكة للدولة كالنفط والغاز والقطاع المصرفي الحكومي والبني التحتية للكهرباء والصحة وغيرها . وطالب المحمداوي" بإلغاء هذه المادة كما تم الغاؤها في موازنات الأعوام السابقة مبينا " انه ليس صحيحًا ان يقيد ادراج مشروع استثماري بموافقة وزارة التخطيط فقط ولابد من اضافة موافقة مجلس الوزراء على ذلك أيضا .

ودعا الى عدم الموافقة على بقاء العجز في الموازنة بمبلغ (٧١) تريليون دينار خصوصًا وان (٤٧) تريليون دينار منه يراد ان يمول بحوالات على البنك المركزي وهو تهديد خطير لاحتياطي العملة ، كما طالب ان يتم الإلتزام بقانون الإدارة المالية الذي منع ان يتجاوز العجز ٣٪؜ من مجموع الناتج المحلي الإجمالي .

واشار الى انه في الوقت نفسه نرفض بشدة الأفكار المطروحة والمتداولة بفرض ضريبة على الوقود المستورد للسيارات بنسبة ٢٥٪؜ ، ونعجب من هذه المقترحات التي تزيد معاناة المواطن خصوصا مع إصرار البعض على ابقاء سعر الصرف (١٤٥٠) دينار لكل دولار .كما نطالب بايقاف كافة النفقات الحكومية غير الضرورية .

وكرر المحمداودي مطالبه " بإلزام شركات الهاتف النقال بتسديد ما بذمتها من غرامات والتزامات مالية خلال ثلاثين يوما وفي حال تخلفها تسحب منها التراخيص " رافضا .مقترح إيقاف تمويل جميع الشركات العامة عند عدم تقديمها موازنتها خلال النصف الأول من السنة المالية ، موضحا ان ذلك يعني قطع رواتب الموظفين فيها وهم لايتحملون هذا التقصير والمفروض تتوجه المساءلة على المسؤولين الذين لايلتزمون بتقديم موازنة الشركات العامة .

واشار المحمداوي الى البطاقة التموينية برفض حجبها عمن يستلم راتبا بمقدار مليون دينار ونرى ذلك زيادة معاناة للمواطن الذي يراد له ان يتحمل تبعات رفع سعر الصرف وضريبة الوقود ، والمفروض ان تحجب عمن يستلم راتبا يزيد على المليونين دينار .

وأبدى استغرابه كثيرا من فرض رسوم على السيارات ( المهربة ) لفسح مجال لعقد صفقات مريبة من جهة وتأسيس لأفعال غير قانونية .ونوه ان زيادة سعر المنتجات المحلية التي يفرض القانون على الوزارات شراءها بنسبة ١٠٪؜ عن سعر مثيلاتها المستوردة تعتبر قليلة ويفترض زيادتها الى نسبة ٢٠٪؜ لتشجيع المنتج المحلي .

كما رفض المقترح الذي يلزم وزارة المالية بعدم المطالبة بالجداول التحليلية للأرصدة التي تنقلها الوزارة الى الدوائر التي نقلت لها الصلاحيات وتم انفكاكها عن الوزارات ،، ويكتفي المقترح المذكور فقط بتحميل الدائرة المعنية مسؤولية البيانات التي تقدمها .. والمفروض ان يحصل التحقق والتأكد مسبقا من خلال الاطلاع على الجداول التحليلية محذرا  من التطبيق الانتقائي في المقترح الذي يلزم وزارة المالية بالتسوية القيدية المحاسبية للديون المتقابلة بين القطاع العام والخاص .. لان بعض ديون القطاع الخاص على الدولة تعود لمستثمرين محليين وبمبالغ طائلة تتجاوز واقع الخدمة المقدمة كما هو حال مستثمري الكهرباء المحليين . اذ اشارت تقارير الرقابة المالية الى ان كلف المشاريع الاستثمارية لهؤلاء تعادل تسعة أضعاف القيمة الواقعية للعمل !!

واضاف  انه ومن الغريب المقترح الذي يحمل وزارة المالية زيادة الكلف للفقرات غير المنفذةالتي تحتوي على مواد استيرادية في العقود الحكومية المستمرة ، في حين تبقى الطبقات الفقيرة  ومحدودة الدخل تتحمل تبعات ارتفاع سعر الصرف وهي الأولى من غيرها من طبقات المجتمع بالحماية من اثار قرار سعر الصرف غير المنطقي .وهذا المقترح في حال التطبيق سيمتد لحالات كثيرة يستفيد منها غير المستحق وأصحاب الأموال الواسعة !

ورفض المحمداوي مقترح تمديد العمل بقانون العفو من العقوبات الضريبية لانه يمنع من محاسبة المتخلف عن الالتزام بدفع الضريبة ومضاعفة الغرامات المالية عليه ولان مدة نفاذ القانون انتهت فلايجوز تعديله او تمديد مدة نفاذه الا بقانون يتضمن قراءة أولى وثانية ومن بعدها التصويت./انتهى 1