البصرة / المرسى نيوز

 حمل النائب عن محافظة البصرة " كاظم فنجان الحمامي وزارة النفط مسؤولية الانتهاكات والخروقات المتكررة في المياه الإقليمية العراقية.

واشار الحمامي بحسب بيان تلقت / المرسى نيوز / نسخة منه  إلى آخر الخروقات التي وقعت قرب مدخل خور عبد الله، والتي تمثلت ليلة البارحة بظهور ما يشبه اللغم البحري، أو جسم غامض، وكان هذا الجسم ملتصقا على بدن الناقلة الليبيرية (POLA) المتواجدة هنا منذ مدة في منطقة عمليات شركة التسويق النفطي (سومو). مبينا " وكانت هذه الناقلة تُستخدم كصهريج عائم لتخزين الشحنات النفطية المنقولة إليها من ميناء خور الزبير.

واضاف "  ان منطقة المياه الوطنية التي تعمل فيها شركة تسويق النفط (سومو) غير خاضعة حتى يوم أمس لسيطرة الموانئ، ولا توجد فيه مفرزة واحدة تابعة لقيادة القوة البحرية، ولا لخفر السواحل، وذلك بعد أن توسعت وزارة النفط في السنوات الأخيرة داخلها بالطول والعرض، واستحوذت على المسطحات المائية الخاضعة لسيطرة الموانئ، والخاضعة أيضاً لرقابة دوريات زوارق القوة البحرية.

 واكد الحمامي "  على الجهات الرقابية في مجلس النواب التدخل بقوة لمنع تكرار هذه الخروقات، فقد دفع الله ما كان أعظم، ولولا عناية الله لتفجرت المنطقة برمتها، ولبلغت قوة التفجير فيها أضعاف قوة تفجير ميناء بيروت، لكن الله لطف بنا، وأبعد عن موانئنا هذا الشر المستطير. /انتهى