بغداد/ المرسى نيوز
ترأس رئيس هيأة المنافذ الحدودية اللواء
الدكتور عمر عدنان الوائلي اجتماع مجلس الهيأة
(11) لسنة 2020 والذي عقد في مقر الهيأة وبحضور أعضائه من ممثلي الوزارات والهيئات
والمحافظات المعنية بعمل المنافذ الحدودية وتم التواصل مع بعض الأعضاء من خلال الدائرة
التلفزيونية.
وثمن الوائلي في بيان للهيأة " جهود ومثابرة أعضاء
المجلس للتواصل وحرصهم على إصدار التوصيات في مجلس الهيأة بمهنية وروح وطنية ، مشيرا
الى ان رئيس الوزراء اشاد بملف المنافذ الحدودية والدوائر العاملة في تنفيذ البرنامج
الحكومي لمحاربة الفساد والتهريب وتعظيم الإيرادات
الحكومية، والإجراءات المتخذة لتقليل الحلقات الروتينية لإنجاز المعاملات الكمركية
وتبسيطها وتنشيط الحركة التجارية مع الحفاظ على تطبيق القوانين والتعليمات النافذة،
والتوجه نحو استخدام التقنيات الإلكترونية في اتمتة الإجراءات وما تم إنجازه والمتعلق
بالمنصة الإلكترونية بالتعاون المشترك مع الدوائر العاملة في المنافذ الحدودية مع استحداث
برامج مبتكرة واضافتها لأحكام السيطرة على شهادة المنشأ والوصل الضريبي المعد من قبل
ملاكات الهيأة.
واضاف البيان " نوقش في الاجتماع عدة
محاور من جدول الأعمال والذي تضمن إهداء هيأة المنافذ الحدودية أجهزة السونارات المتواجدة
في المنافذ الجمركية إلى الجهات ذات العلاقة والاختصاص والعمل عليها وكذلك مناقلة العجلات
الخاصة لمفارز الكلاب البوليسية(K9) إلى مديرية شرطة
الكمارك في وزارة الداخلية إيماناً من الهيأة بممارسة دورها الذي حدد ضمن قانونها في
الإشراف والرقابة والتدقيق والتحري الأمني وعدم التدخل في العمل الفني للدوائر العاملة
في المنافذ الحدودية.
وأوضح " كما تناول الاجتماع التداخل
في المسؤوليات والصلاحيات بين وزارة التخطيط ممثلة بالجهاز المركزي للتقييس والسيطرة
النوعية ووزارة التجارة ممثلة بالشركة العامة للمعارض حول اعتماد المواصفة الخليجية
في استيراد العجلات مطلع العام المقبل والأسباب الموجبة لتطبيق هذه المواصفة.
وأوصى المجلس بأهمية عدم التداخل واحترام
خصوصية الفحص الفني الذي يقوم به الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية واحترام
الطرف الآخر بإصداره إجازات الاستيراد، مع الأخذ في الاعتبار الوضع الاقتصادي الراهن
والعمل على تعظيم الإيرادات الحكومية مع تسهيل الإجراءات للتجار العراقيين لممارسة
أعمالهم بدون قيود وواجبات تثقل كاهلهم./انتهى




التعليقات