المراسى نيوز/ متابعة

يعكف عمال برج إيفل على تجهيزه تمهيداً لإعادة فتحه في 25 تموز، بعدما أجبرت جائحة كورونا السلطات على إغلاق المعلم التاريخي لفترة هي الأطول في تاريخه منذ الحرب العالمية الثانية.

وسيسمح بعدد محدود من الزوار للدخول للبرج عند فتحه، كما سيسمح للزائرين بصعود الطابقين الأول والثاني فقط.

يعكف عمال برج إيفل على تجهيزه تمهيداً لإعادة فتحه في 25 تموز، بعدما أجبرت جائحة كورونا السلطات على إغلاق المعلم التاريخي لفترة هي الأطول في تاريخه منذ الحرب العالمية الثانية.

بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق الذى خيم على أشهر معالم العالم بالحزن والكآبة، والتى اعتادت على وجود عشاقها من جميع بقاع الأرض بها وتمتلئ بالحياة والمرح والسهر، ولكن بعد انتشار فيروس كورونا وفرضه أجواء غير معهودة على هذه المناطق السياحية والثقافية الشهيرة، وبدأت بعضها اتخاذ إجراءات إعادة الفتح أمام محبيها مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية اللازمة لعدم نقل العدوى.

حيث قررت إدارة برج إيفل فى باريس فتح البرج يوم 25 يونيو بعد إغلاقه فى منتصف مارس كجزء من القيود التى فرضتها فرنسا للحد من تفشى فيروس كورونا المستجد، ولكن لن يتم إعادة فتح مصاعد البرج فى الوقت الحالى، لأسباب صحية.

وبدلا من ذلك، سيتمكن الزوار من صعود الدرج حتى الطابق الثانى، على ارتفاع 115 مترا فوق سطح الأرض- أى صعود ما مجموعه 674 درجة.

ورغم صعوبة صعود البرج، سيطلب أيضا من أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 11 عامًا ارتداء كمامات، كما قالت إدارة البرج إنها تأمل فى إعادة فتح المصاعد إلى الطابق الثانى بمجرد أن تسمح الظروف الصحية بذلك./انتهى