البصرة / المرسى نيوز
اكد مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة ترك شريحة الشباب وهي تصارع الفقر والإهمال والأمية والمرض والفراغ والمخدرات والفساد لتؤول على نسبة منهم ينذر بنتائج خطيرة منها ارتفاع حالات الانتحار التي سجلت البصرة فيها اكثر من ٧٠ حالة من بداية عام ٢٠٢٠.
واوضح المكتب في بيان تلقت / المرسى نيوز / نسخة منه أن الرصد الميداني لأوضاع حقوق الإنسان لعموم أفراد المجتمع في محافظة البصرة و منهم شريحة الشباب، تعاني من غياب التخطيط والاستراتيجيات الخاصة في بناء هذه الشريحة والاهتمام.
لافتا الى ان برامج مهمة قدمها المكتب لدعم الشباب لكن للأسف تواجه بالرفض من قبل حكومات البصرة المتعاقبة. لافتا الى ان عدم الاهتمام جاء رغم مجموع مايرد لبرامج دعم الشباب لايصل إلى ١٠٪ من قيمة مشروع شارع يرصف بالاسمنت.
وأكد البيان ان ما قدم يدخل ضمن توعية وتأهيل وتنمية وتدريب شريحة الشباب والعمل على تنميتهم واشراكهم في العمل و البناء والقيادة " داعيا إلى وقفة جادة واعادة النظر من الحكومتين المركزية والمحلية لسياستهما إزاء الشباب. / انتهى




التعليقات