![]() |
|
|
12
مارس
2026
|
رئيس مركز الغد للدراسات في بغداد يحذر من تداعيات أي تصعيد عسكري ضد ايران سيؤثر على استقرار منطقة الشرق الأوسط
نشر منذ 2 ساعة - عدد المشاهدات : 7
|
بغداد / المرسى نيوز / جعفر محيي الدين
حذر رئيس مركز الغد للدراسات في بغداد الدكتور علي عبد الرزاق محيي الدين، من تداعيات أي تصعيد عسكري ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيؤثر على استقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتسم باضطراب سياسي واقتصادي يجعلها غير قادرة على تحمل صراع جديد قد يوسع دائرة الفوضى في المنطقة.
وقال محيي الدين في تصريح / لوكالة المرسى نيوز / إن الممارسات الأمريكية داخل الأراضي العراقية لم تعد مجرد تحركات عسكرية شكلية، فهي باتت تمثل استخداماً فعلياً للقواعد العسكرية في نشاطات جوية وعسكرية، سواء عبر الطائرات المسيرة أو التحركات الجوية الى جانب عمليات الانزال في مناطق من صحراء النجف والسماوة والموصل. لافتا الى أن هذه الممارسات تتم خارج الإطار السيادي للعراق وتشكل انتهاك واضح لسيادة الدولة وقرارها الوطني .
وأضاف :" أن هذا الواقع يطرح تساؤلات جدية حول موقف الحكومة العراقية ودورها في حماية السيادة الوطنية، مشيراً إلى أن المسؤولية المباشرة تقع على عاتق رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بصفته القائد العام للقوات المسلحة. مؤكدا أن أي تقصير في هذا الملف الحساس يستدعي موقف واضح وصريح من الحكومة أمام الشعب العراقي.
وبين رئيس مركز الغد للدراسات:" أنه إذا لم تتمكن الحكومة من ضبط هذا الملف ومنع استخدام الأراضي العراقية في صراعات إقليمية، فإن ذلك يضعها أمام مسؤولية سياسية وأخلاقية كبيرة، داعياً إلى مراجعة جدية للموقف السياسي، ومشيراً إلى أن القوى السياسية داخل الإطار التنسيقي قادرة على تقديم بدائل قيادية، وفي مقدمتها نوري المالكي، إذا تطلبت المرحلة قيادة أكثر حزماً في حماية السيادة العراقية وعدم الخضوع لأي ضغوط أو إملاءات خارجية.
وختم محيي الدين حديثه بالتأكيد على أن سيادة العراق واستقلال قراره الوطني يجب أن يبقيا فوق كل الاعتبارات، وأن مسؤولية الدولة اليوم هي منع تحويل العراق إلى ساحة صراع تخدم مصالح الولايات المتحدة أو أي عدوان إسرائيلي في المنطقة. فالعراق لا ينبغي أن يكون منصة لتصفية الحسابات أو تنفيذ أجندات خارجية، بل دولة ذات قرار مستقل تحمي أرضها من أن تُستغل في حروب لا تخدم أمنه ولا استقراره./ انتهى
