البصرة / المرسى نيوز
اوصت ندوة علمية عقدتها جامعة البصرة للنفط والغاز بعنوان
"المخدرات وتأثيرها السلبي على الفرد والمجتمع وسبل القضاء عليها " مجموعة من التوصيات والارشادات التوعوية من
بينها ضرورة تكثيف التوعية في المؤسسات التعليمية وتقديم الدعم للأفراد المتأثرين
بالإدمان مع التركيز على دور العائلة والمجتمع في توفير بيئة صحية للشباب كما اكدت
" التوصيات بضرورة نشر الثقافة الصحية والامنية وتوعية الطلبة والشباب
وتشجيعهم على الأنشطة البدنية اليومية بخاصة في الأماكن المفتوحة لما لها من تأثير
إيجابي على الصحة العامة ومكافحة ظاهرة الإدمان التي تنهي حياة الإنسان.
وتهدف الندوة التي نظمتها شعبة
التعليم المستمر وشعبة الإرشاد التربوي والتوجيه النفسي في جامعة البصرة للنفط
والغاز بالتعاون مع كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز ، اليوم الاربعاء"
إلى زيادة الوعي والمعرفة
عن مخاطر المخدرات وتأثيرها السلبي على الفرد و توجيه الافراد نحو ممارسة التمارين
والانشطة الرياضية لما لها من دور في تحسين الصحة العامة وتعزيز الوقاية من
المخدرات وأهمية الرياضة اليومية في تعزيز الصحة النفسية والجسدية ودورها في تقليل
مخاطر المخدرات وعدم إدمانها و تعاطيها.
وذكر مدير اعلام الجامعة
الدكتور حيدر الاسدي في تصريح " تناولت الندوة تعريف معنى المخدرات الإدمان
لدى الفرد والمجتمع، والنظر على أهم الأسباب التي تؤدي لتعاطي المخدرات والتأثير
المخدرات السلبي الذي ينطوي على الفرد والمجتمع، منها السياسية والأسرية، والبطالة
وحب الاستطلاع وانعدام الرقابة من قبل الأسر لأبنائهم وهم في مقتبل العمر.
واضاف " حاضر في الندوة كل من مدير شعبة
مخدرات البصرة العميد همام مجيد عبد عون ومدير علاقات وإعلام شعبة مخدرات البصرة
الدكتور صدام عبد الجليل الموسوي ومدير الشعبة القانونية العقيد الحقوقي علي محسن
والدكتورة أمل مهدي جبر والمدرس المساعد عزام حامد جاسم والمفوض ماجد غانم جاسم.اشاروا
فيها الى أهم طرق العلاج لهذه الآفة الخطيرة والفتاكة التي انتشرت بين فئة الشباب،
ومن تلك الطرق العلاجية، الخطاب الديني والوازع الديني الذي يهدف إلى أفضلية
الإنسان وتكوين عقله بأبعاد شتى نحو الأفضل وعدم الإنخراط بأمور تنحدر نحو هلاك
الشخص وتدمير حياته، وإذ تناول المحاضرين أيضاً في محاضراتهم مجموعة متنوعة من
المواضيع المتعلقة بالتأثيرات السلبية للمخدرات على الصحة الجسدية والعقلية
وتداعياتها على أفراد الأسرة والمجتمع بشكل عام.
وتابع بالقول :" ركزت
الندوة على كيفية تحديد آفاق العلاج والتوعية والدعم في على مستوى الفرد والمجتمع،
إضافة الى كيفية التعامل مع هذه العوامل الخطيرة التي تشجع على التعاطي والإدمان
والتثقيف لحماية مجتمعاتنا من هذه الظاهرة الخطيرة الدخيلة وبذل كل السبل من أجل
مكافحتها وعدم تكاثرها بين أفراد المجتمع وتكون مسؤولية الجميع وتضامن مشترك بين
المجتمع والمؤسسات الدولة لبذل الجهود والسبل للقضاء عليها والخلاص منها بشتى
السبل التربوية، والدينية والأمنية، والتثقيفية، والتوعوية، بهدف حماية المجتمع
والشباب من الضياع بسبب هذه الظاهرة الفتاكة. / انتهى




التعليقات