يبدو أن التعسف وتواصل الظلم والحيف ضد منتخباتنا العراقية أصبح السمة البارزة التي تميز توجهات الجهات ذات العلاقة بهذه البطولة اوتلك..ولعل ماحدث ويحدث مايؤكد تلك المسألة التي لعبت وتلعب بها أطراف متعددة لانريد الخوض بتفاصيلها غير أنها واضحة المعالم لكل متابع وذي بصيرة ومتمعن بما يحدث..
الأقرب إلينا من ذلك كله ماحصل يوم الثلاثاء الفائت العاشر من أيلول الحالي خلال لقاء منتخبنا الكروي مع نظيره الكويتي ضمن تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم والتي انتهت بتعادلهما من دون أهداف في مباراة أبسط مايقال عنها أنها فقدت شرف النظافة والنزاهة والعدالة-التحكيمية-!!! فيما صفق لها جناح آخر تحت مضامين واتفاقات محددة الأسعار سلفاً...
ابتدأت منذ الدقائق الأولى للمباراة بإجراء"صارخ" و"ظلم واضح" ذلك بطرد لاعب منتخبنا"ريبين سولاقا" جراء حالة لاتوجب ولاتستوجب ذلك القرار التعسفي خصوصاًوأن اللاعب الكويتي أجاد دوره في عملية السقوط!!!
ليستمر مسلسل التعسف والضغط التحكيمي لاعبينا وهم يخوضون مباراتهم ضد اكثر من طرف .!!!
في الوقت الذي تغاضى فيه عن العديد من مخالفات المنتخب الكويتي وعن ضربة جزاء لاتشوبها أية شائبة بل ولم يكلف الحكم نفسه للإطلاع على"الفار" الذي هو بالتأكيد ضمن حلقة اللعبة المرسومة فضلاًعن اشهاره اكثر من 5 بطاقات صفراء بوجه لاعبي منتخبنا ممهداً ومحاولاً خلق أجواء من القلق والإرباك ....ليبقى المسلسل كما خُطط له...
مباراة طغى عليها وعلى جانبها التحكيمي خصوصاً الإجراءات الفاقدة لمشروعيتها...
لقد كان حكم المباراة ومنذ صافرة البداية واشهاره البطاقة الحمراء بوجه"ريبين" قد عزم على خلق جو نفسي مؤثر على لاعبينا محاولاً زعزعة ترتيب الأوراق والتأثير على خطة اللعب نتيجة النقص العددي
غير أن المدرب وملاكه التدريبي وتصميم وارادة اللاعبين وبالرغم من ذلك كله كانوا قد امتلكوا زمام القدرة والإندفاع والفعل الميداني وغلق جميع الفراغات والمنافذ أمام منتخب الكويت...
تفاصيل كثيرة وعميق كانت قد ضمتها خارطة المباراة التي يقودها الحكم الياباني الذي أعدَّالعدةلها خارج نطاق القوانين ولوائح التحكيم وهو ماظهر عليه من قرارات تعسفية جائرة ضد منتخبنا الوطني...
أخيراً نقول:
أين الجهات ذات العلاقة والمسؤولة عن هذه البطولة والمباراة من ذلك كله وعن الخروقات والإنحياز التحكيمي
والقرارات التعسفية المغلفة بظلم واضح على المنتخب العراقي ؟وهي واحدة من محطات ومحاولات التأثير على المنتخبات العراقية حيث سبقتها محاولات سقط بعضها فيما ترك الآخر تأثيره كما حدث لمنتخبنا خلال لقائه المنتخب الأردني في الدور16 من بطولة كأس آسيا الفائتة !!! ودور الحكم الإيراني في اخراج المنتخب العراقي...
إلى متى يبقى ذلك النهج تجاه المنتخبات العراقيةولماذا..؟
أين الحق...أين العدالة...أين الإنصاف...أين النظافة والنزاهة في ذلك كله...؟




التعليقات