الكوفة / المرسى نيوز / سعدون الجابري
أكد خطيب و إمام جمعة مسجد الكوفة
المعظم الشيخ محمد الوحيلي اليوم ، أن
مشروع البنيان المرصوص له ثمرات كبيرة و عظيمة لجميع العراقيين ، و إنَّ نِعمة
الأخوة في الله هي نعمة ربانية يقذفها الله سبحانه و تعالى ، في قلوب عباده
المؤمنين .
و قال" ان السيد الشهيد الصدر ( رحمه الله ) اشار إلى
معنى الإخوة في الله ، و إذا لَمْ يشعر الفرد أنه أخ لصاحبه ففي المسألة يوجد نقص
.
و أضاف : مِنْ هذا المنطلق كانَتْ
مَواقِف قائدنا السيد مقتدى الصدر المساندة و المؤيدة لأخوة الجـهاد في غَـزَّةَ هاشم ، الَّذينَ يُقاتـلون
العـدو الصهـيوني من أجل إسترداد حقهم المشروع في أرضهم المُغتـصبة .
و تابع : ولأجل ترسيخ معنى الاخوة في
النفوس و ديمومة تلك النعمة في مجتمع يعيش تحديات كبيرة ، أبرزها سيادة المادة و
التكالب على الكراسي و المناصب الدنيوية ، وَجَدَ قائدنا السيد مقتدى الصدر الحاجة
لأن يؤسس مشروع البنيان المرصوص .
و أوضح الوحيلي : و بفضل الله تعالى و
الأهتمام الكبير مِنَ القائد الصدر ، و الجهود المتميزة للعاملين والمساهمين ،
أنطلق تحفّهُ رِعاية الله تعالى ، و مُباشرة القائد الصدر و المخلصين مِنْ أبناء
الوطن الحبيب .
و واشار الى توجيهات الصدر قائلا : إنّي أخافُ عَليكم مِنَ
الفرقة والتشتت، لاسيما إذا أنا متـت أو قُـتلت هذا المنجز سيبقيكم تَحتَ طاعة
الله و حب الوطن و حبنا آل الصدر ، و تبقون ضمن العائلة الأكبر التيار الصدري .
و أكد : أنَّ في هذا المشروع الذي
رَسَمَ مَلامحه الزعيم الوطني القائد السيد مقتدى الصدر ثمرات كبيرة وعظيمة ، على
المستوى الديني والعقائدي و الوطني لجميع العراقيين .
و ختم إمام الجمعة : إن شاء الله تعالى
نَرى نتائجه الملموسة التي تُفرح قلب قائدنا و محبّيه ، و تُبغض قلوب الأعداء ، و
خاصَّةً إِنْ حَرصنا على التمسك به و التعاون مع العاملين و المساهمين و المُشاركة
الفاعلة بالتبرع حَسَب المقدرة ، إذ فيه عز الدنيا و فوز الآخرة ./أنتهى




التعليقات