كربلاء / المرسى نيوز

اعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني عن نجاح الخطة الامنية والخدمية والصحية والنقل الخاصة بزيارة اربعينية الإمام الحسين عليه السلام.

وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ كربلاء وعدد من الوزراء والقادة الأمنيين ان زيارة الأربعين نجحت في كل المحافظات العراقية.

وتقدم رئيس مجلس الوزراء بالشكر والتقدير لكل الجهود التي بذلت لتذليل العقبات امام ملايين الزوار من العراقيين والعرب والاجانب الذي شاركوا في أحياء شعائر زيارة الأربعين.

 واضاف " منّ الله سبحانه على هذه الأرض بأن شرّفها بوجود هذه الثورة وهذه الملحمة وأن نكون في خدمة الشعائر والزوار. لافتا  التزمتِ الحكومة وأجهزتها المدنية والأمنية بتيسير كل الخدمات، طيلة فترة الزيارة، ووظفت إمكانيات الدولة لاستقبال الملايين من الزوار.

 وقال " أثمّن الدور الكبير الذي بذلته مؤسسات الدولة، بدءاً من اللجنة العليا للزيارة الأربعينية، برئاسة وزير الداخلية، وجهود اللجنة الدائمة للزيارات المليونية، التي شُكلت مطلعَ العام الحالي.

 لشكر والتقدير لمجلس الوزراء، وبالخصوص السادة وزراء الكهرباء والصحة ووكلاء وزارات النفط والنقل والتجارة، وعموم السادة المحافظين في كل المحافظات.

 وثمن  جهود محافظي البصرة وميسان وواسط وديالى وبابل، التي مثلت محوراً تلتقي فيه عدة محافظات، وكذلك قائم مقام سامراء ومحافظ صلاح الدين.

وتقدم السوداني ب الشكر لمحافظ كربلاء المقدسة على الدور الكبير بما هيّأه من خدمات ومشاريع سهّلت مهمة الزائرين. مبينا "   ستكون محافظة النجف الأشرف، وجهتنا خلال الأيام قادمة، في ذكرى وفاة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلّم). مشيدا  بجهود الأجهزة الأمنية التي لم تقتصر على الجانب الأمني إنما دخلت في تفاصيل الخدمات.

ولفت "  نتابع أدق المعلومات، ولم نهمل، على مدار 20 يوماً، أية معلومة ترِد من خلال أجهزتنا الاستخباراتية في تكامل بأداء الأدوار.

 كل التقدير للقادة والضباط والمنتسبين في وزارة الدفاع، وقيادات العمليات، وأخصّ بالذكر قائد عمليات كربلاء وقائد الشرطة والتشكيلات في وزارة الداخلية، وكذلك الشكر لأجهزة المخابرات والأمن الوطني، وباقي التشكيلات الأمنية.

 الشكر للأبطال في هيئة الحشد الشعبي، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في أكثر من محافظة، وضمن خطة متكاملة، بدأت من المنافذ وانتهت في كربلاء المقدسة.

 كما نثمّن جهود هيئة الحج والعمرة، التي دخلت طرفاً أساساً، لأول مرة، ضمن خطة النقل. مبينا "  نحن بصدد دراسة مقترح إضافة الزيارات إلى مهامّ الهيئة العليا للحج والعمرة؛ لكي يكون لدينا تشكيل إداري رسمي وفق القانون يضطلع بهذه المهمة.

 و أسمى آيات الشكر والامتنان للعتبات المقدسة، ولسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، وملاكات العتبة الحسينية، وسماحة السيد أحمد الصافي وملاكات العتبة العباسية، والعتبات العلوية، التي بذلت جهوداً استثنائية، وكذلك العتبة الكاظمية والعتبة العسكرية.

 واكد  إنّ الدولة، بأجهزتها الرسمية، ما كانت لتقدم هذا المستوى من الخدمة في زيارة استثنائية بكل المعايير، لولا الجهد الشعبي المتمثل بأصحاب المواكب. مشيرا "  يتنقّل أصحاب المواكب، طيلة أيام الزيارة، مع الزوار في كل محافظة ومدينة، منذ أكثر من 20 يوماً، وصولاً إلى مدينة كربلاء المقدسة.

 واكد السوداني "  لم تقتصرِ المواكب على مذهب ودين ومنطقة وإنما شمِلت كل العراقيين. لافتا الى  مشاركة الإيزيديين والمسيحيين والصابئة، عكست اللون الوطني والتنوّع الذي نعتز به.

  وتابع بالقول ان هذه الزيارة الأولى التي يشترك بها منتسبو الأجهزة الأمنية، في محافظة الأنبار وغيرها، في تأمين أماكن الزيارة. مبينا " اشتركت موارد كل المحافظات، ومنها نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى، فضلاً عن إقليم كردستان العراق الذي أرسل عجلات للنقل وفرق الدعم الأخرى.

واوضح رئيس مجلس الوزراء" كانت التوقعات والمؤشرات الأولية تدل على أنّ زيارة هذا العام غير مسبوقة من حيث الأعداد وهذا ما حصل، لذلك كانت الاستعدادات مبكرة في تشكيل اللجان المختصة.

 واضاف " جرى العمل بروح الفريق الواحد وكانت المعالجات فورية، وتجري المتابعة بأدقّ التفاصيل على مدار اليوم، من المنفذ والمحافظات وصولاً إلى كربلاء المقدسة.

وبين " ان عددا كبيرا من المتطوعين شارك في تقديم الخدمة، مع القوات الأمنية والأجهزة الخدمية والمحافظة. مبينا " خصّص مجلس الوزراء 50 مليار دينار للمحافظات والعتبات والوزارات لدعم هذا المناسبة، وأضفنا 6 مليارات دينار من تخصيصات الطوارئ بالموازنة لتغطية الخدمات الإضافية.

واوضح السوداني  لأول مرة يتم تأجير باصات حديثة من الشركات المتخصصة بالمعتمرين والحجّاج، وبحدود 1200.

واردف بالقول نفذنا مشروع طريق بغداد جرف النصر وجسر الفاضلية، وتسابقنا مع الزمن لإنجازهما بقدرة المهندس العراقي وكفاءته والملاكات الفنية. مبينا " في الحسابات الفنية، يفترض أن ينتهي المشروع خلال ستة أشهر لكنه نُفذ خلال شهرين، من قبل ملاكات محافظات بابل وبغداد وكربلاء، بإشراف وزارة الإسكان والإعمار، إلى جانب الجهد الهندسي للقوات الأمنية.

واكد ان  المشروع أحد الطرق المهمة لاستيعاب الزائرين المغادرين مدينة كربلاء أو الداخلين إليها. لافتا لدينا ثمانية إجراءات من مجلس الوزراء، بين قرار وتوجيه، طيلة هذه الفترة، ساهمت في تذليل المعوقات وتقديم الخدمة.

وتابع بالقول "  شكّلنا في شباط الماضي اللجنة الدائمية العليا للزيارات المليونية، ودرسنا عدة مقترحات لإنشاء بنى تحتية تيسّر حركة الزائرين في المحافظات، من جسور ومجسرات وطرق، فضلاً عن تطوير المنافذ الحدودية. موضحا "  ان الخطة الأمنية مستمرة لمتابعة الأعداد الكبيرة التي تعود من كربلاء إلى محافظاتها.

ونوه السوداني "  سيُعقد مؤتمر شامل لكل الأجهزة التي شاركت في الزيارة، تقدم تقاريرها مدراستها وتوحد المقترحات لإعداد خطة للسنة القادمة  ، مشيرا الى انه تم تحديد بعض المشاريع التي ستنفذ، مثل مشروع مياه الشرب بين كربلاء والنجف، وطرق تحويلية ومجسرات ومشاريع أخرى.

وشكر السوداني " كل وسائل الإعلام المحلية والأجنبية التي قامت بتغطية الزيارة من المنافذ والمدن والقصبات على طول الطريق، ونقلت الرسائل القيمة لهذه المسيرة والجهد الذي بُذل.

واضاف "  وجهنا بضرورة تنفيذ مشروع سكة حديد كربلاء - النجف، كونه يتعلق بزيارات يومية تخص المواطنين.

كما أوجه شكري لأهالي كربلاء، بكل فعالياتهم الدينية والاجتماعية والثقافية لما قدموه طيلة الأيام الماضية، سواء كان على صعيد المواكب أو المبادرات. / انتهى