الكوفة / المرسى نيوز / سعدون الجابري

اكد خطيب وإمام صلاة الجمعة في مسجد الكوفة المعظم السيد كاظم الحسيني "  أن القرآن يعرقل عولمة التطبيع و الشذوذ المثلي و مشاريع الإستعباد .

و قال الحسيني خلال صلاة الجمعة  : يتوهم من يحاول أن يصور أن الإعتداء على القرآن الكريم بالحرق و التنديس ، هو مجرد تصرفات شخصية ناشئة عن ردة فعل لشخص مختل أو تعبير عن رأي .

واضاف  : إن المسلمين لا يقدسون التلمود و لا كتاب الفيدا الهندوسي و لا كتاب الأفيستا الزرادشتي و لا كتاب الجلوة الأيزيدي ، و لكنهم مأمورون بإحترامها و لا يقتربون إلى قبيح الأعتداء على هذه الكتب المقدسة عند أصحابها بحجة حرية الرأي .

وأوضح الحسيني : أن القرآن الكريم صريح في منع سب الأصنام التي يقدسها الوثنيون ، فيكون المنع عن سب مقدسات غيرهم أولى .مؤكداً : و لو كانت القضية لها علاقة بحرية التعبير أو بأشخاص مختلين ، فلم لا نجد مختلين يفعلون ذلك الإعتداء مع غير القرآن الكريم من الكتب المقدسة .

واشار : إلى إن هذه الأفعال و أشباهها من منع الحجاب بفرنسا و ترويج الشذوذ المثلي ، و نشر الرسوم المسيئة للنبي الأعظم .. و منح الموافقات الرسمية لحرق القرآن الكريم في السويد ، إنما تحكي عن نسق مضمر و غايات دفينة .

ونوه الحسيني  إلى ما ذكره الفيلسوف الإمريكي صموئيل هنتكون في كتابه (صراع الحضارات) من أن "معركة الغرب القادمة بعد أفول نجم الاتحاد السوفيتي ستكون ضد الإسلام" حيث تشكل ثقافة الاسلام الكامنة في صدور المسلمين قلقاً لهم .

ولفت  : إلى أن التوحيد و محمد و القرآن جمرات تتقد في صدور المسلمين ، تعرقل عولمة التطبيع و الشذوذ المثلي و مشاريع الأستعباد ، و يسعى الغرب لإخمادها لإمرار عقائدهم الفاسدة .

و تابع بالقول: حيث يمثل القرآن الكريم الوثيقة الدستورية الإلهية الراسخة و الوحيدة في العالم ، التي تناهض ديانة إمريكا الشيطانية .. فهذه الأفعال القبيحة إنما تقع في سياق الحرب الظالمة على الإسلام ديناً و ثقافةً و لغةً . مستدركاً : يأبى الله إلا أن يتم نوره الذي يرونه بعيداً و نراه قريباً ، فكان الموقف المشرف في إستنكار هذه الإساءات للزعيم العراقي سماحة السيد مقتدى الصدر و المرجعية الدينية ، له الأثر البالغ في ردّ غائلة المعتدين و أفساد فرحتهم بقبيح أعمالهم .

وختم خطيب وإمام صلاة الجمعة المباركة خطبته بالقول : فشكر الله سعي الجماهير المؤمنة التي لبت نداء الإسلام و أنتفضت لأجل حرمة كتابه القرآن و أجبرت السويد على الإعتذار مما حصل ./أنتهى