اخر الاخبار

وكالة المرسى نيوز تحاور الفنان فائز ناصر الكنعاني

حاورته /زينب سامر

 

*  اجد نفسي  مخرجا لسيناريو انا اكتبه وكاتبا لعمل انا اخرجه.!!

* لو كنت في بغداد لكنت اكثر شهرة!!

* ادعوالموهوبين  الشباب ان يقرأوا باستمرار فلايمكن للموهوب ان يستمر بدون ثقافة.!

الفنان والكاتاب  فائز الكنعاني، فنان بصري واسم معروف في سماء الفن عرفناه من خلال اعماله في الدراما ( خطوات الاف ميل والبرج والثعبان والحب شيء اخر ) ، وعرفناه ناقدا وكاتبا صحفيا ، وعرفناه مخرجا سينمائيا والى جانب كونه مخرجا محترفا الا انه كاتب سيناريو  وصاحب رؤية فنية ثاقبة.

ومن زحمة انشغالاته مابين جامعة البصرة والكتابة والاخراج انتشلناه طمعا في التعرف والتوغل اكثر في اعماق مبدعنا الفنان فائز ناصر الكنعاني

وكان  لوكالة المرسى نيوز هذا الحوار

*اين تجد نفسك كسينارست ام مخرج؟

– انا اجد ان هنالك تلازما مابين السيناريو والاخراج وترابط مهني كبير بينهما ، انا اجد نفسي كاتب سيناريو في البداية ولكن عندما وجدت نفسي مخرجا فكرت ان لابد من استثمار قدراتي على كتابة السيناريو ، وعندما اكتب السيناريو فلابد ان استثمر قدرتي على اخراج هذا السيناريو لذلك انا اجد نفسي في الاثنين مخرجا لسيناريو انا اكتبه وكاتبا لعمل انا اخرجه.

* ماهي ابرز اعمالك الفنية الاقرب الى قلبك؟

– جميع اعمالي احبها وقد كتبتها عن اصرار وجميع الاعمال التي انجزتها لها اهميتها مثل ( خطوات ) احد اعمالي في زمن الحصار الاقتصادي ومسلسل البديل ايضا قبل السقوط.

* ماذا اضافت لك البصرة في عملك الابداعي؟

– البصرة اضافت لي كثيرا بتنوعها الجغرافي والاحيائي والبيئي واعطتني تنوع في الثقافات وبالتالي فان البصرة بكل ماكتبته لها جينات بيئية في اعمالي ولكنها ايضا اضرتني حيث ان بعد البصرة عن بغداد ب600كم يضر بالمبدع العراقي فعندما تكون في بغداد تكون في الضوء لو كنت في بغداد لكنت اكثر شهرة.

*ما الذي تخشاه في حياتك المهنية؟

– مااخشاه في حياتي المهنية هو تدني المدنية ومايسعدني هو ارتفاع المدنية. يجب ان ترتقي مدينتنا الى مستوى مدن العالم وهذا موضوع جدا مهم فقد كان مجتمعنا العراقي قبل عقود كان شعبا مدنيا بامتياز يحترم الرأي الاخر  وكان هناك تعايش سلمي في المجتمع من اسلام ومسيح ويهود انا لاتهمني الاديان كل مايهمني هو نعيش في ثقافة المواطنة هذا كل مايهمني في حياتي المهنية.

*برأيك من هو المخرج الاذاعي الناجح؟

– انا لست مخرجا اذاعيا ولكن برأيي المخرج الاذاعي الناجح هو المخرج المعرفي الذي تتوفر فيه ثقافة موسوعية حتى يدنو موائد الفكر ومن مناطق المعرفة وحتى يستطيع ان يكون مشاركا معرفيا لجمهور ، لايمكن ان يكون مخرجا اذاعيا ومحصورة معرفيته بالازرار والعمل الميكانيكي او الهندسي للاجهزة الاذاعية فالمخرج الناجح هو انسان مثقف.

*كيف توفق بين اعمالك كمخرج وكاتب ومحاضر في جامعة البصرة؟

– في الواقع هو تحدي للزمن فالمحاضرات في الجامعة تحتاج الى وقت وساعات طويلة من 3 وحتى 9 ساعات يوميا بالاضافة الى التركيز في التعامل مع الطلبة والحوار معهم لان كل مايهم المحاضر هو ان يخلق جيلا مهنيا مصرا على التواصل وهذا التاكيد يأخذ من ذهنيتي وانا احتاج وقتا طويلا كي اكتب او اخرج فبالتأكيد الجامعة تاخذ الكثير من وقتي.

*هل ترى ان هنالك اسماء نسائية لامعة في عالم السيناريو والإخراج في العراق؟

– نعم لدينا اسماء نسائية لامعة في مجال الاخراج مثل المخرجة خيرية المنصور وسعاد السامر مخرجة في الوثائقيات ورجاء كاظم مخرجة في الدراما ولدينا ايضا بعض تجارب الاخراج القليلة لعدد من الشابات منهم خلود جبار في البصرة التي اخرجت فلم الارجوحة ولكنه ليس بمستوى الطموح.

*اثناء عملك الاذاعي والتلفزيوني ماهي ابرز المواقف التي يستحيل عليك نسيانها؟

– هو ان جميعنا او بعض منا لايعمل بحب ، مثلا الفرق العاملة في مصر تعمل بكل حب فيما بينها من ممثلين ومصورين ومخرج … الخ لكننا في العراق نعمب بالبغض وبعضنا يضع العصي في عجلة الاخر حتى يستمر هو وبعضنا يقصي الاخر كي ينجح هو ومثال ذلك ماحدث في مسلسل باص في زمن العولمة  للمخرج عزام صالح والممثل ستار خضير.

*نصيحة  تقدمها للموهوبين الشباب؟

– عليهم ان يجربوا ويجربوا ويجربوا وان يتعبوا كثيرا وييعملوا ويدونوا ملاحظات باستمرار ويتواصلوا بشكل مستمر مع العمل الاعلامي والفني فالتجربة تخلك مبدع وكذلك التدوين اي انك تسجل مذكراتك والاخطاء التي وقعت بها ووقع فيها الاخرون حتى تتجاوزها وكذلك هنالك موضوع مهم للموهوبين الشباب وهو القراءة عليهم ان يقرأوا باستمرار فلايمكن للموهوب ان يستمر بدون ثقافة.

كلمة اخيره للقراء

– انا احيي وكالة المرسى على هذا اللقاء واتمنى للبصرة ان تسترد عافيتها الثقافية وان لاتكون فقط مدينة نفطية بامتياز بل مدينة ثقافية بامتياز ايضا ويكون ذلك عندما تركز محافظة البصرة على قطاع الثقافة وكذلك المثقفون لديهم مسؤولية كبيرة امام الحكومة المحلية لاجبارها ان تعطي قوة لهذا القطاع بتهيئة البنى التحتية له في البصرة وايضا ان تنتهي الثقافات الدينية التي تقف ضد الثقافة او تخلق ثقافة احادية.

فائز الكنعاني

عن Resan