اخر الاخبار
الاساطير السومرية اسطورة الطوفان

الاساطير السومرية اسطورة الطوفان

وكالة المرسى نيوز –ميديا الرافدين باحثة ومؤرخة وكاتبة واثارية عراقية
الاساطير السومرية
اسطورة الطوفان
اسطورة هلاك الجنس البشري بالطوفان قد وجدت بمختلف الاشكال في كل جزء من اجزاء العالم
المحور الذي تدور عليه احداث هذه الاسطورة هو تصميم الالهة على هلاك الجنس البشري والوسيلة (اي احداث الطوفان )تعتبر شيء ثانوي بالنسبة لتحقيق هذه الغاية .
ان الماء لم يكن الوسيلة الوحيدة للطوفان وقد تضمنت التوراة قصة الطوفان كما تضمنتها الاساطير البابلية التي بنيت على اساس سومري ولم تكن معروفة حتى عام 1914 حيث قام العالم الامريكي (ارنو بوبيل )بنشر نصوصكسر الواح سومرية تضم احداث مسلسلة اتضح بانها اسطورة الطوفان وليس ثمة الواح سومرية اخرى تقص احداث الطوفان قد تم اكتشافها لحد الان .
ان الخطوط العريضة لقصة الطوفان السومرية هي كما يلي :
من جهة الكسرة التي تتتابع فيها احداث القصة نجد احد الالهة يظهر عزمه على انقاذ الجنس البشري من الهلاك الذي قرر الالهة الحافه بهم بيد ان السبب المباشر الذي حذا بهذه الالهة للقيام بهذا العمل لم يوضح و(انكي )هو الاله الذي يبدا بانقاذ الجنس البشري من الهلاك ويظهر انه قد اوعز الى (زيوسيدرا )ملك سيبار الورع ان يستند الى حائط وعندئذ سيوح له (انكى ) بما تضمره الالهة من نوايا مفجعة ويخبره بما ينبغي عمله للنجاة من الطوفان الذي سيحل —غير ان جزء من النصالذي كان ينبغي ان يتضمن وصف كيفية بناء السفينة فقد فقد ومع هذا فان المقطع التالي قد تضمن الاشارة الى ذلك في وصفه للطوفان ونجاة (زيوسودرا ).
(جميع العواصف القوية جدا هاجمت مجتمعة
(وفي الوقت ذاته جرف الفيضان (مراكز العبادة )
(وبعد سبعة ايام وسبع ليال
(السفينة العظيمة —تقاذفتها العواصف في لجة المياه
(وجاء( اوتو) الذي اشرق بنوره على السماء والارض
(وفتح (زيوسودرا )نافذة في السفينة العظيمة
(وسلط (اوتو ) البطل اشعته على السفينة الجبارة
(زيوسودرا )الملك
(سجد امام (اوتو )
(وقتل الملك ثورا (وذبح شاة )
ثم بعد كسرة ـيصف اللوح المصير النهائي ل(زيوسودرا )
(زيوسودرا )الملك
(سجد امام (اوتو )و (انليل )
ووهباه حياة تشبه حياة الاله
(واعطياه نفسا خالدا كذلك الذي عند الاله
(زيوسودرا )الملك
(الذي يحمي الزرع ويصون ذرية الجنس البشري
(في أرض العبور ،بلاد (دلمون ) حيث تشرق الشمس ،اسكناه هناك ،
اسطورة الطوفان يمكن تصنيفها ضمن الاساطير الطقوسية
ينبغي ان ننذكر بان معلوماتنا عن السومريين ليست تامة وان كثير من الكلمات في اللغة السومرية ذات معان غير محققة يضاق الى ذلك بان كثيرا من الالواح مكسرة ويصعب قراءة محتوياتها ونحن في الوقت الذي نعتمد في البحث هذا عن الاساطير السومرية على خبرة الباحثين المعاصرين لذا فان اي بحث واكتشاف جديد سيجعلنا نبدل ونضيف في المعلومات مستقبلا .

عن Resan