اخر الاخبار
( اللاعب رعد حمودي … الحارس الأمين )

( اللاعب رعد حمودي … الحارس الأمين )

( اللاعب رعد حمودي … الحارس الأمين )
المرسى نيوز* مكي الياسري
الكابتن رعد حمودي لاعب نادي الشرطة ولاعب المنتخبات الوطنية العراقية ( الوطني ، الشبابي ،الأولمبي ، العسكري ، المدرسي ) الحارس الأمين وقائد المنتخب لسنوات طويلة ، بدأ لعب كرة القدم في ساحات منطقة ( البياع ) الترابية حيث كان مهاجماً ، الى ان جاء اليوم الذي أصيب فيه حارس مرمى مدرسة الثانوية فأوكل اليه المدرب المهمة وأصبح حارساً للمرمى ، انظم بعدها لفريق ( برازيل البياع ) الشعبي في بداية السبعينات ، والتحق بعدها بفريق ( كلية الشرطة ) عام 1972 وكانت بدايته الحقيقية عام 1975 مع فريق نادي ( الشرطة ) الذي انطلق منه الى عالم الشهرة ، فبزغ نجمه لأول مرة عندما وقف يحرس مرمى منتخب العراق المدرسي ، وكان له الدور البارز في الفوز بالوسام ( الذهبي ) وفي تلك الفترة استدعاه مدرب المنتخب الوطني ( الإسكتلندي ) داني ماكلنن الى تشكيلة المنتخب الوطني ، ولعب ضد منتخب تركيا في المبارة التي انتهت بالتعادل السلبي …


خاض اكثر من 137 مبارة دولية ووشم اسمة مع الفريق الذاهب الى نهائيات كاس العالم في المكسيك 1986 وهو اول من حمل إشارة الكابتن للمنتخب الوطني في كاس العالم ، وهو قائد المنتخب لمدة 7 سنوات متتالية ، واختير افضل حارس مرمى في اسيا عام 1978 وقال عنه ابرز حراس المرمى العراقين محمد ثامر الذي كان يلقب بالقط الأسود ( ان وجود رعد حمودي بين خشبات المرمى أعطى لحراسة المرمى نكهة وقيمة كبيرة لنفسه وقد حسم نتائج اكثر من لقاء مصيري شارك فيه منتخبنا الوطني وجعله لصالحنا )


رعد حمودي له من الصفات ما جعلته نجماً غير كل النجوم ، ونحن نتصفح أوراق حياته فيمر منا كأغنية عذبة اللحن ، طرية الكلمات مليئة بالشوق والذكرى .
( أول حارس مرمى يسجل ركلة جزاء )
يعتبر حارس المرمى رعد حمودي اول حارس عراقي يسجل أهداف من ركلة جزاء ، فلم يسبقه احد في تنفيذ ركلات الجزاء
ولا ننسى ركلته المصيرية في نهائيات كاس العالم العسكرية التي أقيمت في سوريا ( دمشق ) على ملعب العباسيين ، في المبارة النهائية بين منتخبنا الوطني ومنتخب الكويت ، حيث انتهت المبارة بالتعادل ، ومن ثم انتهت الركلات الخمسة بالتعادل أيضاً ، لتذهب ركلات الترجيح ركلة ضد ركلة ، وقد استطاع ان يصد ركلة اللاعب الكويتي ، لينفذ هو الركلة المصيرية التي لو سجلها نفوز باللقب ، واذا أضاعها ستعود المبارة الى ركلات اخرى ، وأصر هو على ان ينفذ ركلة الجزاء على الحارس الكويتي ( احمد الطربلسي ) الذي يعتبر من اقوى حراس المرمى ، واستطاع رعد حمودي من تسجيل هدف الفوز للعراق ويتوج باللقب ..


( الدورة العربية المدرسية ،اول تمثيل رسمي له ،وأول الألقاب )
تعتبر اول مشاركة للحارس رعد حمودي مع المنتخبات الوطنية في أب عام 1975 في الدورة العربية المدرسية التي أقيمت في مصر ( الاسكندرية ) وتعتبر هذه المشاركة الاولى للمنتخب المدرسي العراقي في هذه الدورة ، وقدم المنتخب المدرسي العراقي نتائج جيدة حيث تغلب على سوريا 1 / 0 وعلى منتخب اليمن في المبارة الثانية 2 / 1 وتعادل مع منتخب الكويت سلباً 0 / 0 ليتأهل للمبارة النهائية امام المنتخب المصري صاحب الارض والجمهور ليتعادل معه في نتيجة المبارة بوقتها الأصلي 1 / 1 ليفوز بعدها بركلات الترجيح من علامة الجزاء 4 / 3 ويفوز بالميدالية الذهبية لأول مرة في تاريخة وبرز خلال هذه البطولة اللاعبين رعد حمودي وحسين سعيد ونزار اشرف ووميض خضر وإبراهيم علي وسليم ملاخ وشاكر علي وواثق اسود …


( اول كابتن للمنتخب العراقي .. يحمل كاس الخليج )
بدء الحارس رعد حمودي مشاركاته في دورات الخليج العربي منذ اول مشاركة لمنتخبنا الوطني في البطولة ( الرابعة ) التي أقيمت في قطر ( الدوحة ) عام 1976 حيث كان في بداية الدورة احتياطياً للحارس ( جلال عبد الرحمن ) الا انه وبمجرد ان منحه مدرب الفريق ( داني ماكلنن ) الفرصة في الوقوف بين خشبات مرمى منتخبنا حتى أكد حسن الاختيار للمدرب ، لذالك خاض خمس مباريات في تلك الدورة وقد اهتزت شباكه سبع مرات منها ستة أهداف من منتخب الكويت في مباراتين وهدف من السعودية ، وتمكن من صد ركلة جزاء في مبارة السعودية والتي انتهت بفوز العراق 7 / 1 حيث أوضحت دورة الخليج الرابعة للجميع اكتساب العراق لحارس مرمى كبير يمتلك كل المواصفات والمقومات للحارس الناجح ، وأضاع العراق فرصة الفوز باللقب في المبارة الفاصلة مع الكويت التي خسرها بنتيجة 2 / 4 بعد ان كان متقدم بالشوط الاول 2 / 0
كانت هذه اول مشاركة له في دورات الخليج وتلتها مشاركتين ، وفي عام 1979 أقيمت الدورة ( الخامسة ) في بغداد التي كان ينتظرها رعد حمودي ليبدل طعم المرارة من البطولة السابقة الى طعم حلو بالفوز باللقب للمرة الاولى ، وحمل رعد حمودي ( شارة الكابتن ) ليقود المنتخب الى منصة التتويج ويتغلب على جميع الفرق وبفارق هدفين على الأقل في كل مبارة ، ولم يدخل مرماه سوى هدف واحد من قبل اللاعب الكويتي محبوب جمعة في المبارة التي فاز بها منتخبنا 3 / 1 ويفوز العراق باللقب ويحصل رعد حمودي على افضل حارس مرمى في البطولة .


اما المشاركة الثالثة له كانت في الدورة ( السادسة ) التي أقيمت في الإمارات ( ابو ظبي ) عام 1982 وكان كالعادة متالقاً ولم يدخل مرماه سوى هدفين ، الاول للسعودي احمد الصغير من ركلة حرة مباشرة ، والثاني للقطري منصور مفتاح وجاء من ركلة جزاء ، الا ان انسحاب العراق من البطولة الذي كان يتصدرها بفارق نقطة عن الكويت ، وكان الانسحاب تشجيعاً للكويت للفوز باللقب للاستعداد لنهائيات كاس العالم التي قد تأهلوا الى نهائياتها ، وقد اكملوا الدورة وفازوا بها وهم متخلفين عن منتخبنا بنقطة واحدة ..
وبرغم ان الكابتن رعد حمودي بقي يلعب في صفوف المنتخب الوطني حتى عام 1987 الا ان الإصابة حرمته من المشاركة في دورة الخليج ( السابعة ) في عمان ( مسقط ) عام 1984
وكذالك لم يشترك في الدورة ( الثامنة ) في البحرين ( المنامة )في عام 1986 بسبب قرار الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي تمثل بمشاركة منتخبنا الشبابي في هذه الدورة ، خوفاً من إصابة لاعبين المنتخب الوطني الذي سيشارك في نهائيات كاس العالم 1986 في المكسيك …


( افضل حارس مرمى عربي )
بعد اختتام الدورة الرياضية العربية التي أقيمت في ( المغرب ) عام 1985 والتي توج بها منتخبنا وحصل على الميدالية الذهبية بعد فوزه في المبارة النهائية على منتخب المغرب 1 / 0 تقرر تشكيل ( المنتخب العربي ) الكروي تحت إشراف الخبير التونسي ( عبد المجيد الشتالي ) الذي وجد صعوبة بالغة في اختيار التشكيلة المناسبة من لاعبي الدورة ..
فكتب المراسل الرياضي لوكالة ( رويترز ) العالمية للأنباء ( الأشهر عالمياً وقتها ) ان مهمة اختيار اللاعبين قد تبدوا صعبة باستثناء اختيار حارس المرمى ، ويقصد الابرز في البطولة وبدون منازع وباتفاق الجميع هو حارس المنتخب العراقي ( رعد حمودي ) نظراً لمستواه الرائع وحسن قيادته وذكاءه الميداني في الملعب ، وعليه تم اختياره كافضل حارس مرمى في البطولة ، رغم وجود الحارس المغربي ( بادو الزاكي ) الذي اختير بعدها ضمن افضل الحراس العالميين في مونديال المكسيك 1986
( قصته مع القيثارة )


يعتبر اللاعب رعد حمودي من اللاعبين القلائل اللذين يلعبون في نادي واحد رغم الظروف التي يمر بها اللاعب او النادي ، فكان نادي الشرطة اول نادي لعب له رعد حمودي ، وشارك معه في العديد من البطولات المحلية والعربية ، وساهم مع هذا النادي في تحقيق العديد من الألقاب والانجازات ، ولم يمثل نادي غيره ، فكان مثال للوفاء للقيثارة قل نظيرة .


( بطاقة شخصية .. ومحطات )
* رعد حمودي سلمان
* مواليد بغداد عام 1953
* حارس مرمى نادي الشرطة منذ عام 1974 ولغاية 1988
* حارس مرمى المنتخب المدرسي عام 1975
* حارس مرمى المنتخب الوطني منذ عام 1976 ولغاية 1987
* اول حارس مرمى عراقي يسجل ركلة جزاء .
* اول كابتن للمنتخب الوطني يحمل كاس الخليج 1979
* اول كابتن للمنتخب الوطني في نهائيات كاس العالم 1986
* شارك في ثلاث بطولات لكأس العالم العسكري 74 , 77 , 79
* شارك في ثلاث بطولات للخليج العربي 76 , 79 , 82
* قاد المنتخب للفوز في دورة الألعاب الآسيوية في الهند .
* قاد المنتخب للفوز في دورة الألعاب العربية في المغرب .
* قاد المنتخب في أولمبياد موسكو 1980
* قاد المنتخب في أولمبياد سيئول 1984
* قاد المنتخب للفوز في بطولة مرديكا الدولية .
* قاد المنتخب للفوز في كاس العرب .
* قاد المنتخب للفوز في بطولة ملك ماليزيا الدولية .
* حصل على افضل حارس مرمى في خليجي 5
* حصل على افضل حارس مرمى في الوطن العربي 1985
* حصل على افضل حارس مرمى بالدوري العراقي لعدة مواسم .
* قاد نادي الشرطة للفوز في عدة بطولات .
* شارك نادي الشرطة في البطولات الخارجية .
* كابتن المنتخب الوطني لمدة 7 سنين .
* كابتن نادي الشرطة لمدة 10 سنين .
* لعب 137 مبارة دولية .
* افضل حارس مرمى في تاريخ الكرة العراقية .
* افضل حارس مرمى في اسيا عام 1978
* اول مبارة له مع منتخب تركيا 1975
* اخر مبارة له مع منتخب الكويت عام 1987
* غادر العراق الى الاْردن عام 1989
* عاد الى العراق بعد احداث 2003
* عمل رئيس الهيئة الإدارية لنادي الشرطة .
* رئيس اللجنة الأولمبية العراقية منذ 4 / 4 / 2009 ولحد الان .

عن Resan