اخر الاخبار
عودة الثور المجنح الى العراق …

عودة الثور المجنح الى العراق …

عودة الثور المجنح الى العراق …
المرسى نيوز /متابعة : مكي الياسري
اعلام قيادة القوة الجوية
من جديد يعود الثور المجنح الى موطنه الاصلي (العراق) بعد أبتعاد عنه لسنوات ، حيث وصول مجسمات الثور المجنح ثلاثية الأبعاد (وهي نسخة طبق الأصل عن النصب الحقيقي الموجود في المتحف البريطاني ) بطائرات خاصة من العاصمة الاسبانية مدريد الى مطار بغداد الدولي ظهر يوم الخميس 25/9/2019 .
جاء ذلك خلال استقبال قائد القوة الجوية الفريق الطيار الركن أنور حمد أمين ، و المدير العام لدائرة العلاقات الثقافيةالعامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار فلاح حسن شاكر للوفد الاسباني ،ممثلاً بمدير مؤسسة ( فاكتوم الثقافية) ( رينولد ديتاله( ،والمشرف على أنجاز مجسمات الثور المجنح المصمم ( ادم لوي ) .
وياتي تصميم هذا النصب المجسم للثور المجنح من قبل مؤسسة فاكتوم الاسبانية جزءاً من اتفاقية التعاون الثقافي بين الحكومة العراقية ونظيرتها الاسبانية .
وسيتم في وقت لاحق نقل النصب المجسم للثور المجنح الى جامعة الموصل بطائرات النقل التابعة لقيادة القوة الجوية وستتواجد هذه النماذج الأثرية في مدينة الموصل بعد تدمير معظم آثار الحضارة الآشورية من قبل عصابات داعش الارهابية خلال سيطرتها على مدينة الموصل.، كما ستشهد اقامة ندوات تثقيفية وتعريفية بالمؤسسة وتاريخ عملها ،ودور التكنولوجيا الحديثة في مجال دعم الأرث التاريخي للشعوب والمحافظة عليه .
الجدير بالذكر أن الثور المجنح هو أحد الرموز الأثرية المهمة وله مدلولات واسعة في الحضارة الآشورية ، ويسمى أيضاً ( شيدو لاموسو ) كما ورد في الكتابات الآشورية وأصل كلمة “لاماسو” هو من لامو في اللغة السومرية ، وكان هذا الاسم يستعمل لأنثى من الجنمهمتها حماية المدن والقصور ودور العبادة، أما الجن الذكر الحامي فكان بالسومرية يعرف باسم( آلادلامو ) وبالآشورية القديمة أو (اكادية) سمي شيدو .
وهو تمثال ضخم يبلغ طوله( 4.42 م ) ويزن أكثر من ( 30 طناً ) وهو فرداً من زوج يحرس باباً من أبواب سور مدينة (دور شروكين) التي شيدها الملك الاشوري ( سرجون الثاني) ، (721- 705 ق.م) والتي هجرها ( سنحاريب بن سرجون الثاني ) حيث نقل العاصمة إلى مدينة نينوى.
كان الثور يرمز إلى القوة والحكمة والشجاعة والسمو، وقد اشتهرت الحضارة الآشورية بالثيران المجنحة ولاسيما مملكة آشور وقصور ملوكها في مدينة نينوى وآشور في شمال بلاد ما بين النهرين ، والذي غدا رمزاً من رموز هذه الحضارة التي كانت تعتمد القوة كمبدأ في سياستها وانتشارها….
وقد رحب قائد القوة الجوية بالوفد الاسباني في مقر قيادة قاعدة الشهيد محمد علاء ، ووصف هذه الخطوة بالمباركة والتي تعكس مدى التعاون المشترك بين البلدين الصديقين متمنياً لهم دوام التقدم والازدهار ، كما عبر قائد القوة الجوية عن سعادته بأن يكون للقوة الجوية العراقية دوراً في هذا المشروع الانساني الكبير من خلال نقل مجسمات الثور المجنح بطائرات النقل التابعة للقيادة .‏

 

عن Resan