اخر الاخبار
الطباعة في العراق

الطباعة في العراق

الطباعة في العراق:اعداد ميديا الرافدين كاتبة ومؤرخة وباحثة واثارية عراقية
الطباعة في العراق قديمة جدا ويمكن اعتبار الاختام الاسطوانية التي كان يستعملها انسان وادي الرافدين قبل 5000 سنة بداية لمحاولة الطباعة والاستنساخ السريع وفي العصر العباسي ازدهرت في بغداد صناعة الورق وكثر عدد الوراقين لكثرة ماكان يكتب من كتب .
خلال النصف الاول من القرن التاسع عشر دخلت الطباعة الى العراق عندما تاسست اول مطبعة في بغداد 1830 باسم مطبعة دار السلام ثم اعقبتها اربع مطابع اهلية اخرى وفي سنة 1869 تم انشاء مطبعة الولاية من قبل الحكومة العثمانية في عهد ولاية مدحت باشا لبغداد وقد سميت بالزوراء نسبة الى بغداد وصدرت عنها صحيفة الزوراء سنة 1870 ثم تاسست بعئدئذ مجموعة من المطابع الا ان مستوى الفن المطبعي لم يرتفع او يتقدم كثيرا لعدم الاهتمام وبقاء الطباعة ضمن قطاع خاص اعتمد على الالات قديمة ورديئة .
صدر قانون رقم 60 لعام 1963 تأسست بموجبه دار الجماهير للطباعة والنشر واصبحت مطبعة الرابطة وكانت من اكبر مطابع القطاع الخاص انذاك ووفق القانون تبعت وزارة الارشاد .
في عام 1967 صدر القانون رقم 155 دمجت بموجبه دار الجماهير للطباعة والنشر مع دار الثورة العربية فاصبحت مؤسسة واحدة باسم المؤسسة العامة للصحافة والطباعة وفي عام 1970 الحق مطبعة الحكومة والقرطاسية بالمؤسسة العامة للصحافة والطباعة فانقسمت نتيجة توسعها وتنوع اعمالها الطباعية الى دارين :
بموجب القانون 98 لسنة 1971 حيث اصبحت الدار الاولى تسمى
(دار الجماهير للصحافة )وتخصصت باصدار الصحف والمجلات
وبموجب القانون 97 لسنة1971 اصبحت الثانية تسمى (دار الحرية للطباعة ) وانحصرت اعمالها على الطباعة واستيراد وتسويق الورق .
وبعد قرارات مجانية التعليم والتعليم الالزامي توسعت المطابع وخصوصا دار الحرية للطباعة لما تتطلبه الامور من تهياة سريعة وفورية لملايين الكتب والكراريس المدرسية بالاضافة الى ملايين الدفاتر المدرسية بشتى الانواع واصبحت دار الحرية للطباعة مؤسسة رائدة ومتطورة فقامت باستيراد احدث المكائن والمعدات الطباعية ومن اهمها و التي دخلت للعراق اول مرة:
التنضيد التصويري :ويضم 5 اجهزة لتحريك الاشرطة بالاضافة الى جهازين شاشة تلفزيونية لاظهار الكتابة في الشريط المخرم على الشاشة وتصحيحها من قبل المصحح وايضا جهاز يحتوي على كومبيوتر يقوم بقراءة الشريط المخرم ويصور الحروف المطلوبة بواسطة العدسات على لغة القلم او الورق المحسس حسب التعليمات التي تصدر له من قبل المشغل وبالتالي فان طاقة الجهاز تصل الى 300 سطر من اسطر الجريدة في الدقيقة الواحدة .
2-جهاز فرز الالوان الالكتروني:
كان حديث انذاك في فرزالالوان وتصحيحها فهو يعتمد على تحليل اللون الى مكوناته الرئيسية وتحويلها الكترونيا بواسطة جهاز اشعة ليزر الى شرارة كهربائية ترسم على وجه القلم الحساس فيظهر اللون المطلوب كما كان الجهاز يستطيعفرز لونين في ان واحد وتكبير السلايدات الى 32 مرة .
3- خطوط متكاملة للتصحيف بالصمغ الحار ذات طاقة انتاجية عالية تصل الى ستة الاف كتاب في الساعة وبهذه المكائن تم القضاء على الاعمال اليدوية التي كانت تسبب الاختناقات في اقسام التصحيف .
4- خط متكامل لتجليد الكتب يقوم بتجليدها فنيا حديثا باغلفة سميكة وبطاقة 40 كتاب في الدقيقة الواحدة .
5- مكائن طبع الرول اوفسيت لطباعة الكتب بطاقة 24000 ملزمة في الساعة الواحدة بلون واحد او لونين و12000 ملزمة باربعة الوان في الساعة الواحدة وتكون الملازم المطبوعة مطوية وجاهزة للتصحيف .
6- مكائن طبع الاوفسيت طبقات تطبع بلونين في ان واحد وبطاقة 6000 طبعة في الساعة الواحدة وبقياس 100×70 سم .
.
عنوان التشريع: قانون دار الحرية للطباعة رقم (97) لسنة 1971
التصنيف: قانون عراقي
المحتوى
رقم التشريع: 97
سنة التشريع: 1971
تاريخ التشريع: 1971-06-14
دار الحرية للطباعة
كان عدد العاملين في دار الحرية سنة 1973 مايقارب 650 عاملا وموظفا ونتيجة للتوسع الذي حصل فقد ازداد هذا العدد حتى اصبح في سنة 1978 (1600 ) عامل وموظف كما تم ابقاء مايقارب 130 عاملا للتدريب والاطلاع على الجوانب المتطورة في مجال الطباعة خارج القطر وقد تعاقدت الدار مع عدد من الخبراء للاشراف على نصب المكائن وصيانتها وتدريب العمال العراقيين .
وخلال سنة 1977 قامت الدار بطبع 95% من مطبوعات دائرة الشؤون الثقافية العامة و 50% من حاجة وزارة التربية للكتب التربوية ،و كذلك قامت بطبع كافة المناهج الثقافية وتلبية 80% من طلبات الطبع للدوائر الرسمية وشبه الرسمية وقد بلغ مجموع القدرة الطباعية لمطابع الدار حوالي 250 مليون ملزمة ذات 16 صفحة من الورق قياس 100×70سم بلون واحد وبوجبتي عمل .
ان كميات الورق المستهلكة في الطباعة من عام 1974-1976 مبينة في الجدول ادناه ومن خلال القراءة سيتبين مدى الزيادة المتصاعدة في الاستهلاك ومدى تقدم الطباعة في العراق ومقادير الورق المستعمل تؤشر الى زيادة المطبوع مما يدل على تصاعد التقدم الثقافي في البلد .
القطاع الخاص والتدريب :
كان يبلغ عدد مطابع القطاع الاشتراكي حوالي 40 مطبعة بمختلف الحجوم اما مطابع القطاع الخاص المجازة فكان يقارب 230 مطبعة وبمختلف الحجوم.
ساهم المصرف الصناعي بدعم اصحاب المطابع الاهلية وتشجيعهم على تاسيس مطابع جديدة وذلك عن طريق تسليفهم قروض 50 بالمية من كلفة المطبعة وقامت وزارة التربية بدعم اعدادية واحد حزيران للطباعة وتجهيزها بمكائن ومعدات حديثة وبمساعة ودعم دار الحرية للطباعة وفي هذه المدرسة كان يتم قبول 100 طالب تقريبا في السنة لغرض تدريبهم على مختلف حقول الطباعة وتخريج كادر فني مؤهل للعمل في المطابع علما ان مدة الدراسة في هذه المدرسة ثلاث سنوات ويقبل فيها خريجو الدراسة المتوسطة .
كميات الورق المستخدمة في الطباعة
1974-1976
عام 1976 عام 1975 عام 1974
طن كيلو طن كيلو طن كيلو
11211 225 5989 222 3653 555 استهلاك دار الحرية
9669 579 6676 354 7549 519 تجهيز القطاع الخاص
10395 311 21285 374 13626 33 تجهيز القطاع العام
31275 1115 33950 950 24828 1107 المجموع ويمثل الاستهلاك العام

عن Resan