اخر الاخبار
للحسين وللعراق تصدح الحناجر ، أمسية شعرية في رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية ..

للحسين وللعراق تصدح الحناجر ، أمسية شعرية في رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية ..

وكالة المرسى نيوز
ـــــــــــــــــــــــــــــــ ناظم ع . المناصير
للحسين وللعراق تصدح الحناجر ، أمسية شعرية في رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية ..
ــــــــــــــــــــ من عمق التاريخ وعبقه ، من سير بطولة نادرة ، لا تعرف القهر والذل والضيم
وإنما في جبهته تتلألأ الحيـــاة ومن فيض نورها تشع على البشرية السمات الأنسانية ، وصمود
يتكحل من وحي الرسالة وبطولة من مباديء إلهية … يقتفي أثر عناوين نادرة لجده وأبيــه …
عنوان الشهادة الكبرى مسجل على القلوب المؤمنة .. أنه لم يعرف اليأس والقنوط .. بيده
الشريفة أستل سيف الحق ونال شهادة الحق من أجل أمة عظيمة ..
” للحسين وللعراق تصدح الحناجر ”
أمســية شعرية لشعراء البصرة بمناسبة مأساة الطف وأستشهاد سيدنا الإمام الحسين ( ع )


ـــ تقديم الشاعرة سهاد عبدالرزاق ، التي أستهلت تقديمها للأمسية :
وكان الحسين ، يمر على أرضنا
مرةً كلَّ عام
فندكر عليه
ويدكر علينا الغمام
وكنا نخاف الوصول إليه
فنمشي مع الخوف
حيث الدروبُ تئن ُّ
وحين نصير هناك
يئن الزحام
ودار الزمان
وصار الحسين ُ
يجيء كثيراً كثيراً
دفناه حياً وقلنا عليك السلام
ـــــــــــــــــــــــ اليوم وكعادتها ، رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية تضيّف مجموعة من
الشعراء في أمسية للحسين وللعراق تصدح الحناجر ..
في مساء يوم الخميس 12 / أيلول / 2019 ..
ـــــــــــــــــــــــــــ الأمسية بدأت بقصيدة مقتل أبي مخنف للشاعر كاظم اللآيذ
أنا ، وأولاد عمي
وأولاد الجيران ..
ومعنا طيورُ الكراكي
معلقون
على أغصان سدرة بيتنا القديم
نتلقف الثمار
ونلقي بنواتها إلى العصافير
….
من المسجد القريب
يأتينا
صوت أبي مخنف الأزْدي
ناعياً ، مطوّحاً كأنه حِداء الأبل
فيتعكر في أفواهنا السدر
وتتبلل قلوبنا بالدمع


ـــــــــــــــــــــــ حميدة العسكري ( بدر ونجمته الأخيرة )
الماءُ منهمك بجمع الماء
والقربة العجماء محضُ فداء
عجماء ُ ؟ لا لا والذي سَمَكَ السماءَ
نجيبة ٌ تعلو على النجباءِ
كانت يمر ببالها ضحكُ الأراجيح
التي لم تشكُ من أعياءِ
والهدهدات بحضينها للطفل
يطفح ضحكةً مربوبةً للماءِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الدكتور سراج محمد
نعم لغد خسر الحسين على الأرض
نعم غيروا قواعد اللعبة
خسر وقد يحل ما لا يحصى من الأهداف
وحاز على بطولة الآخرة وراق السرب
ــــــــــــــــــــ الشاعرة سمية مشتت
أَهٍ لذكرِ ألْطَفِّ عَيْنيّ تدمعُ
سبطُ النبيِّ وقدْ عصاهُ الخُلَّعُ
هوذا الحُسيْنُ وآلهِ وَسْطَ العَرا
عطشى تموتُ ويحتويها البلقعُ
تشكو منْ الرمضاء في كنفِ العدا
والخيلُ تَصْهلُ والفوارسُ تَمَنعُ
والماءُ في نهْرِ الفراتِ مرَقْرَقٌ
وابنُ السفيهِ على الشواطى يَقبعُ


ــــــــــــــــــــــــــ حسام الخرسان ( الحسين بوصفه ثائرا )
شأنُ المواسم فينا أنهــا تلـدُ
من الحوادث أحزاناً وتتقدُ
وحسبها أنها ما انفك ناقلها
على مُضاربة الأخبار يستندُ
فليتها عقُمتْ حقاً منابعها
أو أنها في مواليد لها تئدُ
ولا يجدد فينا ذكر نائبة
لهولها أنبياءُ الله ترتعدُ
ـــــــــــــــــــــــــ الشاعر مزهر حسن الكعبي ( إني على حب الحسين ) ..
هذا عطاؤك َ ســـــــيِّدي يتوقدُ … وكواكبُ الدُّنيا لمجدك تســــجدُ
لولاكَ ما دُكتْ نواقيس ُ الرَّدى… أنت القتيل وبالحيــــــــاة تجَّددُ
حتى لُموتُكَ في أنبجاسٍ دائم … يمتاحُ للدنيـــــا الأبيــةِ.. يرفدُ
يتوهجُ الإيمان ُ بأسمكَ سامقاً …. ومناقب ســـكرى بوجدك تُولدُ
لو تمنحُ الأيـــام زفَّ بطولـةٍ … لوجدتهــــــا تحبو لجيدك تُعقدُ
فتشّربتْ فيك البطولة ُ نبعها … نوراً على مرآى الجبين تفصدُ
ـــــــــــــــــــــــ الشاعر توفيق الجزائري
مولايَ عُذراً ..
لو يَكِلُّ .. لســـاني
ويصيرُ حَرفي .. أخرساً ..
وَبَياني .
وتكونُ ..
كلَّ المفرداتِ .. عقيمة ً
فأنامَ .. ذاتِكَ ..
تستحي .. أوزاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر حميد السيد ماجد ( في مخفر الرب )
المؤرخون والرسامون والمحدثون
هم الوحيدون الذين لا تعلق أعمالهم
في رقابهم بعد الموت ..
فملائكة النزاهة تفتش أصابع الموتى يومياً
باحثة عن الأقلام المقلوبة
لأرسالها إلى المسائلة والعدالة التاريخية
الطيور تبعث عارية يوم القيامة
لأنّ ريشها مشترك بالتزوير
الشمس كانت قريبة من الأرض
وكانت تحقن حرارتها في أوردة الشعوب
من أجل ذلك صنفها الأجداد
بأنها سيدة التغيير
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر صلاح المهدي ( حمد )
بات حمد يطحن القهوة السوداء والهيل
ليضعه فوق الشاي الحزين
يقدمه إلى زوار ( أبو علي )
القاصدين المرتقى ( كعبة الخلود )
ليس حمد الذي شمَّ المسافرين
ضوع الهال عند عبورهم بقطار الليل
يطحن ُ ويطحنْ ، يحزن ُ ويحزنْ
على الجراحات التي فرّقت الدين
بعد مقتل سيدنا سيد الكونين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر حسن هادي ( ثَمَّ وجه الله )
هنا ثمّ وجه الله ِ قد كنتَ ترســــــمُ
لهُ بذلَ الفؤادُ والرّوحُ والــــــــــدمُ
وحجّت لهُ كلُّ الجموع ِ محبــــــةً
ملائكةٌ صلت وطافت عوالـــــــمُ
هنا ثمّ وجهُ اللهِ قد كان شاخصــاً
على الرّمحِ يعلو تارةً كان يعدمُ
وهولٌ على هولٍ تُخاضُ غمارها
كأنّ سماواتٍ على الأرض تهدمُ

عن Resan