اخر الاخبار
رحلـة اللون والتحدي  للفنانة التشكيلية عادلة فاضل الإبراهيمي

رحلـة اللون والتحدي للفنانة التشكيلية عادلة فاضل الإبراهيمي

وكالة المرسى نيوز
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ناظم ع . المناصير
رحلـة اللون والتحدي ، معرض الفنانة التشكيلية عادلة فاضل الإبراهيمي في قاعة مصطفى
جمال الدين الأدبيـــة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــ في مساءات جميلة ، تركن الألوان بالخلق والإبداع بشكل متنامٍ من
روح ريشــة الإلهام لتحكي لنا حكايات تتحدى بها الزمن رغم التوجعات والجراح … بيدها
الأخرى غازلت منها الشمس والنخلة والشناشيل والحمائم بأوكارها وفي طيرانها وصاغت
من الوجوه السومرية والحلي التراثية و من أزقة البصرة والقباب والأهلة ، أبدع ما أنتجه
فكرها ويدها ..
ـــ ففي مساء يوم الجمعة الموافق 9/آب / 2019 احتفت رابطة مصطفى جمال الدين
الأدبيــة بالفنانة التشكيلية عادلة فاضل الإبراهيمي ، التي أختطت لها الأسلوب المطرز
بالإبداع من خلال اللون وتحدي الزمن رغم آلامها وتوجعاتها ..
ــ الشاعر علي السالم ، أطنب في تقديمه للفنانة الإبراهيمي ، فتحدث عن أسلوبها ومقدرتها
الأبداعية ..وأضاف : عادلة من مواليد البصــرة .. خريجة معهـد الفنون الجميلة عام
1965 .. لديهـا كثير من المشاركات وعديد من المعارض .. أمتاز أسلوبها بالمواضيع
التي تناولت القباب والأهلة الإسلامية ..
ـــ الكاتب شوقي كريم حسن شارك بمداخلة قيّمة ، قرأها علينا بالنيابة الشاعر علي السالم
.. أرسلهــا من بغداد وجاء ببعض فقراتها : بسؤال يبدو محيّراً ، أمام أولئك الذين يخلقون
من الألوان حكايات ، كيف يمكن لهم استنطاق كل هذه الدلالات المعرفية التي تثير الوجع
والشجن والأرتياح ؟
استوضح الحقائق وأجلو معدن الأشياء لأكتشف كنهها واللون ، كم يعتقد البعض بهرجة
، لكني أراه فتنة روح وغضب لحظة وعنوان افتضاح ، هذا ما أراه في ألوان الملونة عادلة
الإبراهيمي التي تشكلها بهدوء لتقدم شكلاً مهماً … عادلة ، تميز لوني ، وروح بصرية
شفيفة تستحق منّا الإشارة والتبجيل ، لأنها صانعة جمال .. وصِناعة الجمال وسط الخراب
شيء يستحق كل تقدير ..


ـــ أستعرضت الفنانة ، أعمالهــا من خلال شاشة عرض أمام الحاضرين من مثقفين وأدباء
وشعراء ، وبينت أنّ لوحاتها تقسم إلى مرحلتين : الأولى : التراثيات والمرأة الشرقية
والثانية : الألوان فقط ، لأنهــا كانت ترسم بيدها اليمنى ، وعند أصابتها بالجلطة ( جراء
حادث أليم بأستشهاد ولدها ) فأعتزلت الرسم لفترة تقارب الثلاث سنوات ، ثمّ عادت لتحقق
الطريقة الثانية وهي الرسم بألألوان .. بدأت في هذه المرحلة ( رحلة اللون والتحدي )
وقالت : الفنان عليه أن لا ينهزم ويبقى متحدياً الزمن مهما يحصل له ، كما ذكرت أنّ زوجها
كان يُساعدها في تحضير أدوات عملها ..كما تابعت بالقول من أن ّ أعمالها توحي بالأمل
والحياة .
ــ ألتقت في بغداد بكبار الفنانين واحساسها بالألم وفقدان صحتها منذ عام 2006 سبب


انعزالها عن الرسم ومن ثم أختارت أن تبدأ الرسم باللون .
ـــ الفنان التشكيلي صبري المالكي قال في مداخلته : تعدد الأساليب عند الفنانة بين
الأنطباعية والواقعية والحداثة اضافة إلى بعض أعمال التجريد وتكرار أعمال القبب
البغدادية وإني لأشد على يدها لأنّ أعمالها جميلة ..
ـــ الفنان التشكيلي عبدالرزاق الحلفي قال في مرة خلال أحد معارضها : عادلة فنانة متمرسة
ومتمكنة ، عندها اللون صافٍ وأنيق ..
ـــ شارك في المداخلات كل من : صبري المالكي / محمد صالح عبدالرضا / علي الإمارة


/ قاسم محمد علي /د. نمير الناهي / جنان المظفر / جميل الشبيبي ..
ـــ أنهى الشاعر محمد مصطفى جمال الدين بكلمة شكر وتقدير للفنانة وزوجها الأستاذ خالد
البعاج كما شكر الحضور وفي نهاية المطاف قلدها قلادة الرابطة ، كما كان الشاعر محمد


صالح عبد الرضا قد سلمها شهادة مصطفى جمال الدين التقديرية للإبداع ..
وفي الأخير قام الفنان علي حسين جابر فسلمها صورة فوتغرافية فنية برسمه كما سلم
الشاعر قاسم محمد علي ايضا صورة فنية أخرى له ..
ـــ نأمل أن تبقى الرابطة حاضنة كبيرة للفن والأدب والشعر

عن Resan