اخر الاخبار
أغرب عادات بعض شعوب العالم الاسلامي للإحتفال بعيد الاضحى (تغطية العيد الجزء الثالث ):

أغرب عادات بعض شعوب العالم الاسلامي للإحتفال بعيد الاضحى (تغطية العيد الجزء الثالث ):

أغرب عادات بعض شعوب العالم الاسلامي للإحتفال بعيد الاضحى (تغطية العيد الجزء الثالث ):

اعداد ميديا الرافدين كاتب وباحث ومؤرخ واثاري عراقي .
يعد عيد الاضحى من اكبر المناسبات التي ينتظرها المسلمون حول العالم ورغم ان هناك تشابه كبير في تقاليد العيد عند معظم الناس ،من خلال صلاة العيد ،وتبادل اتهاني ،وذبح الاضحية الا ان هناك بعض الدول لديها بعض العادات الغريبة في الاحتفال بهذا اليوم


ففي ليبيا يتم تكحيل عين الخروف بالكحل العربي ثم إشعال النيران والبخور، ثم يبدأون بالتهليل والتكبير، حيث يسود الاعتقاد أن كبش الأضحية سيأخذ صاحبه إلى الجنة يوم القيامة وهو هدية إلى الله فيجب أن يكون صحيحاً معافي.
أما فلسطين فيذهبون لزيارة موتاهم وتقديم الطعام لهم ويتركون أطباق اللحم على حافة المقابر، إضافة إلى الحلوى ليقوموا بعدها بالصلاة على أرواحهم.
وفي الجزائر يقوم المحتفلون بتنظيم “مصارعة الكباش” قبل حلول عيد الأضحى وسط حشود من المشاهدين، ويفوز الكبش الذي يجبر الآخر على الانسحاب.
أما في اليمن يقوم رب الأسرة مع الأولاد بدون الأم بزيارة حمامات البخار الشعبية، وذلك قبل حلول العيد بيوم واحد، ويقوموا بترميم المنازال وطلاء القديم منها، وبعد صلاة العيد يقوموا بزيارة أقاربهم ويتم الخروج للصيد بالأسلحة النارية.
وفي البحرين يحتفل الأطفال بإلقاء أضحيتهم الصغيرة اللعبة في البحر مرددون أنشودة من التراث البحريني.
أما المغرب فيتم تعليق ملصفات إعلانية كبيرة بشوارع المدن تحمل صوراً لكباش حيث تتنافس شركات الإعلان لجذب الزبائن ومنها “اشترى خروف وخد معاه دراجة هدية”.
وفي الأردن يتم تقديم كعك العيد طوال أيام العيد، ويفضلون صنع الكعك بأنفسهم في المنازل، ويتجمع أهل المنزل لتناول الكعك وهم يهللون ويكبرون.
أما في الصين يقوم مسلمو الصين بممارسة لعبة خطف الخروف حيث يتأهب أحدهم وهو على جواده وينطلق بسرعة لاصطياد هدفه ولابد من التقاطه بسرعة ودون أن يسقط من على جواده، ثم تنتهي اللعبة بمن استغرق وقت أقل في اختطاف خروف العيد من الأرض، وبعد الفوز يجتمع ذكور الأسرة حوله ويشرعون في قراءة آيات قرآنية لخمس دقائق، ثم يقوم كبير الأسرة بذبح الخروف ثم يتم تقسيمه بواقع ثلث للتصدق وثلث للأقرباء والثلث الأخير للأسرة المضحية.
وفي باكستان يتم تزيين الأضحية قبل العيد بشهر كامل، كما يصومون العشر أيام الاولى من ذي الحجة، ولا يتناولون الحلوى في عيد الأضحى.
أما الكويت فيحتفلون بعيد الأضحى 7 أيام كاملة، وعقب صلاة العيد يجتمع كبير العائلة لاستقبال الاقارب، ويتم ذبح الأضحية ثم يجتمع الرجال في الديوان لتناول طعام العيد المكون من اللحم، ويتناولون حلوى “شعر البنات”.
ويجري استقبال العيد في الصومال بصورة مختلفة تماماً؛ إذ يتم إطلاق النار بعد التأكّد من رؤية الهلال، وهو نفس ما يقومون به مع قدوم شهر رمضان.
وفي صباح يوم العيد الأول وبعد الفراغ من الصلاة تبدأ الزيارات، فينصرف الناس إلى منازلهم وتبدأ الزيارات المتبادلة فى كل الأحياء، وتُقام حلقات الذكر والمديح النبوي، حيث يغنّي فيها علماء الطرق الصوفية.
ومن العادات الغريبة في الصومال “أكل البن”، حيث يتم إعدادها مقليّة بزيت السمسم، وتؤكل “بالعنبولو”، وهي عبارة عن ذرة مخلوطة بالفول المحلّي بعد طبخهما جيداً قبل تقديمها إلى المحتلفين بالعيد.

عن Resan