اخر الاخبار
قيادي في تيار الحكمة يكشف عن هدف التظاهرات الشعبية المقررة يوم الجمعة المقبلة”

قيادي في تيار الحكمة يكشف عن هدف التظاهرات الشعبية المقررة يوم الجمعة المقبلة”

القيادي في تيار الحكمة فادي الشمري:

**”أكبر حملة استجوابات لوزراء في حكومة عادل عبد المهدي منذ 2003″.

**هناك مفاجآت في التظاهرات هدفها إيصال رسائل للحكومة الاتحادية وبعض الحكومات المحلية..

**حكومة البصرة جزء من الصراع وهناك قوة سياسية سيطرت على المحافظة”.

كشف القيادي في تيار الحكمة الوطني، فادي الشمري، عن هدف التظاهرات الشعبية المقررة يوم الجمعة المقبلة” معلنا عن “أكبر حملة استجوابات لوزراء في حكومة عادل عبد المهدي منذ 2003”.
وقال الشمري لبرنامج كالوس بثته قناة الفرات الفضائية مساء الأربعاء، “كانت هناك تفاهمات كانت لها مشروع المكونات الى الوطنية وبناء تحالفات جديدة بعنوان أغلبية حاكمة ومعارضة برلمانية ولم يحصل هذا والبعض أراد الرجوع للمربع الأول بتشكيل تحالفات طائفية وقومية وحققنا هدف استراتيجي أساسي في كسر التحالفات النمطية والمحاصصاتية وكانت تشكيل الحكومة نقطة انطلاق للاتفاق السياسي”.
وبين “ذهبنا باتجاه المعارضة بدأنا بالترويج والترغيب في بناء الافكار وسلوكيات المعارضة وبدأنا بإعداد جميع الخطوات ومنها نيابية وجماهيرية وستعلن المطالب بشكل رسمي يوم الجمعة في 14 محافظة وتشمل الغربية وستكون هناك رسائل محلية وأخرى وطنية وهي باتجاه تنظيم مجموعة اصلاحات”.
وأكد الشمري ان “التظاهرات سلمية منظمة واعادة رسم ملامح التظاهر وتنضيجه وستكون منضبطة بمطالب دستورية وشرعية وستكون بتعاون مع تنسيقات مع ناشطين آخرين بفعاليات اجتماعية في كل محافظة” مؤكدا ان “التظاهرات لن تكون حكراً على تيار الحكمة وهو جاد في النهج المنضبط ويرفض أي مساس للمؤسسات الحكومية”.
ولفت الى ان “التظاهرات واحدة من وسائل الضغط وستكون مستمرة ومطردة وهناك مفاجآت وهدفها إيصال رسائل للحكومة الاتحادية وبعض الحكومات المحلية” موضحا ان “مطالب المتظاهرات ليست مطالب سياسية بل مجموعة من الحلول والمبادرات للمشاكل في البلد وتعبر عن البرنامج البديل ولا تستهدف الحكومة أو شخص رئيس الوزراء عادل عبد المهدي” لافتا الى ان “إعلان الحكمة للمعارضة رسالة للتعبير عن خطأ مسار الحكومة”.
وكشف عن “حصول الكثير من الضغوطات السياسية لتأجيل التظاهرات ولكن بعد ان لمسوا اللغة الجديدة تغير الموقف وشكلنا لجانا إنضباطية لتنظيم التظاهرات مع التنسيق للقوات الامنية وندعو الحكومة لحماية التظاهرات”.
وأكد “شعرنا بآلام المواطنين ومشاكل الشارع من الفساد وتردي الخدمات وازدياد البطالة وهناك فساد كبير ومحاصصة كبيرة وكأن الأمر تحول ككعكة كبيرة والصغار والكبار يتقاسمونها بطريقة فجة”.
وشدد “لم نركز على البصرة فقط رغم انها مفتاح الحلول لكثير من المشاكل وأهمية ولها خصوصية وحتى الآن الحكومة المحلية متوقفة وتمارس دورا سياسياً ولا تمارس دورا خدماتيا ولا تقف على معاناة الناس وحكومة البصرة جزء من الصراع وهناك قوة سياسية سيطرت على المحافظة”.
وأضاف الشمري “هناك ملفات فساد مؤشرة على محافظ البصرة ومجلس المحافظة متوقف من أي إجراء بسبب الاستفادة او المحاصصة للمناصب والسكوت عنها” مبينا “صوتنا على محافظ البصرة أسعد العيداني كمستقل واليوم هو محسوب على بدر واشترطنا عليه عدم الترشيح ولم يحصل هذا ومجرد صار محافظا مارس دورا سياسيا وانشغل بالانتخابات ولا نعرف هل هو نائب او محافظ وانتقل من كتلة الى اخرى بطريقة غريبة وهو غير قادر على الالتزام بطبيعة الاتفاق في جعل مطالب الناس اولويات له”.
ونوه الى ان “تظاهرات بغداد ستكون أكبر ورسائل مختلفة ولها خصوصية وأوليات وستعبر عن كل العراق وهناك الكثير من السلوكيات القانونية والدستورية التي سنتبعها وستنصب منصات وستطلق شعاراتها ولكل محافظة لها برنامجها الخاص”.
وكشف انه “وبمجرد اطلاق الحكومة لتقريرها الفصلي النصف صدمنا وصعقنا بطبيعة الارقام المذكورة لانجازات غير موجودة” مبينا ان “ذهاب الحكمة للمعارضة فرصة للحكومة نفسها في ترصين النظام السياسي ونتيجة بطريقة نؤسس فيها نظام جديد تبدأ في حفظ التوازنات بالبلد”.
وتابع ان “الحكومة ستحسب الف حساب لاي كلمة من الحكمة ولا يستطيع رئيس الوزراء واي وزير من الوزراء ان يعطي اي رقم غير حقيقي فنحن مع حلفائنا سندقق ونحسب اي كلمة ونستعد لأكبر حملة استجوابات ما بعد 2003 وتيار الحكمة سيطيح بخمسة وزراء عبر الاستجواب وكل وزير يثبت عليه فشل وليس فساد فقط ستكون أسباب موجبة لاقالته وهناك تنسيق مع قوى سياسية بذلك”.
وشدد الشمري “لا نريد إسقاط الحكومة وهي ليس من أدبياتنا وذاهبون لتصحيح وتنضيج خيارات الحكومة وعليها ان تنتبه جيداً لمطالب الناس والتظاهرات ستكون منضبطة شرعية بالتنسيق مع الاجهزة الامنية والسلطات في المحافظات وستعبر عن راي واوليات الناس بشكل حضاري وواضح وصريح”

عن Resan