اخر الاخبار

المرسى نيوز تحاور الاعلامية سهام مصطفى الدركزلي

المرسى نيوز تحاور الاعلامية سهام مصطفى الدركزلي
حاورها :ريسان الفهد
**بعض الفنانين نجح في تقديم البرامج وبعضهم فشل!
**ابكاء الضيف في البرنامج ضعف في مهنية مقدم البرنامج!
**بعض مقدمي البرامج يرتدي ملابس عليها عبارات معيبة مثل ( kiss me’’’’ flow me’’’)

المذيعة سهام مصطفى بدايتها كانت في السبعينيات من القرن الماضي ام لأسرة اعلامية فزوجها المرحوم المخرج التلفزيوني فؤاد معروف عمل في استويودهات تلفزيون العراق لسنين طويلة اما اولادها رضوان فهو مونتير ومخرج تلفزيوني ورشوان مخرج اذاعي فهما ايضا امتهنوا العمل الإخراجي والفني ولا زالوا يتواصلون مع المهنة بحرفية ممتازة
– ولدت سهام مصطفى في بغداد عام 1952 في منطقة الحيدرخانة في شارع الرشيد وتسلسلها العائلي الخامسة أكملت دراستها الابتدائية في مدرسة المركزية الابتدائية والمتوسطة في مدرسة الرصافة والإعدادية في مدرسة الإعدادية المركزية للبنات عام 1967 دخلت كلية الآداب قسم الفلسفة وعلم النفس وتخرجت عام 1973 وأكملت دراسة الماجستير عام 1980
دخلت مجال الإذاعة والتلفزيون نهاية عام 1970 وهي ما زالت طالبة جامعية, وعن طريق المصادفة .نجحت بالاختبار الذي أقامته في وقتها المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون لإذاعة مقترحه كان اسمها إذاعة دار السلام. اجتازت دوره تدريبه مدتها أربعة أشهر تلقت فيها دروسا عملية ونظرية على ايدي أساتذة اختصاص باللغة والصوت والموسيقى, حيث تتلمذت بالالقاء على يد الشيخ جلال الحنفي والموسيقى على يد طارق حسون فريد ووديع خنده واللغة العربية والشعر الجاهلي على يد مجموعة من الأستاذة في هذا المجال..وبدأت عملها الفعلي في شباط من عام 1971 في إذاعة صوت الجماهير, وواصلت العمل فيها إلى جانب الدراسة في كليه الآداب وانتقلت بعد ذلك للعمل كمذيعة تلفزيونية في عام 1976 إضافة لعملها في إذاعة صوت الجماهير التي انتقلت منها إلى إذاعة جمهورية العراق للعمل مع كبار المذيعين فيها كالمذيع الراحل محمد علي كريم وحافظ القباني وغازي البغدادي وغازي فيصل وبهجت عبد الواحد وخالد العيداني وموفق العاني وموفق السامرائي والمذيعات هدى رمضان وامل المدرس وكلادس يوسف.
واصلت العمل في تلفزيون العراق حتى عام 1986 الذي انتقلت منه إلى إذاعة بغداد لتستقر فيها حتى عام 2003, كما عملت في الكثير من الإذاعات الموجهة منها الإذاعة الموجهة إلى أوروبا وإذاعة ام المعارك وصوت مصر العروبة, وعملت سهام مصطفى في مجال الإعلان التلفزيوني وكتبت في صحف العراق والمجلات منذ أن كانت طالبة في الإعدادية وكتبت الشعر العمودي ولها مجموعة صدرت تحت عنوان جئتك حاملة اشواقي وفي الطريق ثلاث مجموعات للطبع..
نالت العديد من الأوسمة والشهادات التقديرية وشاركت في دورات عديدة داخل وخارج العراق, فقد حصلت على وسام التميز من نقابة الفنانين العراقيين وشهادة تربوية من منظمة اليونسيف وشهادة تقديرية من كلية الفنون الجميلة. عام 2000 حصلت على جائزة اوسكار القاهرة عن التحقيقات الإذاعية مع فريق العمل روحي أحمد وفريق عبد الرحمن وعلي البدري وذلك عن برنامج شارع الرشيد في ذاكرة التاريخ.
عملت أيضا مراسلة لمنظمة mict في الألمانية والتي اشتركت معها في دورة إعلامية أقيمت بالأردن وفازت بالجائزة الأولى منها واشتركت في تنفيذ مسلسل عن اللغة العربية إذاعيا مع مجموعه من الفنانين واشتركت اخيرا في تمثيل فلم سينمائي في اول تجربة وقوف امام كاميرا السينما من خلال فيلم جديد بعنوان (كلشي ماكو)، وهو من تأليف الكاتبة العراقية” ارادة الجبوري” واخراج الفنانة “ميسون عدنان الباجه جي لحساب شركة اكسيمورن المسجلة في لندن”.
واضافت، ان” فريق العمل مشترك من العراق وفرنسا وبريطانيا وايران وسوريا والكويت ،وان الفيلم عبارة عن بارتشينات متعددة،كل بارت يتناول موضوعة تختلف عن الاخرى”.
وكان لنا معها هذا الحوار:
*ماهي مواصفات مقدم البرامج الناجح؟
– مقدم البرامج اهم ما يجب ان يتمع به هي الثقافه العامه التي تؤهله للحوار وان يكون على دراية تامه بلموضوع الذي سيقدمه يتبعها الحضور المتميز(الكاريزما) ووسامة الحضور يمتلك فن التقديم وسرعة البديهيه المطلوبه بنسبة عاليه اضافه الى ما حباه الله من حلاوة الصوت والتميز به ومخارج الحروف وسلامة اللغه العربيه
*ماهو رايك بتجربة الفنانين الذين دخلوا في ساحة تقديم البرامج؟
– تجربة جميله فشل فيها البعض ونجح البعض فالممثل الواثق يستطيع ببساطه ان يكون مقدما ناجحا خاصة اذا كان صاحب حضور متميز وهناك للاسف من فشل لعدم امتلاكه مؤهلات التقديم وابسطها سلاسة التقديم واللغه .
*بعض مقدمي البرامج جاؤوا عن طريق المحاباة والمجاملات بالرغم من عدم كفاءتهم ؟
– هذه طامة كبرى وهي سبب تدهور الاعلام مؤخرا وتراجعه لان كل من هب ودب صار يدعي انه مذيع ومقدم برامج للاسف المؤوهلات المطلوبه الان للعمل اختلفت جذريا عن المؤهلات التي دخلنا من خلالها وتربينا عليها كانت الصوت اللغه الثقافه العامة الشكل هي المطلوبه في المقدمه الان اصبح العمل عباره عن شو للاجسام والمكياج ومؤهلات تدور في خلد اصحاب القرار مع كل الاسف الان لا بحث عن الامكانيات الثقافيه الان البحث عن الامكانات الجسديه والمعنى في قلب الشاعر.
*بعض مقدمي البرامج يرتدون ملابس لاتناسب كونه اعلامي ويحترم ذائقة المتلقي ما راي؟
– رغم انها حرية شخصيه ولكن يجب مراعاة الذوق العام واحترام العمل والمهنه الكثير يجهل ما تعني الكلمات المكتوبه باللغه الاجنبيه على صدره هناك عبارات مخدشه للحياء مثل( kiss me’’’’ flow me’’’) وغيرها الكثير المخجل لا يبالي بها حين يلبسها باعتبارها عبارات عاديه وتدخل في الحرية الشخصيه متناسيا ما تربينا عليه ((اكل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس)) اتمنى فعلا الانتباه لهذه الظاهرة واتخاذ موقف منها لا سيما على الشاشه
* بعض مقدمي البرامج يحاول ابكاء الضيف كيف تعلقين على هذه الظاهرة؟
– هذا ضعف في فن التقديم يتصور المقدم في هذه الحاله انه قد حقق شيئا خاصا به ولا يعلم ان هذا قد يغيض المتلقي المقدم الناجح من يحصل على سبق اعلامي من خلال حواره وتقديمه حينها يحقق له مكانة صحيحه وليس في ابكاء ضيف.
* مقدم برامج يسأل ضيفته متى فقدتي عذريتك؟
– هنا المقدم اكيد سوف يعكس غباءه وعدم صلاحيته كمقدم لانه يبحث في عالم اللاهوت يعكس فشله وهذه ليست اسئله مهنيه المهنيه حين تخرج بتقرير استقصائي تنقل من خلاله المجهول واللا معلوم وتفاصيل خافيه وتصل الى حقائق لا يعرفها الجميع فتكسب بذلك سبقا ومعلومه خاصة بك
* ما رايك في برامج في القنوات العراقيه؟
– للاسف انا لست من متابعي القنوات العراقيه ابدا ولا غيرها الان صار عندي اشباع من كل شيء لذلك الجأ فقط الى المعلومه والترفيه عن طريق الافلام فقط
*ما رايك بقناة ام بي سي العراق؟
– تجربة جديده وكل تجربة فيها هفواتها ولكن الشاطر من يتجاوزها وينهض بها اتمنى للقناة التقدم وان تبتعد عن الاسفاف وان تكون قناة مهنيه فعلا تعتمد طاقات مثقفه حقيقيه بعيده عن المبتذل فليس كل ما يقدم هو جيد وليس كل ممثل رغم اسمه جيد فقد يكون مهرج وليس كل برنامج ناجح بشخوصه بل بمادته
امنيات ان تكون الطاقات القديمه التي ما زالت بالساحة في ضيافة القناة للافادة من خبرتها فليس التبرج والصغر دليل نجاح هناك مقدمون تجاوزت اعمارهم المطلوب لكنهم انجح بكثير من الصغار والطارئين على العمل

عن Resan