اخر الاخبار
تل وضحة -تل مرضي –كوثى (تل ابراهيم )

تل وضحة -تل مرضي –كوثى (تل ابراهيم )

تل وضحة -تل مرضي –كوثى (تل ابراهيم ):

-اعداد ميديا الرافدين كاتب وباحث ومؤرخ واثاري عراقي(الجزء الثاني ج) من بابل
تل وضحة :
يقع ضمن ناحية اللطيفية .وهو من التلول الواقعة على مسار الطريق الدولي والتل غير منتظم الشكل يتكون من ثلاثة مرتفعات .
تنتشر على سطحه كسر فخارية متنوعة ،ترجع الى العصر البابلي الحديث والدور الفرثي ،وقد باشر التنقيب فيه يوم 24/3/1980 السيد صلاح سلمان وميض وكان من نتائج حفر المجسات الكشف عن مجموعة تكون اركانا وزوايا لغرف مرفق بنائي .
ومن ابرز اللقى ثلاثة جرار فخارية وسبعة اوان فخارية كبيرة وصغيرة ومسرجتان فخاريتان ودمية فخارية ومرودان عاجيان وقطعة معدنية .
تل مرضي :
يقع ضمن مشروع المسيب الكبير في ناحية الاسكندرية /قضاء المسيب وقد ابتدا التنقيب فيه مطلع الشهر الاول من عام 1985 من قبل هيئة اشرف عليها السيد حسين علي حمزة وقد حفرت اربعة مجسات اختبارية في الثلث الجنوبي من التل .وتم النزول الى مستوى المياه الجوفية فكشف عن خمس طبقات اثرية تعود الثلاثة الاولى منها لفترة الاحتلال السلوقي. ويرجح ان تعود الطبقتان الرابعة والخامسة الى فترة الاحتلال الاخميني او العصر البابلي الحديث وقد كشف عن اجزاء من بناية في الطبقة الاولى .يبلغ سمك جدرانها مترا واحدا .كما استظهرت مجموعة مرافق سكنية في الطبقتين الاولى والثانية كما اكتشفت اجزاء من جدران ضخمة في الطبقة الرابعة وقد ظهرت هذه الطبقة وهي بحالة جيدة .
وجرت اعمال التنقيب في الاجزاء الشمالية فكشف عن خمس طبقات تعود الثلاث الاولى منها الى فترة الاحتلال الفرثي واما الطبقتان الاخريتان فتعودان الى فترة الاحتلال السلوقي وهما امتداد للطبقتين الاولى والثانية المكتشفتين في القسم الجنوبي من التل .
وتعود القبور وبعضها مبني بالطابوق في هذا الموقع للفترتين الفرثية والسلوقية وتتمثل ابرز الملتقطات بمسكوكات نحاسية سلوقية ومجموعة اوان فخارية ،اكتشفت في الطبقة الاولى مادتها من الرمل والطين وبعض منها من الطين والتبن وكانت مادة فخار بقية الطبقات نقية ،كما عثر على بعض الدمى ،وختم منبسط منقوش بهيئة قرص الشمس اضافة الى اقراص مغازل وقوارير زجاجية وقطع من الخرز ومسارج فخارية مزججة .
كوثى (تل ابراهيم )
كوثى من ابرز مدن بلاد بابل الشمالية قبل نهوض بابل نفسها اذ كانت مركزا للفكر الديني والهها الخاص نركال كان له معبد عظيم يدعى (اي -شد- لام ) زقورة تدعى (اي-ننار) وتذكر بعض النصوص ان دونكي احد ملوك اسرة اور الثالثة حوالي 2300 ق.م اعاد بناءهما وجددهما .
وتذكر الاخبار ان الملك الاشوري تجلات بلاصر قدم سنة 729 ق.م ضحية الى نركال في كوثى .
وظلت كوثى مزدهرة في العصور الاسلامية حتى قرن 4 هجري .
يبلغ طول اكبر تلالها نحو ميل واحد وارتفاعه 60-70 وكان مغطى باجر يحمل كتابات مسمارية وربما استخدم الاهالي هذا الاجر في بناء بيوتهم .
وقد اجرى هرمز رسام خلال القرن الماضي بعض الحفريات الاستكشافية فيها وهي حفريات غير علمية عثر خلالها على الواح مكتوبة بالمسمارية واقداح مكتوبة بالسريانية
وتم في يوم 25/2/1940 تحري هذا الموقع فوجد ان اسواره وزقوراته كانت مدفونة تحت مساكن فرثيةوابنية اسلامية تعود الى ادوار متعاقبة عديدة

عن Resan