اخر الاخبار
تلول الشعيبة في البصرة

تلول الشعيبة في البصرة

اعداد ميديا الرافدين باحث ومؤرخ وكاتب واثاري عراقي

تقع هذه التلول على بعد حوالي 30 كم الى الغرب من البصرة الحالية،وقد اجرت هيئة من جامعة البصرة برئاسة الدكتور منذر البكر اعمال تحريات وتنقيبات في هذه التلول خلال الاعوام 70-1972 ومثل المديرية العامةالسيد عواد الكسار.وقد تم الكشف في احد هذه التلول عن دار سكن يعود الى القرن الاول الهجري،وترجح الدلائل المعمارية والميزات الزخرفية انه بناء اموي،وربما كان قصرا لوالي البصرة عبيد الله بن زياد وهو مكون من طبقة واحدة تحتوي على16 مرفقا ،وهو مبني باللبن،وملطوش بالطين ،الذي يعلوه الجص،وقد حليت مداخل الغرف بزخارف

جصية ناتئة ،وهذه الدار مربعة الشكل طول ضلعها 21م،وقد كسيت الارضية ب اللبن ثم لطشت بالجص ،وكانت ابرز اللقى مجموعة من الكسرالفخارية المزججة وغير المزججة،واواني وجرارا مزججة وغير مزججة ،وكلها تعود للعصر الاموي

كما كشف في موسم اخر،عن بناية مستطيلة الشكل،يحيط بهاسور ثخنه 1.70م مدعم بابراج نصف دائرية عددها 20 برجا،والمسافة بين برج واخر،تتراوح بين 10-11.5م،ويقع مدخل هذه البناية في الضلعالشمالي الغربي ويحف بها برجان كل منهما على شكل مربع،والاواوين والغرف المحيطة بالصحن والمجاز المعقود ذات خصائص بنائية مالوفة في القصور الاموية وقد عثر على كميات من الزخارف الجصية ،تزين اعالي ابواب الغرف وامام فتحات الاواوين كما عثر على فخاريعود الى الادوار الاسلامية المتقدمة .

وعثر في تل اخر على بقايا بناية ،تتمثل بالدعامات والجدران المحيطة بها وقد تكون هذه البناية مشيدة على مرتفع اصطناعي كما ظهر في تل ثالث بناء مربع ابعاده

( 21.96م في 21.16م) تحيط به جدران مدعمة وربما كان البناءللسكنى لوجود حمام ،او ان تكون البناية كلها حماما كبيرا

جامع الكواز :وهو من المشاهد التاريخية في مدينة البصرة وقد بني هذا الجامع في حدود سنة 920 هـ من قبل الشيخ ساريبن الشيخ حسن الضاعن ال عبد السلام العباسي في زمن الشيخ الصوفي محمد امين الكواز.مدرس الاسرة المذكورة وقد بني اول الامر بالطين والقصب وكان مسجدا صغيرا وتم تجديده سنة 1011هـ وشيدت على ضريح الكواز قبة جميلة البنيان ذات زخرفة ولكثرة مااصاب الجامع من خراب تشكلت هيئة صيانة عملت اربع مواسم بين السنوات 72-1975،وشملت اعمال الصيانةالمئذنة وقبة المرقد،مع الحرص على المحافظة لطرازها المعماري وزخارفها واشكالها الهندسية

وقد بديء اولا بتغليف القبة بالاجر المزجج على غرار ماكانت عليه اصلا ،اضافة الى صيانة المنارة التي كانت متهرئة فاعيدت الى شكلها الاول.اما المئذنة فقد حررت قاعدتها من الاضافات والاصلاحات المتاخرة وبعد ضخ الاسمنت في اسس القاعدة لتقويتها ثم اعيد بناء الغلاف الاجري كما تمت صيانة الجزء المثمن الذي يعلو قاعدة المئذنة .وبعد ازالة الاجزاء المتهرئة من القسم الاسطواني من البدن ،تمت صيانته بالاجر المزجج وغير المزجج.

كما تم ضخ الاسمنت في قاعدة القبة وجدرانها وبنيت القاعدة بالاجر المنجور،وبني الجزء المثمن الذي يعلو القاعدة المربعة الذي تقوم عليه القبة ،كما تمت صيانة رقبتها والقسم الاعلى منها ،باستخدام قطع الاجرالمزجج بالوان واحجام مطابقة للاصل .

القرنة:

1-باشرت البعثة اليابانية برئاسة ناميو ايكامي،عملها لانقاذ الاثار الغارقة في نهر دجلة ،في منطقة القرنة عام 1855م وقد بديء بالتحري يوم 7-10-1971 وكان بين اعضاء البعثة غطاسون وجيولوجيون ومهندسون وصحفيون ومصورون ومثل المديرية السيدان د.منير يوسف وصباح القاضي،وتركز التحري في نقطة التقاء دجلة بالفرات .والى داخل نهر دجلة لمسافة 7 كم ،وهي المنطقة المحددة بموجب التقارير الواردة عن الغرف .ورغم الجهود الكبيرة ،لم تستطع البعثة العثور على اي اثر من الاثار الغارقة ،ودام الموسم زهاء اربعة اشهر والمعروف ان الاثار الغارقة .كانت مما سرقه الاجانب من الموقعين الكبيرين :خرساباد والنمرود .

2-واضطلعت المؤسسة الاثرية بمهمة العناية بشجرة ادم في القرنة باعتبارها من المعالم التاريحية التي يقصدها المهتمون بأمور السياحة وزيارة مثل هذه المعالم .فتم عمل سياج يحيط بها ، وبناء قاعدتها ،وانتهى العمل فيها بشكل كامل عام 1981.

ملاحظة :

الصور (حفريات في تلول الشعيبة -زخارف جميلة /تلول الشعيبة -جامع الكواز -شجرادم

عن Resan