اخر الاخبار
موائد الإفطار خلال شهر رمضان المبارك في بعض الدول العربية

موائد الإفطار خلال شهر رمضان المبارك في بعض الدول العربية

موائد الإفطار خلال شهر رمضان المبارك في بعض الدول العربية ، والتي تضيف رونقًا خاصًّا لها.

المرسى نيوز :  بغداد /ميديا الرافدين كاتب وباحث ومؤرخ واثاري عراقي
مقدمة :
وردت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تتحدث عن فضل شهر رمضان وعن الثواب الذي يجنيه المسلم جراء تأدية هذا الركن من أركان الإسلام، في رمضان تفتح أبواب الجنان فيكونُ للمُسْلِمُ الفرصة الكبرى في تجنب المعاصي والتقرب من الله تعالى بالعبادات والطاعات التي تقربه من الجنة وتبعده عن النار ورمضان شهر الجود والكرم والإحسان وهو شهر الصبر وجزاء الصبر الجنة.

تتعدد وتختلف عادات وتقاليد الشعوب العربية المسلمة عند احتفائها بقدوم شهر رمضان المبارك، وما يضفي على الأجواء فرحة هو اعتيادها على أطباق معينة من الأكل والشرب، كونها تعبر عن أصالتها وجذورها في أي موسم يطل عليها، حتى باتت ميزة تتميز بها عن غيرها من الشعوب.
الموائد الرمضانية في بعض الدول
مصر
طبق الفول “المدمس” الأكثر تناولًا في شهر رمضان بمصر
تتزين مائدة رمضان المصرية بالطبق الشهير وهو صحن الفول “المدمس”، وهذا الطبق الرمضاني لا تكاد تخلو منه اي مائدة رمضانية، فتمتاز هذه المائدة الرمضانية المصرية بأنها غنية جدًّا ومتنوعة من الأكلات والمشروبات، يبدأ الناس بالإفطار بالتمر والرطب، مع شرب اللبن وقمر الدين ومشروب الخروب و “الخشاف”، وقد يحلو للبعض أن يشرب العصير الطازج كالبرتقال أو المانجو أوالشمام
ومن أبرز المأكولات هناك الملوخية والشوربة والخضار المنوّع، والمعكرونه بالبشاميل، وتزدان المائدة بالسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخيار، ومحشي ورق عنب، والدجاج المشوي أو بعض المشويات كالكباب والكفتة.
وبعد الانتهاء من الإفطار لابد من التحلية ببعض الحلويات، ومن أشهرها الكنافة. والقطايف والبقلاوة، والمهلّبية وأم علي، وبلح الشام

فلسطين
حلوى القطايف .. فاكهة رمضان في فلسطين
قد تتميز مائدة الإفطار في فلسطين عن غيرها من موائد إفطار الدول المجاورة وذلك بحكم العادات والتقاليد التي توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد وأهم مايميز المائدة الرمضانية الفلسطينية شوربة الخضار والمخللات “الفلفل، والباذنجان، والخيار، والزهرة”، إضافة لطبق الغذاء الرئيسي الذي قد يكون “مفتول أو مقلوبة أو منسف أو سماقية فلسطينية” تزينها بعض المشروبات الباردة مثل الخروب وعصير الفواكه الطازجة.
أما عن الحلويات التي يكثر تناولها في شهر رمضان فهي القطايف وتسمى – فاكهة رمضان – حيث تباع في محلات الحلويات أو تقوم ربة البيت الفلسطينية بصنعها وهي غير مكلفة وفي متناول الجميع تحضيرها.

الأردن
المنسف الأردني، وهو أشهر الأطباق في رمضان
تتنوع مائدة رمضان في الأردن، وأشهر الأطباق المنسف، وهو عبارة عن لبن رايب مع مرق اللحم البلدي والأرز والرقاق، إضافة إلى الفتوش الذي يعد وجبة رئيسية في هذا الشهر المبارك ويتكون من الخبز المحمص والبقدونس والخيار والخس والزيتون والليمون، و “المسخن” وهو خبز بلدي مع البصل المقلي وزيت الزيتون ولحم الدجاج المحمر مع السماق.
وفيما يتعلق بالحلويات والمشروبات فأشهرها القطايف والكنافة وقمر الدين وعرق السوس والتمر الهندي.

السودان
سلطة الروب السودانية
مثل كثير من الدول الإسلامية يترقّب الناس في السودان قدوم هذا الشهر الفضيل بفيض من الشوق والاستعداد، ويدخرون له ما طاب من المحاصيل الزراعية والبقوليات والتمر منذ وقت مبكر، وقبيل حلول الشهر الكريم يقوم السودانيون بشراء التوابل وقمر الدين ويقومون بإعداد مكونات شراب شهير يسمى “الحلومر” وهو يصنع من عدة مواد أهمها الذرة والتوابل وغيرها
وتحتوي المائدة السودانية على بعض الأكلات المقلية والحلويات و”العصيدة” والسلطات، وأنواع عديدة من المشروبات المحلية والعصائر المعروفة، فضلاً عن “سلطة الروب” والشوربة وغيرها من مكونات المائدة الرمضانية العامرة.
سوريا
أكثر الأطباق على مائدة رمضان في سوريا هي الكبة
وفي سورية تشتهر التبولة والبطاطا المقلية والفطائر بالسبانخ والكبة النيئة، بالإضافة إلى السمبوسك وحساء العدس المجروش، أما الأكلة الرئيسة ففتة المكدوس “وهي من الباذنجان واللحم المسلوق وخبز مقلي ولبن”، وفتة المقادم، والفوارغ والقبوات وهي عبارة عن خروف محشو بالأرز واللحم والصنوبر.
أما أشهر الحلويات في سوريا هي القطايف العصافيري.
لبنان
التبولة طبق لابد منه على مائدة رمضان اللبنانية
ويشيع في لبنان شرب الحساء بجميع أنواعه والفتوش المؤلَّف من الخس والبندورة والخيار والحامض، والبطاطا المقلية والحمص بالطحينة المشهور لبنانيًّا، أما الأكل الرئيسي فالشائع هو الملوخية الورق مع الدجاج بالإضافة إلى الكبة المقلية، أما بالنسبة للحلويات فالشعيبيات والأرز بالحليب من أهم الأنواع المفضلة..
المغرب
شوربة الحريرة المغربية
وفي المغرب تشتهر الموائد في رمضان بشوربة الحريرة، والتمر والحليب و”الشباكية” و”البغرير” و”الملوي”، فيما تعتبر شوربة الحريرة في مقدمة الوجبات؛ إذ لا يعتبر كثيرون للإفطار قيمة بدونها؛ ولذلك بمجرد ذكر شهر رمضان تذكر معه هذه الشوربة عند الصغار والكبار على السواء، كما ينتشر الباعة المتجولون على الطرقات والأماكن الآهلة بالسكان ليبيعوا هذه الوجبات دون غيرها. وبعد الحريرة تأتي “الشباكية” وهي حلوى تصنع غالبًا في البيوت بحلول الشهر الكريم.
الكويت
طبق الهريسة في الكويت
يشتهر “الهريس” كطبق رئيسي، حيث تصنع من القمح المهروس مع اللحم، وهناك أكلة التشريب وهي عبارة عن خبز الخمير أو الرقاق مقطعًا قطعًا صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذي يحتوي غالبًا على القرع والبطاطس وحبات من الليمون الجاف الذي يعرف بـ”لومي” حيث يفضّل الصائم أكلة التشريب لسهولة صنعها وخفة هضمها على المعدة ولذة طعمها.
وهناك الجريش الذي يطبخ من القمح واللقيمات وهي حلويات، وتعرف بلقمة القاضي وتصنع من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى في الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع في سائل السكر أو الدبس، وهناك أيضًا البثيث والخبيص اللتان تصنعان من الدقيق والتمر والسمن.

العراق
الكبة والكباب العراقي مع الخبز الحار في رمضا
ويتكون الإفطار من الشوربة التي تتكون من عدس وشعيرية وكرافس أخضر، والأرز والمرقة التي تتكون من فاصوليا وبامية وباذنجان، إضافة إلى الكباب المشوي والكبب المقلية والنية، وبعد صلاة العشاء والتراويح يتم تناول الحلويات التي أشهرها البقلاوة والزلابية والشعرية والكنافة.

اليمن
يتميز رمضان في اليمن، بالعديد من الأكلات التي تحضر في المطبخ اليمني في هذا الشهر دون غيره، ومن أبرزها “الشفوت”، كماركة يمنية خاصة تُعد “اللحوح”، أبرز مكوناتها في الغالب.
يتم تحضير “الشفوت”، من “اللحوح”، وهي خبز مصنوع من دقيق القمح أو الذرة الرومية، يُوضع على وعاء فخاري في الغالب، بحجم مقارب للخبز، قبل أن ينضج ويُوضع في وعاء معدني ويضاف إليه “اللبن” البلدي، أو “الزبادي”، مع إضافة فلافل وخضروات وكزبرة، مما يخلق طعماً شهياً، يجعله على رأس الأطعمة، التي يجري تقديمها على مائدة الإفطار أو العشاء.
وتختلف مكونات “الشفوت”، من سفرة لأخرى، حسب قدرات كل أسرة، إذ إن الأسر التي تتمكن من توفير “اللحوح”، يمكن أن تستخدم الخبز المنزلي بتقطيعه ووضعه في اللبن مع بقية المكونات، وت ضيف إلى المكونات الأساسية، فواكه (كحبيبات الرمان والعنب) وزبيب ولوز.
وتتعدد مكونات السفرة اليمنية في رمضان، وتنقسم في الغالب إلى مرحلتين، الأولى وهي التي تكون فور آذان المغرب، وتتألف من “الشفوت”، و”التمر”، و”السنبوسة”، والأخيرة من أبرز الأكلات الشهية الرمضانية، ويتم إعدادها من رقائق من الخبز على شكل “مثلثات”، محشوة بـ”الدقة”، أو “الدجاج”، أو “الجبن”، مع مكونات سلطة وغيرها، يتم إنضاجها بالقلي في الزيت أو بدونه عبر “الفرن”، وهي طرق معروفة في اليمن وغيره من البلدان.

ومن أبرز مكونات السفرة اليمنية، “الفتة”، وهي أنواع كثيرة، حسب عادات وإمكانيات كل أسرة، من الفتة المطبوخة من الخبز مع “المرق” ومكونات بهارات تجعلها أكثر لذة وفائدة غذائية، كما توجد الفتة بالعسل وبالموز والدخن، ويتم إعداد “الفتة”، في الغالب، من أنواع مختلفة من الخبز، بعضها من أنواع محلية كـ”الكنافة”، كما تحرص الكثير من الأسر، على إعداد مشروبات وأكلات لا يتم إعدادها في الغالب، سوى في رمضان، كـ”الرواني”.
وفي المرحلة الثانية، من الفطور في المنازل اليمنية، والتي تكون في الغالب، بعد صلاة المغرب، يأتي الدور، على النوع الآخر من الأكلات الرمضانية، كالأرز والمكرونة، واللحم إن وجد و”السلتة” و”العصيد”؛ والأخيرتان من أشهر المأكولات اليمنية، في العديد من المناطق، على مدى العام. ويتم اختتام السفرة في الغالب، أو حسب الاستطاعة من أسرة لأخرى، بحلوى كـ”الجيلي”، و”المحلبية”، وكذلك “بنت الصحن” التي يشتهر فيها المطبخ اليمني، وتحضر من العديد من المكونات، أبزرها الدقيق والملح والسكر والحبة السوداء وحتى اللوزوتسقى بالعسل
وعموما اشهر الماكولات”فتة التمر، والسنبوسة، والبطاطا المسلوقة، وصنع شراب القديد، وهو عصير يتكون من المشمش المجفف، يغلى في النار ويضاف إليه السكر ويتم تبريده وشربه مع وجبة الإفطار أو صنع شراب الكركديه وهو متعارف عليه في جميع الدول العربية”.

وساعرض بعض الاكلات العراقية وصيام مقبول وافطار شهي وهني

عن Resan