اخر الاخبار
الدين والسلطة ومحنـــة المثقف ، في أتحاد الأدباء  والكتاب في البصرة …

الدين والسلطة ومحنـــة المثقف ، في أتحاد الأدباء  والكتاب في البصرة …

وكالة المرسى نيوز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ناظم ع . المناصير
الدين والسلطة ومحنـــة المثقف ، محاضرة للأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح في أتحاد الأدباء
والكتاب في البصرة …
ــــــــــــــــــ ضيَّفَ أتحاد الأدباء والكتاب في البصرة مساء السبت الموافق 23/ آذار / 2019
الدكتور قاسم حسين صالح في محاضرة له بعنوان ( الدين والسلطة ومحنة المثقف ) ..
ـــ تقديم الأعلامي الأستاذ باسم محمد حسين ..
ــ قاعة محمود عبدالوهاب بمبنى الأتحاد ، أكتظت بنخب من المثقفين والمتابعين ..
ــ الدكتور قاسم شخصية عراقية معروفة ومفكرة زاوج بين التريبة وعلم النفس … قال في
بدء محاضرته القيمة : المثقف العراقي أراهُ مصابا” بتضخم كلمة الأنا ، إذن لتكن الثقافة في
أكثر غور بتحليل الشخصية ..


ــ الدكتور سلمان كاصد قال أثناء عرض كتابي الدكتور قاسم : محاضرة د. قاسم قد تثير
أفكارا” جديدة ، فهو عقلية مفكرة ومن أهم المفكرين في عصرنا الحالي ..
ــ تم عرض لوحات كتابية توضح ما للدين والسلطة في عصرنا الحالي ومحنة المثقف ، هنا
يقف المثقف في حيْرة من أمره ، لكنه قد يستعيد بعض ما جنح من فكرنا المعاصر من أرتباك
وقلق مما أثر على مكنونات الأنسان وخصوصا” مثقفنا في هذا العصر … نراه يغور بحكمته
وفي بحث قد يتطور ليجد نفسه على ضفاف من الطمأنينة والهدوء ، لكن الدكتور قاسم يقول :
إذا كان الله واحداً فلماذا كوّنت الأديان صوراً ذهنية مختلفة عنه مع أنها من عنده بحسب
اتفاقها ؟
وهل أختلاف منظوراتها بخصوص الطبيعة البشرية ؟ .. إذن لماذا ينسفُ الدين الذي قبله ؟
وهل اتباع الدين القديم ملزمون أن يؤمنوا بالدين الجديد ؟ أو أن يتخذ منهم موقفاً معادياً ؟
أو يذكر عليهم بعض ما يؤمنون به ؟ وكيف يمكن للطبيعة المادية أن تخلق كائناً بشرياً
بقدرات عقلية خارقة ..
ففي الهند يوجد مئة ( رب ) و400 مذهب وسكانها مليار ومع ذلك لايوجد لديهم تطرف ديني
، أما في البلدان العربية ربها واحد ودينها واحد فلماذا يحصل لديهم التطرف ..
يقول فرويد : الدين ينبع عن عجز الإنسان في مواجهة الطبيعة ، لكنه لم يسفه العقائد الدينية
ولم يقل عنها أنها كاذبة .. أمّا ( فروم ) يفضل الدين الأنساني على الدين التسلطي ، لأنه
يحقق أكبر قدر من القوة ومزاجه الفرح ضد العجز ومزاج الحزن ..


ـــ الناس يكونون متدينين لأكثر من سبب منه الغرضي أو أنه يحقق لصاحبه مكانة أجتماعية
أو أعتبارية أو وظيفية ، وهناك التدين الباحث عن الحقيقة والتدين الحقيقي ، فنرى أن ّ التدين
الغرضي هم الأكثر تطرفاً والأقل نضجاً في الوجدان الديني أما التدين الحقيقي فأصحابه هم
الأقل تطرفاً لأيمانهم أن الدين ليس وسيلة لتحقيق غاية ..
ـــ هناك في بلاد الرافدين أربعة آلهة ( آنو إله السماء / كي ربة الأرض / أنليل إله الهواء /
أكي إله الماء ) ..
ـــ هناك من يرى أنّ الوعي الديني صار بدائيا” بعد الثورات الكبرى في العلوم والصناعة
وأنّ العقل سينتصر ، وهناك من يؤكد أنّ المقدس يبقى أزلياً وإن أضطر لأستخدام سلاح
التكفير والعنف ..
ـــ وكما عرج الدكتور قاسم على مقال المثقف والأغتراب ، فالأغتراب السياسي ، الشعور
بتوالي الخيبات ، وأكتشافه أنّ ما حلم به كان وهماً ، فيعيش حالة صراع سيكولوجي بين أن
يكون طارداً للوطن أو مطروداً منه ..
وكما قال : حين يتحول الأدب إلى عزاء للنفس والوطن ، فهذ يعني أنّ الناس في كارثة
والمثقف في فاجعة … وحين يصل المثقف حد الشعور بأنّ ذاته أصبحت غريبة عليه ، فأنه
يحقد عليها فينهيها بأنتحار بطيء بالأدمان على الكحول أو بأنتحار سريع بطلقة ..!
ـــ الحائزان على جائزة نوبل همنغواي والياباني كاوياتا ، أنتحرا وكأنهما لم يحتملا الشهرة
أو أعتقادهما بأنهما لن يكونا بمستواها بعد الآن …
ــــــــــــــــــــــــــــــ حاوره بعض المتابعين من الحاضرين ، أتسم الحوار بروح أيجابية
وصدق القول في أهمية المعرفية الذاتية والعامة

عن Resan