اخر الاخبار
أنباء عن إيقاف الصرف الحكومي للأولمبية وطعن بإنتخاباتها في سويسرا

أنباء عن إيقاف الصرف الحكومي للأولمبية وطعن بإنتخاباتها في سويسرا

أفادت أنباء بان يوم غد الثلاثاء، سيتم إيقاف الصرف الحكومي للجنة الأولمبية الوطنية.
وذكر مصدر مطلع لوكالة {الفرات نيوز} ان “وفداً صباح الكناني الذي شكل كتلة معارضة للانتخابات الاولمبية التي جرت السبت الماضي سيصل غداً الى سويسرا في زيارة غير معلنة الأسباب والمحاور”.
وأضاف ان “الانباء تشير الى ان الكناني لديه لقاء مع اللجنة الأولمبية مع مدير العلاقات المؤسساتية مع اللجان الاولمبية الوطنية في اللجنة الاولمبية الدولية جيروم بويفي لبحث الخروقات والمخالفات القانوني في انتخابات الاولمبية العراقية”.
يذكر ان الكناني انسحب من انتخابات اللجنة الأولمبية العراقية التي أجريت يوم السبت الماضي وشكل كتلة للمعارضة وهم الان في طريقهم للشكوى للجنة الأولمبية الدولية بسبب الخروقات التي رافقت الانتخابات.
وأقيمت أول أمس السبت، انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية العراقية، في أحد فنادق العاصمة بغداد، بحضور ممثل اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي حيدر فرمان، لكن غاب عنها ممثل الحكومة ووزارة الشباب والرياضة.
وأسفرت نتائج الانتخابات عن فوز رعد حمودي برئاسة اللجنة الأولمبية وفي منصب النائب الأول فاز فلاح حسن، وفار بمنصب النائب الثاني الدكتور عبد الوهاب الطائي، أما منصب الأمين العام كان من نصيب حيدر حسين الجميلي بجانب فوز سرمد عبد الإله بمنصب الأمين المالي.
كما فاز 6 أشخاص بعضوية المكتب التنفيذي وهم جميل عزيز وسلام عواد وزاهد نوري وزياد حسن وبشتوان مجيد ومحمود عزيز.
وفي صباح يوم انتخابات المكتب التنفيذي، اجتمعت لجنة الشباب والرياضة النيابية، في محاولة لاحتواء الأزمة، لكن الأولمبية لم تلتزم بتوجيهات اللجنة البرلمانية، وذهبت لإقامة الانتخابات.
من جانبها أكدت الحكومة، أنها لن تعترض عمل المكتب التنفيذي المنتخب، ولن تتقاطع مع اللجنة الأولمبية الدولية، وستتعامل مع الملف بكل قانونية، من خلال الحفاظ على المال العام، وضمان وصول الأموال للرياضيين بصورة دقيقة، وعدم استغلاله لأغراض انتخابية.
وبات السيناريو المعلن، أنها ستتعامل مع وزارة الشباب والرياضة، على اعتبارها القطاع الرياضي الحكومي، لتشكل بالتعاون معها لجنة لصرف المال لتلك الاتحادات الرياضية، على أن تبدأ بإقرار القوانين في البرلمان، وإيجاد صيغة لإعادة الانتخابات، بالتوافق مع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية.
فيما لن يقف المنسحبون من الانتخابات، متفرجين على ما يحدث، ولوحوا بالذهاب إلى المحاكم العراقية، والمحكمة الرياضية “كاس”، ومفاتحة اللجنة الأولمبية الدولية لضرورة إيقاف الخروقات، التي لجأ لها المكتب التنفيذي، بركن القوانين والاعتماد على لوائح، وصفوها بأنها فصلت على مقاسهم.
بالإضافة إلى إبعاد بعض الاتحادات الرياضية، واعتماد اتحادات أخرى، رغم أنها لم تكن اتحادات أولمبية قبل الدورة الحالية، لكنها صوتت عليها، وأدخلتها الجمعية العمومية كاتحاد البيسبول والشراع والكانوي

عن Resan