اخر الاخبار
الأدب النسوي إلى أين ؟ .. جلسة لمنتدى أديبات البصرة ،

الأدب النسوي إلى أين ؟ .. جلسة لمنتدى أديبات البصرة ،

وكالة المرسى نيوز
ـــــــــــــــــــــــــــــــ ناظم ع . المناصير


ــــــــــــــــــــــــ أبتدأت الشاعرة بلقيس خالد بكلمة قصيرة عن الشاعر المرحوم الدكتور حكيم
الجراخ الذي أخذته يد المنون صباح يوم الثلاثاء 10/7 /2018 .. إذ قالت :
عَرفتهُ البصرة في منتصف السبعينات ( مقامات ليست للحريري ) وعرفناه من خلال كتاباته
في جريدة المرفأ البصرية ، وعرفناه أديبا” عراقيا” ، كما عرفناه أكاديميا” .. لنقف دقيقة حدادا”
نقرأ سورة الفاتحة على روح الدكتور حكيم الجراخ ..
ـــ مفتاح الجلسة : المرأة في كتاباتها ..
بلقيس خالد
قد يبدو ..
أنّ هذا السؤال أصبح َ تقليديا” :
أعني الأدب النسوي إلى أين ؟ .. لكنني أراه ُ ، يصلح كمنصة إنطلاق ٍ للتحاور والتناظر ،
حول جهود المرأة البصرية والعراقية .. جهودها المساهمة في الحراك الثقافي : سردا”
وشعرا” ونقدا” ومسرحا” ..خصوصا” بعد ربيع 2003 ، أنتعشت الحركة الثقافية العراقية
أنتعاشا” مدويا” ، وتنوعت المنابر الثقافية والأعلامية والتجمعات الثقافية ، ولم يعد أتحاد أدباء
العراق وحده في المشهد الثقافي ،


ومن جهة أخرى ساهمت لأول مرة المرأة العراقية من خلال منظمات المجتمع المدني وأوصلت
صوتها وأنشطتها إلى أبعد المديات بحضورها الشخصي في الأنشطة العراقية والعربية
والعالمية ، كما أنتشرت مطبوعات المرأة العراقية ، القصصية والشعرية والروائية ، وتجاوزت
المرأة حضورها الشخصي الصامت ، لتحاور وتختلف وتضيف في المناقشات الثقافية ، كل هذه
المتغيرات النسوية الجميلة تجعل السؤال ضروريا” : الأدب النسوي إلى أين ؟
هل أنفتحت جهات جديدة ، في أبداعات المرأة في البصرة والعراق ؟ .. ما هي مصدات
النسق الرجولي الجديدة ، هذه الأسئلة وسواها هي أضوية ُ أمسيتُنا الثقافية ..
وأن يكون تحاورنا دفاعا” عن الجمال في الأدب والحياة من أجل سعادتنا …!!
ـــــــــــــــــــــــ الشاعر عبدالسادة البصري بأبتسامته المعهودة ، قدّم المشاركين في الكتابة


والنقد ــ الأدب النسوي إلى أين ؟ ــ فدعا الدكتورة هناء البياتي لتذيع علينا ورقتها :
أوراق منوعة عن الأدب النسوي :
لن يسعني الوقت غير تقديم الورقة الأولى والثانية والأشارة السريعة إلى الورقة الثالثة
الورقة الأولى : الأدب النسوي في العالم العربي : دخل مصطلح الأدب النسوي في
العالم العربي في النصف الثاني من سبعينات القرن العشرين وكان في بداياتــــــه غير
واضح المفهوم لكن كثير من فهم المصطلح بأنه كل ما يشير في معناه إلى الأدب الذي
تكتبه المرأة في مقابل الأدب الذي يكتبه الرجل ، ثم ظهرت مواقف ثلاثة من مصطلح
الكتابة :
الموقف المناوىء /الموقف الوسطي / الموقف المدافع /
ورأت بعض الناقدات أنّ كلمة النسوي هي الكلمة التي يجب أن تسمى بها هذه الكتابات
في حين ان ناقدات أخريات طالبن بأستبدال كلمة النسوي بكلمة الأنثوي على العكس من
المنظور الذي أنطلقت منه ممثلات الأتجاه الأول …


الورقة الثانية
الحركة النسوية في بريطانيا هي ذلك التطور الذي حصل في النظرية النقدية وفي تقييم
الأدبيات في أواخر الستينات من القرن العشرين وهي محاولة لوصف وتفسير وإعادة تفسير
تجربة النساء في انواع مختلفة من الأدب بخاصة الرواية وبدرجة اقل الشعر والدراما ..
الورقة الثالثة
دراسات التابع وعلاقتها بالنسوية
الورقة الرابعة
أدور سعيد والنسوية ما بعد الأستعمارية
الورقة الخامسة
الترجمة النسوية وعلاقتها بمفهوم الأبوية ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الناقد مقداد مسعود ، تحدث عن المرأة المتميزة والتي لها صلة
مباشرة بالأدب النسوي فذكر الأديبة ألهام عبدالكريم والأديبة بلقيس خالد وغيرهن من


الأديبات اللائي لهن سبق الكتابة إن كانت في كتابتها الرواية أو كونها شاعرة ..
ـــــــــــــــــــــ الشاعرة منتهى عمران
المرأة في عالم الكتابة : ما ينطبق على المرأة الكاتبة ينطبق على الرجال أيضا” ، فقدان
الحرية في الكتابة ، فهي أما خاضعة للأدلجة أو رهينة التقاليد والأعراف الأجتماعية التي
تتحكم بها منظومة الدين والعشائرية ، فلقد تقننت الكتابات كثيرا” وفق هذه الموصوفات
، ولكن بكل الأحوال فسحة الرجل تبقى أكبر منها لدى المرأة بحكم ذكورية المجتمع
وكما هو معروف أيضا” أن الكتابة هي نتاج لتجارب يعيشها الكاتب فكلما زادت
وأتسعت من خلال العلاقات والتواصل مع مختلف الشرائح الأجتماعية أو التحرك في المكان
ليشمل دائرة أوسع مما يتاح للمرأة ..
ـــــــــــــــــــــــــ الشاعر علي الإمارة : تحدث عن المرأة التي لا تزال معشوقة الأدب ،
فالمرأة لم نقرأ لها قصيدة شعرية غزلية ، إذ كانت المرأة مهمشة لاسيما للعامل الديني
أو الأجتماعي والعائلي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ كما تحدث أيضا الأستاذ جبار مهدي عن مهام المرأة الجديدة ..
أما الشاعر سالم محسن فقال في ورقته :
ولادة ونشوء أديبات البصرة ظاهرة ثقافية بالدرجة الأولى وقد حددت تلك المتغيرات على
مستوى المكان والزمان ملامح هذه الظاهرة وإذا ما أردنا أن نذهب عميقا” في أستكناه نشوء
هذه الظاهرة فأن المكان قد لعب دورا” كبيرا” في أبراز أسماء نسائية ليست بالعدد القليل
ولولا مكانة البصرة من حيث الأرث التاريخي والحضاري والعلمي والثقافي لما برزت هذه
الظاهرة …
ــــــــــــــــــــــــــــــ ناظم المناصير
في ورقته بعنوان ( ملاحظات وآراء في الأدب النسوي ) .. فقال : يسرني في قراءتي
هذه أن أنقل بعض ملاحظاتي من خلال أشراقات التأمل في مضامين وأشكال فنية رائعة ْ
المعلم ، تتبلور فيها مفاهيم ذات منحى كبير .. فالمرأة تتعلم وتُعلم وتُربي وتُنشيء
الأجيال بأستعداد عالٍ وتطلع ومثابرة في صبر وثبات ، فهي حسب تركيبها الفسيولوجي
وتطلعاتها الأنسانية لم تكن قادرة على أن تفي في حقيقة ما تكتب ، لأنها لم تستطع أن تواكب
الخصوصية الأجتماعية والفكرية كما هو في الميادين الذكورية ، أنها تكتب من داخل القبو
الذي به تعيش وتمارس فيه حياتها إن كانت في سلب أو أيجاب وتقبل أو عدم تقبل الآخرين
فقد تتخيل مضامين أجتماعية وأنسانية ، لكنها لم تستطع أن تكتب فيما يحدث في ساحات
الحروب ، أنها تنطلق من البيت أو المدرسة أو الدائرة التي تعمل بها ، لكنها لم تتوسع
في خصوصية شاملة في تحريك الأحداث ، إذ يتطلب سعة أطلاع والتعرف على محيط
المجتمع وظروفه التاريخية والسياسية وحتى الجغرافية طالما تكون حدود المنطلقات
الآنية منها أوعميقة الجذر .. ليسوا العاطفة او في الحب ام في الحب والكره ,,
ـــــــــــــــــــــــــــــــ واخيرا” تحدث الدكتور سلمان كاصد ، لفأنه قال : الأدب النسوي
لا يُنسب إلى البصرة أو إلى العراق فهو يمثل العالم شرق” واديبا” .. ففي أوربا
أستبعدت المرأة بينما المرأة قبل7000 سنة رأينا فيه العزم والرؤيا في العالم ـــ
ـــــــــــــــــــ وأخيرا” تم فتح باب المداخلات أشترك بها كل من :
الشاعرة أبتهال المسعودي
الشاعر عبود هاشم
الشاعر محسن ثامر


ـــــــــــــــــــــــــ في كتابات المرأة فأنها تنظر إلى الرجل كنموذج للخير والشر ونوايا
الوعظ والدين كما نجد أنها تميل في رؤية فلسفية وحياتية تتناول الأنسان العراقي في
محاور العلم والأستقراء .. شكرا” للجميع ..شكرا” لمنتدى أديبات البصرة ..
ــــــــــــــــــــــــــ

عن Resan