اخر الاخبار
تقليد المراهقين للفتيات سلاح ذو حدين بين الحرية الشخية وانحراف الشباب

تقليد المراهقين للفتيات سلاح ذو حدين بين الحرية الشخية وانحراف الشباب

المرسى نيوز / فاخر الحميداوي/خاص

انتشرت في الاونة الاخيرة ظاهرة تقليد الشباب المراهقين للفتيات في الملبس بانواعه المختلفة واقتناء ادواتهن وتعدى ذلك الامر الى اكثر خطورة وهو استخدام المكياج ومساحيق النجميل وقصات الشعر والتسريحات وبحكم المشاهد للحالة صارلايميز بين الجنسين ليتعدي حدود الخالق بجنسي الذكر والانثى وظهور الجنس الثالث.

العراق تاثر بهذه الظواهر الشاذة كبقية الدول العربية والمجاورة .

وكالة المرسى نيوز استطلعت آراء عينات من المجتمع البصري من ذوي العلاقة  من الشباب ومواطنين وناشطين ومتظمات مجتمع مدني وصحفيبن
كان لوكالتنا وقفة مع  جهاد لطيف جبار (موظف )قال ‘ اثني،على الجهود لإثارة هذا الموضوع للرأي العام ونتامل حلولا جذرية وعزا لطيف الى انتشار الظاهرة لإنعدام الحافز الديني .وقلة الوعي والتثقيف عبر المؤسسات التربوية ودعا الدولة  بالاهتمام بتنشيط القطاع الخاص والقضاء على البطالة
والاهتما بالشباب وتطوير طاقاتهم ومساعدتهم على الابداع بمجالات تخصصهم واهتماماتهم والحفاظ عليهم من الانحراف


اومن جانبه قال الصحفي كاظم الزهيري “ان ظاهرة الشذوذ الجنسي الذي يمارسه بعض الشباب يأتي نتيجة امراض نفسية يعانون منها وكذلك وجود الانترنت الذي اصبح عاملا رئيسيا في تفسخ اخلاق بعض الشباب لذلك تراهم. يخرجون للعلن يمارسوا رغباتهم الشاذة وهم يسعون جاهدين على الصعيد الفردي والجماعي من أجل دفع الناس إلى تقبلهم.

وتابع الزهيري انهم مستفيدين بذلك من الدعم الذي تقدمه لهم المؤسسات الدولية وجمعيات الدفاع عن حقوق الشاذين في العالم. وقد تجلى هذا الدعم في مواقف عدة من بينها ذلك الموقف الذي حدث في عام 2008م؛ عندما قامت 117 منظمة تعمل في مجال الصحة وحقوق الإنسان بالاعتراض على المحكمة التي قضت بالحكم 5 سنوات على خمسة مصريين، بتهمة الشذوذ هذا الدعم الكبير الذي يناله هؤلاء  ساهم في تزايد عدد المثليين في العالم العربي والعالمي ليلقي بظلاله على شباب العراق


ام محمد امراة خمسينية العمر موظفة. في قطاع الصحة  تمتعض من الذهاب للاسواق وخاصة المولات والاماكن الترفيهية وتقول انحدر الشباب الى حالة يرثى لها بتقليد البنات في الزي واستخدام المكياج ومساحيق التجميل بل وصلت الحالة بهم لأحمار الشفاه ووضع المزيلات على الجسم وتابعت بغضب قائلة ضاعت الرجولة في مهب الريح ولابد من وقفة تجاه هذه الظاهرة المقيتة
المواطن علي الامارة من شمال البصرة بدوره  وصف ظاهرة الجنس الثالث بمثابة دمار للمجتمع وقال نحن بامس الحاجة لدراسة مختصين وباحثين اجتماعيين واعتقد ان. المرض العضوي الذي ينشأ مع الشاب متأثرا بمحيطه الذي يعيش به والشعور بالنقص له اثر في ذلك.

و اجهنا  صعوبة للحصول على راي الشباب وتهرب الكثير من الاجابة بعد سماع السؤال الذي كان يخصهم إلا   ان الشاب س .ع.ج وافق دون ذكر اسمه الصريح وعدم التقاط صورة له
قال الشاب س ع ذو السبعة عشر ربيعا لم ارتكب جرما في اختيار ملابسي وقصة الشعر التي ارغبها ومن اجل ان اظهر بصوزة لائقة وجميلة تجذب الناس والفتيات اقوم بما اقتنع به واضاف دول العالم والدول العربية سباقة في ذلك ولايوجد من يمانع حسب قوله.

المعاون القضائي جذلان عبد الكريم كان له وجهة نظر من الناحية القانونية حيث قال”يجب التصدي لهذا الامر فهي حالة مزرية يشمئز الانسان منها ولاتعتبر حرية شخصية فهي مخالفة لتعاليم ديننا الحنيف ومخالفة للاخلاق والاداب العامة فيعتبرها البعض حالة مرضية تنتشر بين الشباب لابد من معالجتها وهذه لها اسباب منها الكبت وعدم الاختلاط بين الذكر والانثى اما من الناحية القانونية عالجها المشرع العراقي بقانون العقوبات بالمادة الخاصة باللواط وهي المادة 394 جريمة المواقعة او اللواط عند توفر الرضا  يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 7 سنوات او بالحبس من واقع انثى من غير حالة الزواج برضاها او لاط بذكر او انثى برضاها او رضاه اذا كان من وقعت عليه الجريمة قد اتم الخامسة عشرة سنة من عمره

صاحب محل حلاقة اسعد علي قال’ في السنوات الاخيرة الثلاث اقبل الكثير من الشباب على تقليد الفتيات من خلال قصات الشعر واستخدام كافة مواد التجميل وانا بحكم عملي البي طلب الزبائن وحسب رغباتهم واتطلع عبر العالم من خلال الانترنت الى احدث القصات والتسريحات الغريبة فهي مصدر رزقي. واتحفظ عن رأيي بذلك واختصر القول انها حرية شخصية
مسك الختام كان شاملا عبر دراسة وتحليل واقعي وحلول ممكنة جاء من خلال الناشطة المدنية والباحثة الاجتماعية ابرار عبد علي الفيلي

ازدادت ظاهرة « الجنس الثالث» وبشكل مفرط وخاصه بالاونه الاخيرة فهي لم تظهر فقط بالعراق اولا بل سبقها من الدول العربيه دول الخليج فمنذ عام ٢٠٠٣ شاهدنا في تجوالنا في اغلب البلدان العربيه انتشار هذا النوع من الجنس الذي لم نكن نعلم حينها هل هو ذكر ام أنثى !!!، وكنا نستغرب من اللباس الذي يرتديه من قصة شعره الغريبه ووضع بعض مساحيق التجميل ….الخ
وهي ظاهرة مخالفة لفطرة الإنسان السوي، حيث نرى بعض الشباب فمثلا يفضل الرجل الظهور في صورة فتاة، يقلدها في ملبسها وسلوكها وتصرفاتها، في ظل نظرة المجتمع الدونية له، في حين أوضح اختصاصيون معنى الاضطرابات الجنسية «sexual disorders»، مبينين أنها إما قصور في الوظيفة الجنسية لدى الجنسين، أو شذوذ عن ممارسة السلوك الطبيعي، وأرجعوا هذه الظاهرة إلى وجود اضطرابات سلوكية متمثلة في « الحرمان العاطفي» الذي مر به الشاب فترة طفولته، فضلا عن الإفراط في تدليله، أو لوجود سبب عضوي متمثل في عدم تأكيد هويته الجنسية.
سببه الكبير هو الاسره  فالاسره التي تشك في نوع جنس طفلهم يتخوفون من اخذه للمختص ويأكدون انه مثلا ولد ولكن الامر مخالف لذالك .
واشارت الفيلي ان موضوعنا مهم جدا يحتاج للوقوف على المسببات الاجتماعية أولها : العلاقة بين الإنسان ومجتمعه،
(كعلاقة الطفل بوالدية ورفاقه وباقي أفراد المجتمع)،

حيث يلعب الوالدان دورا أساسيا في تكوين شخصية الطفل، خاصة من جانب «التنميط الجنسي»، الذي يعنى بتدريب الأطفال على الأدوار المتناسبة مع جنسهم، فيتعلم الذكر دوره الذكوري، بينما تتعلم الأنثى دورها الأنثوي،
واوضحت ان دورنا كباحثين اجتماعين ننصح معظم الآباء بتنشئة الطفل بشكل سوي، دون إفراط في دلاله أو القسوى عليه، اذ «لا يمكن أن تقوم التنشاه الصحيحة دون عاملي الحب والانضباط، فلابد أن يغدق الآباء الحب الكافي على أبنائهم، بشرط أن يكون الحب «غير مشروط»، كي لا يحد ذلك من استقلالهم ونموهم بشكل سليم، إلى جانب الابتعاد عن أساليب القسوة والتعنيف والسخرية والاحتقار.
وانصح دائما حتى في تواجدنا المباشر مع الشباب بالانتباه للكثير من العادات المجتمعيه

فوجود بعض العادات المجتمعية التي تضيق على الشباب، وتجعلهم يلجأون إلى سلوكيات شاذة، سواء من خلال العلاقات الجنسية أو المظاهر السلوكية السلبية، في ظل عدم وجود متنفسات ترفيهية تحتضن طاقات الشباب، الأمر الذي يتيح مايسمى بـ « فرص الجريمة». فقد يجد الشاب في سلوكه السلبي تعبيرا عن فراغه، دون أن يرجع سلوكه إلى وجود اضطراب في هويته الجنسية، وقد يتمرد المراهقون على القيم والعادات التي يتمسك بها الكبار، ويجدون فيها ما لا يتناسب مع جيلهم. والاهم من ذلك دائما اشيد على دور الإعلام الفاعل في التأثير على الشباب سلبا وإيجابا، فالإيجابية يجب العمل بها وتطويرها والسلبية يجب كناشطين ، كرهتموهن في شؤون الشباب بتجنبه والابتعاد عنه وخصوصا الإنترنت فهو فضاء مفتوحا للاطلاع والتعلم والاكتساب، فيمكنهم اكتساب السلوكيات الشاذة من خلال وسائل الإعلام بكل سهوله
هذا ما يجب إيضاحه من خلال وكالتكم عسى ان يصل صوتنا  وان نجتمع معا من اجل شباب واعي مثقف هم شباب المستقبل

عن Resan