اخر الاخبار

عبد المجيد لطفي في ضيافة المقهى التراثي في خانقين

المرسى نيوز /كنعان حاتم/ خانقين

أقام مقهى عبدالمجيد لطفي الثقافي  في مدينة خانقين، أمسية أدبيّة عن الراحل القاص عبد المجيد لطفي. والجلسة الثقافية التي حضرها مثقّفو وكتّاب المدينة، أدارها الأستاذ ولي شريف الذي سرد سيرة القاصّ الراحل عبدالمجيد لطفي، ابتداءً من طفولته الّتي لم تخلُ من عوز ، مروراً بشبابه وبيعه أثاثه ليطبع بعضًا من كتبه التي كانت مرميّة داخل شوال في غرفته المظلمة. وأضاف الكاتب ابراهيم باجلان أثناء مداخلته عن حبّ لطفي للمطربة عفيفة اسكندر، حتّى أنّه عنونَ كتابًا باسمها، كما تكلّم عن مؤلّفاته وأهمّ المفترقات في حياته، كرسائله إلى الزعيم عبدالكريم قاسم، يطلب فيها وضع أفراد لحمايته من بطش البعثيّين، ولمّا أرهق كاهله مأكلهم ومشربهم، أرسل له رسالة أخرى يقول فيها أنّه طلب منه جيشًا لحمايته، وليس لإشباعهم، وكذلك تحدّث عن وصيّته أن يدفن في مدينة خانقين، مسقط رأسه، رغم أنّه قضى الكثير من حياته في بغداد. وقال الدكتور كارزان عبدالرحمن أثناء مداخلته، أنّه يمتلك نسخة (مستنسخة) من جميع مخطوطاته الّتي كتبها لطفي بخطّ يده، ووعد كارزان صاحب مقهى عبدالمجيد لطفي الثقافي، وعدًا أن يسمح له باستنساخ نسخة أخرى، يحتفظ بها في المقهى. وشارك الحاضرون في مداخلاتهم وآرائهم، وأثنوا على النشاطات الثقافيّة الّتي تقام في المقهى التراثي الذي افتتح مؤخراً، وشرع في نشاطاته بإقامة الجلسات الثقافيّة منذ أشهر قليلة. ويذكر أنَّ لطفي هو من مؤسّسي اتّحاد أدباء العراق وكان من أعضاء الهيئة الإداريّة، توفّي في عام 1992. ومن مؤلّفاته الأدبية: أصداء الزمن 1938،قلب الأمّ 1940، خاتمة موسيقار 1941، نظرات في الأدب الكردي1948،عفيفة (خواطر أدبيّة) 1953، في الطريق 1958، أنشوده تموز 1959، عيد في البيت 1961،الإمام علي رجل الإسلام المخلّد1967، الرجال تبكي بصمت 1969، ضجّة النهار 1971،خمسة أيّام في المربد 1972، تصابي الكلمات 1974، المتنبّي شاعر الفكر العربي 1977، فتحة أخرى للشمس 1980، نبؤة العراّف الغجري 1982، خليج المرجان 1984. ولديه أكثر من 150 مخطوطة في شتّى صنوف الشعر والأدب والرواية والمسرح ومختلف المواضيع.

عن Resan