اخر الاخبار
فالنتاين آو عيد الحب….  بين مؤيد ومعارض لفكرة الاحتفال

فالنتاين آو عيد الحب…. بين مؤيد ومعارض لفكرة الاحتفال

المرسى /  ساهرة رشيد / بغداد
تتلون شوارع بغداد بلون الأحمر مع بدأشهر شباط فتعرض المحالات الكثير من الورود والبالونات والدببة بمختلف الموديلات والإشكال منها الدمى التي تتكلم ومنها وماهو صامت اويحمل قلب وغيرها من الورود والإزهار ففي الرابع عشر من شهر شباط يصادف ذكرى “عيد الحب” أو “فالنتاين” كما هو متعارف عليه، حيث اكتست واجهات المحال في أسواق بغداد الرئيسية باللون الأحمر والهدايا، لكن سرعان ما امتنع كثير من المواطنين عن شرائها بسبب أسعارها المرتفعة. رصدت الزمان في جولة سريعة لها مدى تفاعل الشباب والشابات بمثل هذه الأفكار والمشاركة في هذه المناسبات التي حيث اختلفت الافكار بين مؤيد ومعرض لفكرة الاحتفال. التعبير لدى الشباب والذين أكد غالبيتهم أنهم لم يعرفوا عن هذه المناسبة إلا بعد دخولهم إلى الحياة الجامعية فاجواء الجامعة هي من عرفتهم على هذا التقليدأ الدكتور فاضل البدراني أستاذ الإعلام: انا مع الاحتفال وليس ضده عيد الحب وان كان ..تقليدا وليس غرييا وبدا ينمو ويحظى بتعايش واقبل عليه من قبل مجتمعنا العراقي والعربي لكنه عنوان جميل لا بأس به يعكس روحية الإنسان وتعامله بشعور الحب والإنسانية مع الآخرين سواء الأب أو ألام أو الزوجة والأخت والحبيبة شريكة المشاعر ومن وجهة نظره يجده تذكير سنوي جميل كما لو تذكرنا ميلادنا السنوي وميلاد الأحبة عندما يتبادل التهاني. واضاف البدراني دأب العالم على الاحتفال بعيد الحب او فالنتاين, في الرابع عشر من شباط من كل عام وتشهد المحلات التجارية إقبال متزايد على شراء الورد الأحمر من قبل طلاب المعاهد والجامعات والمحال التجارية تستعد للاحتفال بهذه المناسبة من خلال عرضها هدايا خاصة تعبر عن الحب وتتخذ أشكالا متنوعة كالقلوب وباقات الزهور الكارتات الصغيرة الملونة والدببة ذات اللون الأحمر الزاهي. وواضح البدراني وبدأت هذه المناسبة بالظهور إلى في مجتمعنا العراقية في تسعينيات القرن المنصرم, وبدا الاحتفال بهذه المناسبة بين أواسط طلبة الجامعات والمعاهد وكان الاحتفال بهذه المناسبة يوافق انتهاء العطلة الربيعية آنذاك, وكانت الهدايا تقدم على شكل معيدات وكارتات , ، إذ يقوم أفراد العائلة بتبادل التهاني والهدايا، لاسيما بين الزوجين، والأولاد وإلام وقال احمد سليم مدير مدرسة الموسيقى والبالية انا مع الاحتفال بهذه المناسبة باعتبار إن عشتار أول اله الحب والجمال وجدت في العراق , وأضاف سليم إن المدرسة تتفاوض على احتفاليات عزف في عدة أماكن والمدرسة مستمرة بتقديم فعالياتها لإشاعة روح الحب والسلام لكل العراقيين . تقول اروي (23 عاماً) إنّ أسعار الهدايا في أسواق بغداد ، مناطق المنصور وزيونة والكرادة ، قد بلغت حداً “غير معقول”.. إذ يبلغ سعر دمية في أحد محلات ثلاثون ألف دينار ، في حين لا يقل سعر أي دمية صغيرة الحجم يتم إهدائها في “عيد الحب” عن خمسة آلاف دينار عراقي سعر الوردة تتراوح مابين 3 الى خمسة الآلاف بعد أن كان سعرها لا يتجاوز الف دينار . من جهتها، أوضحت نور25 عام ، أنّ الاحتفال بعيد الحب في الأوضاع التي تمر بها البلاد هو “عدم مراعاة لشعور الآخرين، وأنّ صرف المال على شراء هدايا بأسعار خيالية يعد ضرباً من الجنون مع الوقت الذي يموت فيه آخرون جوعاً وبرداً في مخيمات النازحيين . إزهار 47 عام تقول انا في كل عام اشترى هدية وتحتفظ بها لأنها لاتملك من تحبه او تهدى له الدب او الوردة الحمراء وتقول بأنها وزعت الدمى والزهور على مخيمات النازحين وهي مع نشر المحبه والسلام بين الناس. الاحتفال بعيد الحب مع الام . صرح الطالب أزهر حميد 20عام إن كلمة الحب تحمل معاني كبيرة وتعكس صفة الإنسانية بين أفراد المجتمع, انه يقوم في كل عام بشراء هدية واهدائها الى والدته للاحتفال بهذا العيد,وأضاف انه يريد ان يعوضها عن فقدانها لولده الشهيد وان يجعل تعيش حالة الرضا عن الحياة . الاغنياء يحجزو الطاولات قبل اسبوع حجز خالد وليد 38 عام تاجر الطاولات في المطاعم بدأ منذ الآن.. موضحاً أنّ الاحتفال بهذا اليوم الذي تحتفل به شرائح معينة فقط من السكان عادة قد بات مقتصراً على أبناء العائلات الثرية وأبناء التجار حيث لاتقل تكلفة الاحتفال في أحد المطاعم المتوسطة مائة وثلاثون الفا . إضافة لعزوف العديد من الشباب عن فكرة الاحتفال نظراً للغلاء “الفاحش” والأوضاع الإنسانية السيئة التي تمر بها البلاد. وأوضح ابو احمد 50 عام من الخطأ أن نختصر الحب بيوم معين المفروض كل أيامنا أعياد والحب في كل مكان وفي كل زمان فالحب للام والزوجة والبنت ومن الخطأ التعبير بدب او وردة حمراء, وأضاف أبو احمد من المفروض ان لا نبالغ بالاحتفال لان بيننا من هو نازح ومهجر وفقير . بين نجم عبدالله 46عام مدرس تاريخ ارتبط مفهوم فالنتاين أو عيد الحب بأساطير أحاطت بحياة عدد من القديسين الذين كانوا يحملون اسم فالنتاين، حيث تشير أكثرها شهرة إلى أن الإمبراطور كلاوديوس الوثني الذي اضطهد المسيحين في إحدى صفحات التاريخ المظلمة القرن الميلادي الثالث ( ق . م )، كان قد أصدر أوامره بمنع جنوده من الإقدام على الزواج، لأنه، من وجهة نظره، يعرقل أداءهم في ساحات المعارك. لهذا لجأ الأسقف فالنتاين؛ وكان كاهناً ورعاً عاش في روما في التاريخ عينه، إلى التحايل على هذا المرسوم الامبراطوري القاسي، فأقام مراسم زواج سرية وزوّج العشرات من الجنود من حبيباتهم وحين انكشف أمره تقرر إرساله إلى الموت، وعشية موته، وحين نفد فيه حكم الإعدام في الرابع عشر من شباط ”. أما اللون الأحمر الذي ما زال يغزو واجهة الاحتفالات ويغمر ملامح المحتفلين بالمناسبة، فما هو في حقيقته إلا رمزاً لدماء القسيس التي سالت على أرض المقصلة. هنالك أيضاً، بعض الحقائق التاريخية التي صاحبت طقوس الاحتفال بيوم الحب، لعل أبرزها تبادل هدايا الشوكولاتة بكل أشكالها الكلاسيكية والحديثة.
اما انا اسوار ….. اقول لنــدع عشاق العراق ينفضون غبار العنف بإحياء .. عيد الحب  مناسبة لتجديد التعبير عن مشاعر الحب عن طريق وسائل عديدة كتقديم الهدايا أو الشوكولاتة ، أو التعبير الشفهي أو الكتابي عن طريق قصائد أو رسائل الحب. من خلال اطلاعي على اراء كثيرين في السنوات الماضية هناك من لا يفكر في الاحتفال بعيد الحب ،،، كونه يرفض تخصيص يوم واحد في السنة لان الحب بالنسبة لهم يجب أن يسود كل أيام السنة ، ،، وعند الاخر يكون عيد الحب مصدرا للمشاكل بين الأزواج أحيانا وخاصة عندما يكون أحدهما متمسكا بالاحتفال في حين يرفض الطرف الآخر ذلك ،،،، والبعض يعترها ليس جزءا من الهوية والثقافة العربيتين ، بل وذهب بالبعض إلى تحريم الاحتفال بالفلانتاين.

عن Resan