30
يونيو
2020
المبادرات الشبابية النوعية أسهمت بالتصدي لجائحة كورونا ورفع بعض معاناة المواطن الميساني
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 93

ميسان / المرسى نيوز/ حيدر السعد

خطر وباء فيروس كورونا داهم محافظة ميسان بعد أن سميت بالبيضاء لقلة الإصابات فيها ، وتمتاز المحافظة بأنها الأغنى عالميا بينما يقطن مواطنها تحت خط الفقر بنسبة تصل إلى المنتصف % مع تفشي البطالة الملموس للجميع ، وأبناء ميسان بتلك الظروف لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام جائحة كورونا التي أطاحت بالمواطنين وتفاقمت الإصابات في الفترة الوجيزة الماضية.

الشاب "مهند كبيان" مواطن من مواليد العمارة ،من تجار المدنية العاملين في عدة مجالات ، نموذج للشباب الذين واجهوا الوباء ، حيث بادر بحملة موسعة لتوزيع اسطوانات الأوكسجين للمرضى المصابين بالفيروس والمحجورين في منازلهم بغض النظر عن مستواهم المادي.

وقال الشاب " كبيان":  بإنه جهز أكثر من ( ١٠٠٠ ) أسطوانة منذ بداية الأزمة في عموم مناطق مدينة العمارة ، لافتا ، إلى أن عمله لم يقتصر على مركز المحافظة بل شمل العديد من الأقضية و النواحي أبرزها قضائي المجر الكبير و الميمونة .

وأكد  " على ان حملته لن تتوقف لحين انتهاء الأزمة وأنه على تواصل مع المرضى وحسب حاجتهم من الأوكسجين لحين اكتسابهم الشفاء التام ، مشيرا ، إلى أنه أرسل ( ١٠٠ ) اسطوانة إلى مستشفيي المجر و الميمونة بعد مناشدته من المعنيين.

وبين ":كبيان " بأنه نشر أرقام هواتف على التواصل الاجتماعي لمن يرغب بالتجهيز ويقوم بإيصالها الى منازلهم فضلا عن مرابطة عجلتين تابعتين له مع المتطوعين العاملين في شركته على مدار الساعة بقرب مستشفى الطفل بمدينة العمارة الذي أصبح مركزا لمعالجة كورونا ، وسيارتين تتجول لإيصال ما يطلبه المواطنين بعد الاتصال من قبلهم ، منوهاً ، إلى أن عدد المتطوعين العاملين معه ( ٢٠ ) متطوع .

وأوضح " بأن المبادرة جاءت بعد أن طلب أحد الأصدقاء في ساعات متأخرة من الليل أسطوانتين من الأوكسجين ، فقرر إطلاق مبادرة صغيرة لدعم المقربين في بداية الأمر ، ولكن بعد الإطلاع على حجم المأساة التي تعاني منها المحافظة وتعثر الدوائر المعنية ، شرع بالتوسع في تجهيز المواطنين و بكم كبير من الأسطوانات ، مسترسلاً ،  بأنه يتم شراء الأوكسجين من عدة محافظات وانه سيجلب أسطوانات ضعف الحالية في الأيام القليلة المقبلة تحسباً لزيادة الإصابات .

وانتقد " جميع تجار الموت الذين استغلوا الأزمة ورفع أسعار الاسطوانات لتصل سعرها ( ٤٠٠ ) ألف دينار عراقي ، مما عقد الامور على العوائل الفقيرة و المتعففة و صعوبة أقتنائها رغم الحاجة الماسة إليها بعد تعرض ذويهم إلى الإصابات بالفيروس ، واصفاً ، اياهم بعدم امتلاكهم روحية الإنتماء للمحافظة، مشيداً بالمبادرات الخيرة الداعمة التي ينفذها العديد من أبناء ميسان الأصلاء في توفير الاحتياجات الأهالي./انتهى

 


صور مرفقة







أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار