24
فبراير
2021
موانئ بلا سفن وأرصفة بلا بضاعة .... الكابتن كاظم فنجان الحمامي
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 99

الصور الملتقطة لميناء أم قصر الشمالي صباح هذا اليوم الاربعاء ٢٤ / ٢ / ٢٠٢١ تضع المسؤولين العراقيين كلهم في دائرة التقصير والإهمال. ذلك لأنهم لم يحملوا تحذيراتنا على محمل الجد، ولم يستجيبوا لنداءاتنا عندما قلنا لهم ان هيئة الجمارك هي التي تسببت في هروب السفن وتوجهها الى الموانئ البديلة.

ولم يستجيبوا لنداءاتنا عندما قلنا لهم ان الأساليب التعسفية التي تمارسها هيئة المنافذ ضد المستوردين هي التي اضطرتهم لتحويل تجارتهم الى ميناء بندر إمام في إيران، ومنه الى إقليم كردستان عن طريق الأراضي الإيرانية. ثم الى المحافظات الوسطى والجنوبية عن طريق الإقليم.

بمعنى آخر ان البضاعة المستوردة للبصرة بدلا من أن تأتيها عن طريق موانئ البصرة، صارت تاتيها عبر سلسلة طويلة ومرهقة تمر بمحطات متعددة.

وربما وجد المستوردون مسارات جديدة عن طريق الموانئ التركية او الاردنية او الكويتية هربا من منغصات هيئات الجمارك والمنافذ.

لقد طالبنا مرارا وتكرارا باخضاع الموانئ العراقية لنظام المنصة الالكترونية ذات النافذة الواحدة، وطالبنا بمنح الشركة العامة لموانئ العراق سلطات أوسع من سلطاتها الحالية، وطالبنا ان تكون سلطتها ممدودة لتشمل الجمارك والمنافذ، لكن صيحاتها ذهبت ادراج الرياح، حتى وصلنا الى هذه الحالة المزرية التي خلت فيها ارصفتنا من السفن التي كانت تعج بها في السنوات الماضية.

ختاماً نناشد الأمانة العامة لمجلس الوزراء بوجوب التدخل بقوة لكسر القيود التي وضعتها الجمارك والمنافذ في التعامل الجاف مع خطوط الشحن البحري. سيما اننا بأمس الحاجة للسير على النهج الذي سارت عليه موانئ المنطقة نحو تقديم أفضل الخدمات وأسرع التسهيلات، وبخلاف ذلك فاننا سنخسر الكثير الكثير.

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار