8
أغسطس
2020
معبر (اوڤاكوي) الحدودي وأهميته الإستراتيجية في تفعيل مشاريع النقل العابر بين العراق وأوربا
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 32

بقلم: كاظم فنجان الحمامي

تناقلت صفحات التواصل معلومات غير مؤكدة عن تفعيل نشاطات التبادل التجاري بين العراق وتركيا عبر منفذ أوڤاكوي (Ovaköy) الواقع على شريط حدودي بطول ٢٨٠٠ متر فقط عند ملتقى المثلث الحدودي (العراقي - السوري - التركي).

وهو المنفذ الوحيد الذي ترتبط من خلاله مدينة الموصل بتركيا، وبما يضمن تعزيز حركة التبادل التجاري بين العراق وأوربا عبر الأراضي التركية.

بمعنى آخر انه يمثل الطرف الشمالي الأهم في مسار القناة العراقية الجافة التي تبدأ من ميناء أم قصر وتنتهي بهذا المعبر، لكنه يرتبط الآن بطريق قديم ومتعرج تشوبه الحفر والمطبات، حيث تضطر الشاحنات القادمة لعبور جسر فيشخابور، ثم تواصل سيرها غرب (دجلة) حتى مفرق (سحيلة)، ومنها الى (أحمد آغا)، ثم (البردية)، ومنها الى (برزان) مرورا بعين زالة و(زُمّار) وينتهي عند (حكنة) الواقعة على الطريق الدولي مع سوريا.

سبق للباحثين في الموصل ان انجزوا مجموعة من الدراسات الموسعة حول أهمية هذا المعبر، ودوره المستقبلي في تسهيل مرور الشحنات القادمة من أوربا عن طريق تركيا، ووصولها بأقصر الأوقات إلى وسط العراق وجنوبه بعد استكمال متطلبات الطريق، وسوف تُحل المشاكل التي تسببها حركة التجارة المتباطئة في معبر الخابور الحدودي.

نحن في أمس الحاجة الآن للمباشرة بإنشاء منطقة تجارية آمنة من اجل توسيع النشاطات التجارية مع تركيا ومنها مع أوربا.

ولسنا مبالغين إذا قلنا ان هذا المعبر سيكون هو الحلقة المباشرة مع القارة الأوربية، وسيكون نافذتنا التجارية الكبرى نحو استعادة مكانة الموصل التي استمدت اسمها من موقعها القديم كحلقة وصل بين آسيا وأوربا.


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار