7
أغسطس
2020
قصيدة عنوانها.. بيروت ...بقلم / هدى المهتدي الريس
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 189

و....

امتطي صهوة الحرف...

إلى امسٍ قريب...

كان لنا...

على شاطئ بحرك آخيت المد...

عشقت همسات الغروب...

وزقزقة عصافير الحب بين احضان  شجر الارز...

صمت...صمت...صمت...

و...اشتعلت قلوب عذارى بيادر الجبل والسهل...

ذكريات ماضٍ...

اشلاء حاضر...

تتسكع بين صراخ أنين وبكاء ودم...

الى (بشري ) جنة (جبران)...

الى (بسكنتا )صومعة (نعيمة)...

 الى (انطلياس) عش (الرحابنة وفيروز)...

الى الجبل صوت الصافي( وديع)..

الى ما وراء البحار قصيد  الذهب و ايليا ابو ماضي الغائب الحاضر

إلى ( رندلى )  سعيد عقل

إلى  نسمات مارون عبود...

إلى أطياف من عتقوا تاريخ لبنان  بالتبر والعسجد والماس والتين والزيتون...ومشعل الضوء

و..........

انتفض الواقع  يغرس ابر الشوك في جسد مدينتي ...بيروت

يصلبها  على  سارية مرفأ شاهد...

شهيدة الخيانة  والكذب والطمع والجشع ولمعان تاج كراسي  الظل...

و............. آهٍ يا مرضعة التاريخ

وعروس الشرائع...

من لسع ذوي القربى...

بين امس... ويوم...

وغد... مكفن بالدم...

إلى أين الهروب أيها الفينيق أخبرني...

أمن الرما د؟؟؟

أإلى الرماد أعود؟؟!!

و........

عدت كلمةً  عرجاء...

أتكيء  على رنة الصوت...

الجرح طهرني...

وعمد صبري... بالحرف...

كان الليل يناديني...

الليلة هو يأمرني...

تغلغلي بين أسراري 

واكتشفي ...

انكَ لست الدمعة ...

ولن تكوني وحدك الآهة...

بعثري  اوراقي ..

واقرأي...

عذابات الماضي..

وجع  الحاضر...

وغموض المستقبل...

وتنفسي بعدها املا...

امتشقي الكلمة..

وطيري ...

لن اناديك بعد الان...

ها انت اكتشفت سري...

ساهبك امنية للفجر..

كوني قصيدة...

عنوانها... بيروت

 

 

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار