1
أغسطس
2020
ساعي بريد .... بقلم .... رحاب محمود
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 77


كنت ذاهبة انا وصديقاتي في رحلة نهرية على متن قارب إلى أن وصلنا إلى مدينة الموصل فوجدنا أناساً يتدافعون ليركبوا العبارة.. يا للهول لقد ركب أشخاص اكثر من العدد المطلوب ( احذروا الغرق ستنقلب العبارة) صرخنا انا وصديقاتي.

ارتطمت السفينة بالقارب وذهبنا إلى العالم الاخر رأينا هناك غرقى العبارة.

في العالم الآخر يوجد قصور وملوك والكثير من النبات في كل مكان وأنهار من الشوكولاتة والعسل والماء العذب.

وفي الجانب الآخر يوجد نيران متقدة تنادي ( أريد صاحب العبارة كي يحترق في ناري) لها وجه قبيح جداً به فم وأنف وعينان كالإنسان ، شعرت بالرعب فعدت مسرعة إلى عالمي الجميل.

عثرت هناك على طفل صغير يبحث عن أمه ولا يجدها لأنها بقيت في عالم الأرض ورأيت طفلة أخرى تبحث عن أخيها ، قررت مساعدتهما ونقل رسائل الأطفال إلى عوائلهم ليطمئنوا عليهم.

كتب الطفل الصغير في رسالته ( إطمئني يا أمي العالم الذي أعيش به مفعم بالجمال وانا بصحة جيدة لكني بشوق اليك ) ومنذ ذلك الحين وانا أتنقل بين العالمين لأنقل الرسائل.



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار