20
يوليو
2020
عالية طالب: للمرسى / المرأة العراقية تحمل رمحها وتجيد تصويبه باتجاه كفن الاحياء
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 391

بغداد / المرسى نيوز /  حاورتها .. سهاد عبدالرزاق

 عالية طالب روائية وقاصة عراقية وهي عضو فعال في اتحاد الادباء والكتاب العراقي وعضو نقابة الصحفيين، صدر لها العديد  من المجاميع القصصية والروايات اشهرها رواية قيامة بغداد التي صدرت عام 2008. المرسى نيوز حاورت الاديبة عالية طالب للوقوف على اهم التطورات في المشهد الثقافي العراقي.

.كيف ترى عالية طالب المشهد الثقافي العراقي؟

المشهد الثقافي العراقي  .. توقف عن طرح الاسئلة الكبرى ، وعن الغوص في اعماق المحيطات وبقي على الجرف يخشى الغرق ويتنعم ببرودة ماء النهار ودفء مويجات ليلية قد تاتيه بمحار يبحث عنه واخشى عليه ان لا يجد اللؤلؤ فيه.

اين  موقع المرأة العراقية في المشهد الثقافي؟

المرأة العراقية التي اعرفها ( محاربة ) ولا اعرف ( العبيد) لكنني اجيد  تمييز العبد عن المحارب جيدا ولذا اشعر بان الثانية لا زال الرمح بيدها رغم كل خرافة تصدير مقولات ( تشجيع وجود المرأة) و( مؤازرة دورها) و ( دعم مشروعها وتمكينه) كذبة كبرى كل هذا وهي من اراها دائما تحمل رمحها وتجيد تصويبه باتجاه تمزيق كفن الاحياء .

  تحدثي لنا عن البدايات وكيف دخلت عالية طالب عالم الأدب؟

البدايات لم اعد اعود اليها من كثر ما تحدثت عنها لكنها ككل بداية لا بد من معوقات ومصدات ولا اخفيك سرا ان  كلمة المعوقات  لا تغادر امكنتها كثيرا بل كل ما في الامر انها تغير الوانها ومواقعها فتتجدد في كل الامكنة لكن بطرق مختلفة.

. ما الصعوبات التي تواجهها المرأة الكاتبة في العراق وكيف استطاعت عالية طالب تذليل تلك العقبات بعد تسنمها منصبا في اتحاد الادباء والكتاب في العراق؟

الصعوبات كثيرة والحمد لله ولايمكن لجهد فردي مهما بذل من وقت وجهد ان يعمل على تفتيتها ازاء مجتمع لايزال يرى المرأة وجه جميل وجسد فاتن وعقل يمكن التلاعب به بالثناء والمدح المجاني _ انا دائما ابذل ما باستطاعتي لمساعدة الجيل الشاب على فتح كل الابواب الموصدة امامهم _ انجح غالبا لانني أجيد الكشف عن الموهبة الحقيقية والتي اعرف ان اصالتها لا تخذل مساندتي لذا نتشارك معا في جعل العالم اقل قبحا مما هو عليه .

. ما الخطط التي وضعها الاتحاد للمستقبل القريب وكيف سيساهم في عودة الحياة للشارع العراقي بعد انتهاء أزمة كورونا؟

 خطط ؟؟؟   ليس هناك من خطط  شهرية ولا سنوية ولا خمسية – الاتحاد لا يعمل بالتخطيط السنوي ولا المستقبلي بل بالافكار الانية حتى انه فشل وعلى مدى سنوات ما بعد 2003 في اصدار كراس سنوي يضم انشطته الثابتة رغم كل جهدي الذي بذلته في ترتيب جلسات معلنة لثلاثة اشهر للمنتديات التي اشرفت عليها سابقا لكن ايضا ذهب كل هذا هباء – الاتحاد حاله حال الوطن يعيش بالممكن والافكار والخطط الثابتة تدخل في المتاهة فنحن نفتقد نظام المؤسسة ونعتمد نظام الافراد لذا تضيع المؤسسات داخل رغبات الافراد ولا تعد للهوية صورة واضحة ./انتهى

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار