11
يوليو
2020
أقلام بعمر الزهور ... تمساحٌ من ورق .. لـ رحاب محمود
نشر منذ 4 اسابيع - عدد المشاهدات : 76


سلسلة تقدمها المرسى نيوز لتسليط الضوء على الأقلام الزاهرة  

( تمساح من ورق )

قصة : رحاب محمود  ( ١١ عاماً ) عراقية ، بصرية ، عضو في نادي القراءة ولها عدة قصص منشورة في العراق ومصر .

 

في زيارة الى المتحف مع المدرَسة وقفت  ريماس امام تمساح موجود في منتصف المتحف...

( يا أيها التمساح من صنعك بهذا الجمال ؟  ) وبدأت ريماس تبحث عن صانع التمساح...

( يا للهول انه اسم جدتي هل هي من صنعت هذا التمساح الرائع )

كيف وأين ومتى ؟!!  تساءلت ريماس وعندما عادت الى المنزل ذهبت الى مكتبة جدتها تبحث عن كتاب يدلها على هذا التمساح ويبحث ويجيب عن اسئلتها فوجدت كتاباً بعنوان ( تمساحٌ من ورق ) .

وفجأة وهي تقلب الأوراق دخلت بين صفحاته دون ان تعلم , ووجدت نفسها في مهرجان عالمي يحتفي بموسوعة جينيس للأرقام القياسية وكانت جدتها تحتل المركز الأول في الموسوعة لصنعها تمساح من ورق ... سأل صحفي ( كيف صنعتِ هذا التمساح ؟ )

أجابته ( صنعته من ورق الشجر لكنني اعتنيت به فأصبح حقيقياً , كنت أطعمه , وأذهب معه لأقرب بحيرة ليستمتع بالسباحة ... صار بمثابة ولدي )

صفق الحضور بحرارة والتقط مصور لها صورة , أغمضت عيني لأهرب من ضوء الفلاش فوجدت نفسي في تلك الغابة وبالقرب من منزل جدتي القديم .

في أحد الأيام سارت جدتي في الغابة المجاورة لمنزلها فرأت شجرة غريبة لم ترها من قبل , أوراقها خضراء قاتمة ...

قالت جدتي ( سأقطع مجموعة منها وأحتفظ بها ) أخذت الاوراق ووضعتها  على الطاولة ونامت .. في الصباح نظرت لها بذعر وهي تراها على شكل تمساح ... ورغم ذعرها لكنها أحست بأن الأوراق هي تمساح حقيقي يطلب منها أن تعتني به لأنه وحيد فبكت وسقطت دموعها عليه وسرعان ما التحمت  الأوراق معاً وكونت تمساحاً حقيقياً ، لم تخف منه جدتي بل احتضنته بحنان وأحست بحاجة لها ..

ومنذ ذلك اليوم وهي تعتني به حتى صار حقيقياً..

لقد تعلمت من جدتي ألا شيء مستحيل في هذا الكون .. إن كنت مصرّاً على الوصول لما تريد ستنجح حتماً , فقط كن صادقاً ومحباً  ... / إنتهى



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار