7
ديسمبر
2021
بمشاركة 70 شاعرا شاعرة من العراق... اختتام مهرجان المحبة والجمال للشعراء الشباب في البصرة
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 153

البصرة / المرسى نيوز/ ناظم المناصير

 اختتمت في محافظة فعاليات مهرجان المحبة والجمال للشعراء الشباب في دورته الثانية تحت شعار ( صناع المحبة والجمال يُحلقون في بصرة الخليل والنخيل ) الذي أقامته رابطة مصطفى جمال الدين في البصرة ، وبدعم من وزارة الثقافة والسياحة والاثار وبمشاركة 70 شاعرا استمرت لمدة ثلاثة ايام بحضور نخبة من مثقفي وشعراء ومتابعي الشعر في المدينة.

وقال رئيس الرابطة محمد مصطفى جمال الدين : جاء إقامة مهرجان المحبة والجمال الثاني في البصرة  بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل الشاعر العربي  الكبير الدكتور مصطفى جمال الدين على مدى ثلاثة أيام كنا فيها نتبارى مع الكلمة النغمية والحرف الشعري.

واضاف:  شارك في المهرجان 70 شاعرا وشاعرة ونقاد من محافظات العراق انشدوا في حضرة السياب في مدينة الثقافة والأدب والشعر جل ما أبدعت به قرائحهم بالمحبة والجمال والق الشعر . مشيرا الى ان المهرجان سيكون تقليدا سنويا للشعراء الشباب وذلك تخليدا وتكريما للشاعر العربي الكبير السيد مصطفى جمال الدين ، الذي غاب جسداً وبقي علماً وأدبا وفكراً ونضالاً ، يمثل بشعره ذاكرة العصر .

وبدأت الجلسة التي قدمها الشاعر معن غالب سباح بوصلة غنائية قدمها الفنان ناصر هاشم بدن بمشاركة جميلة من موسيقار البصرة .

بعدها بدأت القراءات الشعرية شارك فيها 14 شاعرا وشاعرة ..وهم / سجاد السلمي ــ بصرة / حسين الخزرجي ــ بغداد / محمود رياض ــ بصرة / مرتضى مريود ــ ميسان /ايناس فيليب ــ بغداد / أحمد كاظم خضير ــ بصرة / حسين مجيد ـــ النجف / أسيل العيسى ــ بصرة / يماني عبدالستار ــ ذي قار / فهد أسعد ـــ الموصل / فاضل عباس ـــ البصرة / زين العابدين المرشدي ـــ المثنى/ حسين هليل ـــ ذي قار / جبرائيل السامر ـــ بصرة.

ـــ نماذج من شعر الشعراء الشباب :

الشاعر سجاد السلمي وقصيدته ( وصول متأخر )

مدينة تتراءى في المخيلة

ضحية للمواعيد المكسرة

فتى يفكر

أنثى وجهها قمر جداً

وفجر على أكتاف مئذنة

سيجارة في يد الجلاد

يقتلها خيط من الضوء كي تهوى

وشاعر يوقظ الأحلام

نافذة للعاشقين بأحلام مؤجلة

مسافراً في تقاسيم الوجوه

بلا مأوى

ليدخل في حرب مؤكدة

ــــــــــالشاعر حسين الخزرجي

كنتُ طفلاً عابثاً بالزمن

يُحِبُّ جمع الساعات اليدوية

أسرقها من معاصم التلاميذ وما تدخره المعلِّمات

في حقائبهن في لحظات الدروس الطويلة

كنتُ أدَّ خر الكثير  من الوقت الجاد

لأنفقهُ على التسلية ،

مرةً سرقتُ ساعة أبي

فاكتظت يدي

بالحلوى

واللعب خارج المنزل

كبرتُ

وصرتُ سارقاً يتمتع بالمهارة

بسرْق الوقت فقط

وترك الساعات الأنيقة

بيد الحبيبات

ــــــــ    الشاعر أحمد كاظم خضير

رديّ إليّ سماراً خالط الطينا

ولم يذق منك زيتوناً ولا تينا

في ذمة الماء أيامي التي يبست

وما رأت في ضفاف العمر تشرينا

تلك المسافات ما زالت تُتمتمني

كما شفاك مذ شبت براكينا

تدعو عليَّ بأن ( الله يأخذني )

ولستُ أقوى لردٍ غير آمينا

ـــــــ    الشاعرة أسيل العيسى في قصيدتها ( العابرون مثل غيمة )

الغرباء

الحالمون حد التعب

يحفرون وجوههم بغبار الأمنيات

يسقطون في يقْظة التائهين اغفاءة

من شجن

ينتشلون جثث أوهامهم من ندب الذكريات

فتنتفض من مناماتهم

ايحاءات ما هو آتٍ

تسبقهم إليها

أجسادهم المترفعة مثل عمود انارة مكسور

ليضيئوا آخر المنعطفات ِ

ـــــــ  الشاعر مرتضى مريود في قصيدته ( ميول )

بالعادةِ

تميلُ النساءُ لتربية القطط

ويبدو هذا مؤشراً قاتلاً

وبليدا

أما نحن الرجال

نركن ُ لتربية الكلاب

السائبة خصوصاً

وهذا ما يجعلنا ننبح بعيداً عن فكرة الحبّ.

وفي ختام المهرجان وزعت الشهادات التقديرية على المشاركين والإعلاميين والإداريين ./ انتهى

 

 

 

 


صور مرفقة








أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار