اخر الاخبار
14تموز 1958″متوالية الدم والدموع” “الحلقة الثالثة”

14تموز 1958″متوالية الدم والدموع” “الحلقة الثالثة”

14تموز 1958″متوالية الدم والدموع”

“الحلقة الثالثة”

**احسان وفيق السامرائي

-كنت احد شهود الانقلاب العسكري يوم 14 تموز الذي تحول الى الدم والعنف-

– 3—
“شاهد التاريخ يروي ما وقعت امامه من احداث فهي ليست جريمة ان يستعيدها بعد ان كثرت الروايات المسموعة والمكتوبة ولكن ما اثار استغرابي هي نبرة القفز على التاريخ والتعجل بالاحكام الافتراضية من قبل بعض الاصدقاء قبل ان اكمل شهادتي”؟
**
يبدو ان توصيات خاصة قد صدرت لحضور جلسات محكمة الشعب التي اقتصرت في البدء على مجاميع من المثقفين والباحثين الا ان توالي المحاكمات اد ت الى انفلات وفوضى حين تخلى- المهداوي -عن اتزانه وحياده كقاض في محكمة خاصة وتحوله الى مهرج -مع الاعتذار عن اللفظ -.
-يقول المهداوي.. ان ابى كان قصابا للاغنام وانا قصاب للخونه …؟
– اعلان تاسيس الشبيبة الدمقراطية..وفتح مكاتب الانتماء بالالاف..
-المقاومة الشعبية تاخذ دو رها في التفتيش والاعتقال والاتهام .. –
-محاكمة.. سعيد قزاز ..أتخذت مسار تطابق وارادة الشيوعيين..تشويه واهانة وتجريح من قبل رئيس المحكمة و المدعي العام فتحولت قاعة المحكمة الى -سوك هرج- فرد.. القزاز .. يطلب من المهداوي التوقف عن اهانته قائلا .. انا مسلم كردي اعتز بعراقيتى ..
-اقترب احد الغوغا ء من المتهم وانشد قصيدة –تسفيط- قال فيها..
(انظر لتلك البقرة ذات القرون القذرة ..
كيف نمت من كالة وكيف صارت قندره ..!!)
-المهداو ي.. يوصى بان تكون القصائد والهتافات قصيرة ..!
-قال.. سعيد قزاز.. بعد اصدار الحكم باعدامه..-
(عندما اصعد للمشنقة سأرى من لا يستحقون الحياة تحت اقدامي..!)
ملاحظة.. لقد نسى الشعب دور- سعيد قزاز-الذي اصدرامرا عندما كان وزيرا للداخلية بالغاء – المبغى العام- وانقاذ البلاد من جرثومة الرقيق الابيض الذي كان يتحكم بالبلاد..؟
-يقول..امين المميز مؤلف كتاب –بغداد كما عرفتها-انه راجع امانة العاصمة حول تبليط طريق في محلة-القاطرخانه- فسالوه عندك وا سطه .. وزير او قحبه..؟
فان تحقق هذا الشرط لك ما تريد اما غيره فلامجال..؟!
-اصبحت كلمة رجعي ومعاد للثورة دعوة للسحل والقتل-
– سحل رجل من- بيت الطويل- في الكاظمية.. اعترض على احد الشعارات
المرفوعة فالقى احد الغوغاء – الحبل – علية وجره على اسفلت الطريق وتولت الجماهير تقديم مشاعرها بالرفس والضرب ثم توقف تاكسى ونزل صاحبه واخرج من الصندوق –هندر- وتولاه بالضرب ثم عاد وصعد الى سيارته وانصرف ولم يفت المشهد صاحب مقهى على الطريق فأسرع بحمل –كتلي- ماء ساخن وصبه على راسه!
– كان هناك بعض رجال الشرطة .. اكتفوا بالتفرج والتصفيق خوفا من السحل.
– شقاوات بغداد …خليل ابو الهوب ومحمود قرداش ومنعم ابو الجاج. تتخذهم الاحزاب الشيوعية والقومية-وسائل لاغتيال المعارضين..
مكي الجميل..مدير عام البلديات يستقيل بعد تولى -نزيهه الدليمي- وزارة البلديات؟!

عن Resan