اخر الاخبار
رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية في البصرة تحتفي بايقاد شمعة ميلادها الساسة

رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية في البصرة تحتفي بايقاد شمعة ميلادها الساسة

وكالة المرسى نيوز
ـــــــــــــــــــــــــــــ ناظم ع . المناصير
رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية تحتفي بعيدها الخامس وتستقبل سنتها السادسة بفرح
غامر وهمة عالية تحت تمايل سعفات النخيل في حدائق الرابطة في مساء احتفالي بهيج ..
ـــــــــــــــــــ رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية ما هي إلاّ واحة حياة واسعة ومنبر العشق
الأبدي تتضوع عطراً … فمن تاريخنا المشرق يراودنا الشوق بأن نستعيد بعض ذكرياته
الجميلة ، وكلنا أو بعضنا قرأ التأريخ وعرف المربد ؛ أنه سوق ٌ قديمة كانت تُقام على أرضه
مبارزات في الشعر ، وكان في الجاهلية حتى عصر الخلفاء سوقاً للأبل ، إذ كانت تٌحبس
فيها الأبل ، لذلك سمي ( المربد) …


وحاضرة اليوم ، نستفيق على أطلالة القرن الواحد والعشرين في ثقافة المحبة والجمال
نستعيد خصوصيتنا في هذه الرابطة التي تأسست بتاريخ 31 /5 / 2014 ..
ــالشاعر محمد مصطفى جمال الدين راعي الرابطة ومؤسسها تحدث بكلمة موجزة عن تأسيسها
بذلك التاريخ وفي قاعة عتبة بن غزوان ، وقال أنّ الغاية من تأسيسها هو من أجل نهضة ثقافية
وزيادة الوعي الثقافي ومن ثم أستمعنا إلى نشيد الرابطة ..وقراءة سورة الفاتحة على روح
معلمنا الكبير الدكتور الشاعر مصطفى جمال الدين ..
ـــ الجلسة كانت من تقديم الشاعرة أبتهال المسعودي ..
ـــ الأحتفالية كانت في مساء يوم الجمعة الموافق 14 /6 /2019 ..
ـــ دعا الشاعر محمد مصطفى جمال الدين السيدة آلاء السياب بقطع كيكة عيد تأسيس الرابطة ..
ــ تم عرض فلم تسجيلي عن الرابطة منذ تأسيسها ..
ـــ المقدمة الشاعرة ابتهال المسعودي ؛ دعت الشاعر الأستاذ محمد صالح عبدالرضا / نائب
رئيس الرابطة بألقاء كلمة الرابطة التي جاء فيها :


أخوتي الأعزاء … السلام عليكم ..
أن تحتفل رابطة المحبة والجمال بذكرى تأسيسها الخامسة ، يعني أول ما يعني أن نحتفي
بمشاعر عذبة أزاء زهرة لا تفقد رائحتها الطيبة أو لونها الزاهي .. نحتفي بمنبر للأدب الحي
لا يعتور مجالسه الملل أو الخلل مع حسن النية وسلامة الطوية ، ويعني أول ما يعني أن
نستذكر بأكبار رمزها الكبير سيدي وعمي ومعلمي الذي منحني منذ مطلع شبابي ثلاثة دروس
مهمة هي : العربية والتواضع ومحبة الناس ، لقد كنتُ أحرصُ أن ألتقيه في زياراته المتكررة
إلى البصرة من منتصف ستينات القرن الماضي إلى نهاية سبعيناته لقاءات غير عابرة في
ديوان عمه المرحوم الميرزا عباس جمال الدين وديوان المرحوم الشيخ ضياء الدين الخاقاني
وديوان المرحوم السيد طالب الموسوي ، لأرواحهم السلام والرضوان والرحمة الواسعة
… لا شك أن رابطتنا هذه تضيف مجداً إلى مجد البصرة والعراق في حقول الأدب واللغة
والتاريخ بأبداع متجدد وحراك في جدل العقل الأدبي وحوارات في عمق وتنوع …
أعقبته كلمة السيدة آلاء السياب التي استعرضت فيها مهام الرابطة الأبداعية مع تقديم
التهاني بعيد تأسيسها ..
ـــ أستلم رئيس الرابطة هدية الفنان علي حسين جابر ، كما قدم الأستاذ جمال عابد إليه درع
الأبداع عن مجلة الآداب والفنون ..
ــ كلمة الدكتور علاء هاشم العبادي التي فيها أشاد بما تقدمه الرابطة من أنشطة ثقافية وأدبية
ــ كما ألقى الشاعر علي الإمارة كلمة قيمة عن المهام الكبيرة للرابطة وما تقدمه بيسر
من صفحات ناصعة بالأدب والثقافة ..
ــ أستلمت الرابطة العدد الكبير من رسائل التهاني والتبريكات من مؤسسات ومنظمات
ثقافية ومهنية .. كما قدمت مؤسسة النهضة الثقافية أجمل تهانيها بمناسبة الذكرى الخامسة
لتأسيسها ..
ــ الشاعرة أبتهال المسعودي نقلت الحفل إلى أجواء ديوان الشعر حيث أشترك كل من الشعراء
في هذا الحفل الجميل :


الدكتور سراج محمد / محسن ثامر / حميدة العسكري / د. حسين الأسدي / علي نجم /
فراس الكعبي / قاسم محمد علي / سجاد السلمي ..
ـــــــــــــــــــ الشاعر الدكتور سراج محمد
في القرون الوسطى
لم يخطر ببال الفلاسفة
حيث جاء الأسلام
ولدت بأحسن تقويم
ولكن قتلنا في حروب الردة
في زمن رعاة البقر
رأيت صورتي على الخاصات
مكتوب عليها دونت
في عام 1982
كانت النهاية
ــــــــــــــــــــــــ الشاعر محسن ثامر
إلى الذين ناموا على السواتر .. ناموا ولكن ما غفوا، مرحى وطوبى لأستبسالهم وأستشهادهم
من أخاطَ الشمس ثوباً
أرتدى المجد بنعش ٍ
فتجلى وأحتشد
أنه صار مزاراً
والأيادي في صلاة الفجر
حنته وحمته دعاء ً يتجدد
سرُّ هذا
خطوةٌ سارت وآلافٌ من الخطوات ترتد
من زمانٍ أشعَل الذمة دين
كلنا ننعى نردد يا حسين
عجباً كان الملبي
ثُلة ً أصحاب تقوى
أنها الأكفان تشهد
ــــــــــــــــــــــ الشاعر علي نجم
أقمْ صلاةَ دُلوكِ التمر ِ ما قطفوا
وأقرأ ْ بسورة ِ حمدِ الله ِ ما وقفوا
وَاسلُكْ يديكَ بجيب الفجر أمنيةً
بيضاءَ من كلّ فيضٍ فوق ما غرفوا
للفكر ِ خيطان ِ ، خيطٌ أسود وكذا
خيطٌ إلى الأبيض الرقراق ينصرفُ
الظامئون رقراقه انسلكوا
في مسلكيه ِ فذا أصلٌ وذا خلفُ
من الجمال أصطفى آلُ الجمال ندى ً
داراً تحيط بها االآدابُ والشرف ُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر فراس الكعبي
ذي دوحــــــــــــــةُ الإبداعِ والفنِّ
تروي عطاشــــى الفنِّ .. كالمُزنِ
مِن كُلِّ قامات العـــــــــلا جمعتْ
من كلِّ لونٍ فائــــــــــــق الحُسن
فكأنهـــــــــــــــا روضٌ له عبق ٌ
أخاذةَ الأشــــــــــــــكالِ واللونِ
تغنيك دوماً حين تقصدُهــــــــا
من كلِّ فنِّ رائعٍ تُغنـــــــــــــي
ـــــــــــــــــــــــــ وتوالت قراءة نصوص التهاني والتبريكات ومن ثم وُزعت شهادات
مصطفى جمال الدين التقديرية للأبداع على المشاركين والأعلاميين … وكان بحق أحتفال
يليق بهذه المؤسسة الثقافية الكبيرة .. كما نستقبل عاما آخر بعطاء أكثر وبمحبة ورقي إن
شاء الله تعالى ..

عن Resan