اخر الاخبار
منتدى السياب الثقافي ، يستضيف الشاعر الدكتور مصطفى مهدي حسين ،

منتدى السياب الثقافي ، يستضيف الشاعر الدكتور مصطفى مهدي حسين ،

وكالة المرسى نيوز
ــــــــــــــــــــــــــــ ناظم ع . المناصير
منتدى السياب الثقافي ، يستضيف الشاعر الدكتور مصطفى مهدي حسين ، تحت أفياء جيكور..
ــــــــــــــ قبل أربع سنوات خلال ذهابنا إلى أبي الخصيب تلبية لدعوة غداء من قبل الأستاذ
حميد فاضل ، أنا والأستاذ أنس عبدالله .. ركبنا سيارة الشاعر قاسم محمد علي، مررنا بعدد من
القرى ، وحينما وصلنا إلى أحداها ، قال الشاعر قاسم محمد علي : هنا بيت صديقي الشاعر
الدكتور مصطفى مهدي حسين ، .. فوجئتُ بهذا الخبر مما حدا بي أن أرد عليه بهدوء :
أيكون الدكتور مصطفى شاعراً ولم أعلم به رغم أني رافقته سنين عديدة ضمن إدارة الجامعة
.. ردّ الشاعر قاسم : نعم أنه شاعر ، يكتب الشعر العمودي المتميز … لكنني بعد مدة ألتقيتُ
به بأحدى أمسيات منتدى السياب الثقافي في دار جد السياب بجيكور ، حيث أهداني نسخة من
ديوانه ( قناديل ) الصادر عام 2019 ..
قيلَ الحياةُ جميلةٌ … لا شكَّ أنتِ جمالُهــا
وإذا تَخَيَّلْتُ الهوى … تضْحين َ أنتِ خيالُهــا


مالَ القَصائِد تَرْتدي ..ثوبَ الصبابة ِ حالها ….( مقطع من قصيدة ــ إلى الملكة ــ ديوان قناديل )
ـــــــــــــــــــــ إني لأدرك تماماً بأن أنتظر من سماء الشعر أغنياتٍ تهزَّ فيَّ الشوقُ ومنها
تطمئن النفس ، فحينما نتأمل شعر الدكتور مصطفى متجلياً في فضاءاته الواسعة ، نتحمس
بأننا نحلق في عوالم من الحب والجمال ..
ـــ بدأ الأستاذ كاظم موسى زعلان رئيس منتدى السياب الثقافي بكلمة موجزة رحب فيها
بكافة الحاضرين كما رحب بالدكتور سلمان كاصد رئيس أتحاد الأدباء والكتاب في البصرة
ومرافقيه .. كما قدم الشاعر عدي الشاوي لقراءة أحدى قصائد السياب ..
ـــ الأمسية كانت من تقديم الأستاذ طه ياسين عبدالخضر ، الذي شرح بعض جوانب عن
حياة الشاعر ، من أنه من مواليد البصرة / ابو الخصيب عام 1955 .. حصل على الشهادات
العليا في مادة الأقتصاد ، كما أنه بدأ قول الشعر عام 1970 ، ونشر العديد من قصائده في
الصحف والمجلات العراقية والعربية ، وأصدر أول مجموعة شعرية بعنوان ( من بعْدنا على
الطريق ) عام 2015 ، طباعة / عمّان والطبعة الثانية صدرت له عام 2018 البصرة ، كما
أصدر عددا من المجموعات الشعرية وأخرى تحت الطبع ، كما أن له نصوصاً سردية ..
ـــ الشاعر مصطفى مهدي حسين بصفته الأكاديمية ، شغل عدة مناصب / عمادة كلية الأدارة
والأقتصاد ــ جامعة البصرة وجامعة ميسان وكلية شط العرب الأهلية ..كما تقلد منصب
رئيس جمعية الأقتصاديين العراقيين فرع البصرة … له مؤلفات ودراسات وبحوث في
مجال أختصاصه الأكاديمي ..


ـــ الدكتور الشاعر تحدث عن تجربته الشعرية وعن قراءته لشعر السياب وتأثره بالشاعر
نزار قباني وأطلاع بعض أشعاره على قسم من أصدقائه ومنهم الشاعر قاسم محمد علي ..
ــــ ففي مساء يوم الجمعة الموافق 14 / حزيران / 2019 كان لنا لقاء شعرياً للدكتور
مصطفى مهدي حسين في دار جد السياب الخالد .. من تقديم الأستاذ طه ياسين
عبدالخضر ..
ـــ أستاذ طه قدم الشاعر الذي أعتلى منصة السياب الشعرية وبدأ بألقاء بعض أشعاره
تمطىّ على راحةِ الغيْمِ صمتي … أفكِّرُ فيك .. أقولُ ستأتـــي
وجَنَّح َ بالذكريات ِ الخوالـــــي … لِتُشرِقَ حُلماً وقد كان أنتِ
ـــــــــــــ قصيدة العراق
يا موْطناً منْ غَــــرامِ … ما شاخَ فيكَ غرامي
يا أنْتَ أحلــى وأغْلى … منْ حُسْــنِ كل الأنام
إذا صَمَتُّ فصمْتـــي … وإنْ نطقْتُ كلامــــي
لا عاشقاً فيك مثلـــي… ولا مِثالَ هُيـــــــــامي
فالمجدُ منك ورائــي … والعزُّ منــــكَ أمامـي
يا رائعاً ليس يُنسى … على مـدى الأعـــوامِ
فيك أنغرست ُ صغيراً… وعشتُ عُرْسَ غرامي


ـــــــــــــــــــــــــ الشاعر ُ والألم ــ إلى الشاعر المعمد بالألم والغربة : السياب
أعيدٌ ولا تفرحُ ؟
وعرسٌ ولا تصدحُ ؟
وفجرٌ ولا تنتشي ؟
ترى أينَ عودُكَ ، تاريخُهُ ؟
أيُطربُ شدوكَ أم يجرحُ ؟
****
تعمدَّتَ بالجرحِ واللوعة ِ ،
وسُربلتَ بالفقرِ والغربةِ،
وزاملتَ ردحاً رياحَ الخليجِ
رمالَ الزمانِ ، السرابَ ، الضياعَ
ـــــــــــــــــــــ مراهقة ُ الشعور
قالتْ : أحبّكَ قلتُ لا
خلّي حنيني مُهمَلا
فأنا عرفتُ هدايتي !
ونسيتُ حبي الأولا
ولقد ْ كَرِهتُ بأنْ أعكّرَ
في غباري َ … جدولا
قالتْ : أتنكرُ قصتي ؟!
فأجبتُ : لا ، بلْ ألفُ لا
أنسى تُرى تلك التي
كانتْ لحبِّي مِعولا؟
أنسى التي كانت ْ كما
تلكَ الفصول ِ تبدُّلا؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ومن ثم تمّ فتح باب الحوارات والمداخلة ، فبدأها الكاتب ناظم المناصير الذي قال : إنّ عوالم
شعر الدكتور مصطفى تحتفي كصنبور ماء السماء وبصوت زقزقة العصافير وسمو الحديث ،
فيحمل صدْقَهُ معبراً عن طاقته الأبداعية وعلى ما أسبغته الحياة من ملامح راقية لتسري الدماء
نقية … أحساساته تطوي صحائف وتفتح أخرى ، لكنها تبقى في خطها المتوازي جنب
أختلاجاته وأنفاسه … عنده الحكايا تلد ذكريات يُلمْلِمُ أوصالها من موروثها الأنساني ، فيفيضُ
عليها بنبرات حسِّية بفلسفة حطت بأجنحتها على مرافىء الوجدان من داخل أوشحته الزرقاء
… أعقبه الشاعر عدي الشاوي ، حيث تحدث عن الأوزان الشعرية وعن الشعر بصورة
عامة ..
ـــ خلال تقليد أعضاء المنتدى والدكتور مصطفى مهدي حسين بشهادات الأبداع التقديرية
، شكر الدكتور سلمان كاصد رئيس أتحاد الأدباء والكتاب في البصرة منتدى السياب الثقافي
على أصرار أعضائه بالتواصل وأستمرار نشاطاته وندواته .. كما تطرق إلى العلاقة التي
تربطه مع الشاعر الدكتور مصطفى مهدي حسين ..

عن Resan