اخر الاخبار
“التيس وأبوكَرون ” !!.

“التيس وأبوكَرون ” !!.

د.عبدالكريم الوزان 

نسمع أحيانا شخصا يصف آخر بأنه ( تيس ) أو ( أبوكَـرون ) أو ( مكَـرِن ) أو ( شايل كَـرون ) او ديوث ..الخ ، ويُقصَدُ بهذه الالفاظ : ان هؤلاء لاشرف لهم ، بعد ان فقدوا الغًيرة على اعراضهم، فلا يهتمون لانحراف زوجاتهم ، أو انفلاتهن مع الرجال ، وأمام أعينهم .. هذا إن لم يساعدوهن على الانحراف ، ومن ذلك ما نسمعه عن ظاهرة تبادل الزوجات .. إرتبط ” «القرنان» في الثقافة الشعبية بالشخص الذي لا يغار على أهل بيته ، و «قرون التيس»، دلالتها : أنه لا يحرك ساكنا حين يعاشر تيسا آخر أنثاه ، ويقف متفرجا على عكس بقية الحيوانات ، التي تهجم على أي حيوان آخر يقترب من أنثاها ، وكذلك الحياء من صفات بعض الحيوانات في المعاشرة الزوجية ، فالأسد لا يعاشر زوجته إذا أحس بوجود أشخاص آخرين حوله ، وكذلك الجمل والجرذ. لا يغار ( التيس ) على أنثاه ، للجوء أصحاب المزارع الى إخصائه بإزالة الخصيتين ، لكي تقلل هذه العملية من مستويات هرمونات الذكورة في دمه ، مما يزيد من قدرة جسمه على تكوين الدهون ، وتحسين الصفات العامة للذبيحة ، ما يجعل (التيس ) ” المُخصى ” لا يعاشر أنثاه ، فيعاشرها تيس آخر..!!” في واقعنا الحياتي اليوم نجد الكثير من ( التيوس والمكَرنين والديوثين ) من البشر .. من عصابات الفساد والارهاب والتجهيل ، والجواسيس والعملاء ، ومن ارتَدوا عمامة الرسول (صلى الله عليه وسلم ) زوراً وبهتانا وانتفاعا ، الذين لم يخشوا خالقهم ، ولم يرأفوا بعباده ، وماانفكوا ( يتلوكًـون ) لهذه الدولة ولتلك الميليشيا من أجل ضمان استمرار مصالحهم الخاصة بعد تعودهم على السحت الحرام منذ ان ساعدوا على استباحة العراق . ومع أنني أجد ان بعض شر ( التيس وأبوكًرون والديوث ) أهون من هذه العصابات البشرية كونها حيوانات تعرضت قسرا لعمليات استئصال دفعتها للفاحشة ، ولكونها مثلت نفسها فقط ، على النقيض من البشر آنفي الذكر الذين آتاهم الله العقل والحكمة وجعلهم في أحسن تكوين ، والذين لم تستأصل ( قلاقيلهم) ، ناهيك عن اساءتهم التي تعدت حدودها، فأصابت الوطن والشعب والدين مع سبق الاصرار والترصد. أيها التيوس ..أيها الديوثون ..ياأصحاب ( الكَرون ) ، اتركوا لآخرتكم خيرا ، عسى الله أن يتوب عليكم ، فالدنيا زائلة مهما طالت( كَرونكم ) ، ومهما امعنتم في الدياثة ، وتيقنوا ان الله لن يخذل شعبا مظلوما يدعو ربه ليلا نهارا لتخليصه من جور وضيم وهوان ألم به ، فإن أبيتم وركبتم رؤوسكم ، فإعلموا ان يوم استصال الخصى قد قرب ، وهو قاب قوسين أو أدنى ولامفر بعدها ( للتيوس والمكَرنين والديوثين)!!.. 1- بتصرف وتعريق ، رامي فايز ، سر تسمية الشخص الديوث بـ«أبو قرون»، فيتو ، الأربعاء 08 مايو 2019

عن Resan